يقول طلال القحطاني مساعد مدير إدارة التربية الخاصة بتعليم البنين في المنطقة الشرقية: «الشخص المكفوف يعتبر جزءاً لا يتجزأ من أفراد المجتمع، وله كامل الحقوق، وينبغي أن ينظر إليه على أنه شخص فعال، ويمكن الاعتماد على نفسه في تدبير شئون أمره»، مضيفاً «أكبر دليل على ذلك أن البعض منهم استطاع أن يحقق النجاح الذي لم يستطع بعض، ممن ينعمون بنعمة البصر من تحقيقه، وذلك من خلال الحصول على أعلى الشهادات العلمية، بدليل أن هناك بعض المكفوفين نالوا شهادة الدكتوراه كذلك اجادتهم استخدام الحاسب الآلي وأيضاً البعض منهم أصبحوا أئمة مساجد».
وبين القحطاني أن «مسألة رفض الكفيف من قبل أهل الفتاة، عندما يتقدم للزواج منها، أرجعه إلى قناعات شخصية صادرة من قبل أهل الفتاة، وهذا ولا يمكن تغيره، ولكن الذي أريد أن أصل إليه أن الشخص المعوق بصرياً، والذي يعتبر في نظر المجتمع عاجزا، فإنه يتمتع بنعمة البصيرة، وهذه من النعم التي أعطاها الله له، كي يستطيع أن يدير شؤونه بنفسه من دون الاعتماد على الغير».
وذكر القحطاني أن «على المكفوفين ممن يجدون صعوبة في البحث عن الزوجة، أن يحاولوا إيجاد الفرص المتاحة لهم، من أجل تغيير هذه القناعات الخاطئة التي تولدت في أذهان الكثير من الناس تجاه المكفوف، وذلك من خلال زرع الثقة في النفس كذلك محاولة تحسين الوضع المادي الذي يعتبر من أهم المعوقات التي قد تواجه الكفيف».
تذكروني بعد الرحيل بالدعاء.. أختكم الفقيرة إلى الله.. روحي بدوية..
__DEFINE_LIKE_SHARE__
إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فأجعلني كما تحب