بين الألم والدمعات عائلة تُفجع بـ 9 من أبنائها بين السجون و المطاردات في أقل من 15 يوم جلهم شباب في عمر الزهور ولا يعلم عنهم شيء حتى اللحظة .. وأبواب المنازل تقرعها أحدية وأقدام جلاوزة النظام حتى يومنا هذا وأخرها قبل ساعتين من كتابة هذه السطور .
نرجو من السادة العلماء أصحاب النخوة والضمير الحي تفقد العائلة المنكوبة ومواساتها فهم بأمس الحاجة للدعم المعنوي لهم ....
امهات مفجوعات وصمت يخيم ..... أخي في الله متى تغضب