بعد كل الاحداث وامواج من الاحتجاجات المطالبة بالحقوق التي حصلت في البحرين وما زالت مستمرة ، شباب في عمر الزهور خلف قضبان السجون ، قلوب امهاتهم وابائهم لاتزال تلهف ،ودموع اخواتهم واخوانهم لاتزال تدرف.
ضاقت بهم الدنيا ، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بالمؤمنين ان جعل لهم اسلحة يتسلحون بها ومنها سلاح الدعاء قال تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) فلا تبخلو على اخوانكم المعتقلين.
التضامن مع مظلومية ومأساة المعتقلين هو واجب انساني وأخلاقي وديني ووطني. لذا نناشد أصحاب الضمائر الحية من أجل التضامن مع المعتقلين ، واحياء قضيتهم من خلال الحضور والمشاركة في جميع الانشطة والفعاليات.