دعـى سماحة الشيخ علي بن احمد الجدحفصي الحكومة بالتوقف الفوري عن تصعيدها الأمني حفاظاً على استقرار الأمن في البلاد ، محذراً من مغبة تفجر الوضع واتساع رقعة المصادمات الأمنية إذا ما استمرت الحكومة في غيِّها واعتداءاتها على المواطنين الأبرياء العزل ، مستنكراً بشدة الأساليب العقيمة والإبتزاز الذي يمارسهُ أزلامها ومرتزقتها مع أهالي كرزكان الشرفاء منذُ قرابة الأسبوع على خلفية ملاحقة المطلوبين .
جاء ذلك في الخطبة الي ألقاها سماحتهُ ظهر اليوم الجمعة الموافق 9 أبريل / نيسان 2010 ميلادية ، بمسجد الأنوار الكائن بمنطقة الديه .
ثمَّ استطرد سماحتهُ قائلاً : إذا كانت الحكومة تسعى لإبادة وقتل شعبها ، فعليها أنْ تعلم بأنَّ أسلوبها أحمق ، ولن ينفعها شعبها المستورد الجديد الذي منحتهُ الجنسية خِلاف القانون ، وستعلم الحكومة يقيناً وفي القريب العاجل بأنَّ السحر سينقلب على الساحر حينما يفلتُ الزمام ، فنحنُ لا نريدُ مكرمات ولا ماديات ، بلْ نُريدُ الكرامة والعزَّة والحرية .
ثمَّ أكد سماحتهُ على مقاطعة الإنتخابات القادمة قائلاً : أكرر مراراً وتكراراً وأدعوا كافة أفراد الشعب على اختلاف طوائفهم وشرائحهم لمقاطعة الإنتخابات القادمة ، وإعلان الرفض لجميع القوانين الظالمة التي تصدرها الدولة عبر هذا المجلس الصوري ، كما أُدعو النواب بصورة عامة للرجوع إلى رُشدهم والحفاظ على ما تبقى منْ ماءٍ على وجوههم ، وأن يتوقفوا عن هذه المشاركة الشكلية .
نكتفي بهذا القدر ، ونسألكم خالص الدعاء
__DEFINE_LIKE_SHARE__