قبل أشهر قليلة على تركه البيت الأبيض، شرع الرئيس الأميركي جورج بوش في حملة لتصحيح صورته التي ارتبطت أساسا بالحروب والنزاعات، حيث لجأ في التفاتة طيبة إلى حضور حفل عيد ميلاد الواحد والتسعين لعجوز أميركية تدعى ريت هاريس في حديقة في اوهايو.
وكان بوش مارا على الحديقة بسيارته الرسمية ليتفاجأ بشعار محمول من قبل ابنتها كاتي تدعو الرئيس إلى التوقف ولو قليلا لحضور حفل عيد ميلاد أمها التي حلمت مند صغرها بحضور الرئيس لحفل عيد الميلاد، ولم يتردد بوش في الاستجابة للطلب فورا، وطلب من سائقه التوقف قليلا للجلوس مع هذه العجوز ومشاركتها فرحتها هي وابنتها، من دون أي بروتوكولات وسط انبهار كبير في صفوف زوار الحديقة الذين لم يصدقوا ما يحدث وكأنهم في حلم.