ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود الذي وصفته صحيفة الإندبندنت بـ"الأمير السعودي الساذج المتعجرف يلعب بالنار"، إلى أين يأخذ ميزانية الرياض مع انهيار أسعار النفط المصدر الرئيس لدخلها؟ هل سيقبل الوصول إلى اتفاق عالمي لتثبيت الإنتاج، أم أنه سيستمر في محاولة فرض شروطه على إيران عدوه الاستراتيجي- بهدف التحكم في حصتها من الإنتاج؟ وما مصير كل من يعارض أو ينتقد سياساته المتهورة -حسب تعبير الاندبندت- من أتباعه ووزرائه؟