إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


اخبار محلية و عالمية اخبار الصحف , اخبار محليه , اخبار عالميه ,

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2009, 01:30 PM
الصورة الرمزية الفرعون النارى
عضو برونزي
بيانات الفرعون النارى
 رقم العضوية : 85702
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 العمر : 41
الجنس : male
علم الدوله :
 مكان الإقامة : بقلب حبيبى
 المشاركات : 783
عدد الـنقاط :2223
 تقييم المستوى : 31
 رسالة SmS
¸.•°``°•.¸ ¸.•°``°•.¸ ¸.•°``°•.¸ أسأل الله الذى اسكنكم قلبي أن يسكنكم الجنة `°•.¸¸.•°` `°•.¸¸.•°` `°•.¸¸.•°` منے لگمے تہنئہ خآصة پحلول .·°°·.عيد الفطر المپارگ.·°°·. .·°°·.گل عآمــے و أنتے پخير .·°°·. N NZN N

ظاهرة دخيلة وخطرة على المجتمع
تأشيرات السياحة تسهم في انتشار التسول

المطالبة باتخاذ إجراءات رادعة وتكثيف الحملات الأمنية





مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك والأعياد تطفو على السطح تنتشر بعض الظواهر الدخيلة على مجتمعنا، ومن أبرزها ظاهرة التسول التي تعتبر من الظواهر المذمومة التي تبرز بشكل جلي وواضح في المناسبات والأعياد الدينية لترسم صورة مغلوطة وغير حقيقية عن مجتمعنا المحافظ الذي يرفض مثل هذه السلوكيات الوافدة إلينا عبر أشخاص لا همّ لهم سوى جمع الأموال والكسب غير المشروع .



وفي الوقت الذي تبذله فيه الجهات المختصة في الدولة جهودا كبيرة في محاربة التسول إلا أن هذه الجهود تصطدم بعدة تحديات تتمثل في استغلال الكثير من المتسولين للتسهيلات التي تمنحها الدولة في إصدار تأشيرات الزيارة والتأشيرات السياحية للدخول إلى الدولة والقيام بالتسول فيها بشتى الطرق في سبيل الكسب المادي، مستغلين في ذلك الوضع الاقتصادي الجيد الذي تعيشه الدولة مقارنة بغيرها من بعض الدول الفقيرة إلى جانب طرق التحايل والتخفي التي يتبعها المتسولون الذين أصبحوا يعملون ضمن جماعات منظمة يكون لكل فرد فيها دوره لضمان تحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب المادية وعدم السقوط في قبضة رجال الأمن .



ويرى عدد من الأهالي أن ظاهرة التسول من الظواهر الدخيلة التي تحتاج إلى تضافر وتعاون جهود كافة الجهات المختصة في المجتمع نظرا لما لها من مخاطر أمنية متعددة تهدد أمن وأمان المواطنين والمقيمين على حد السواء وتزعزع الطمأنينة في المجتمع الرافض لمثل هذه السلوكيات التي لا تتوافق مع عاداتنا وقيمنا الدينية والعربية .



يقول عارف حمد الزعابي إن ظاهرة التسول تبرز في المجتمع المحلي في الأعياد والمناسبات الدينية وخلال شهر رمضان المبارك حيث ينتشر المتسولون الباحثون عن الكسب المادي أمام البنوك والمصارف والمساجد وفي الأسواق بغية استدرار عطف الأهالي ودفعهم لتقديم الأموال لهم .



ويضيف ان المتسولين ينتمون إلى جنسيات مختلفة يعكسون صورة غير حضارية وغير صحيحة عن المجتمع الإماراتي أمام الزوار والسياح الوافدين إلى دولتنا، إضافة إلى المخاطر الأمنية لهذه الشريحة التي تتخذ التسول كمهنة تدر عليها دخلا كبيرا، مشيرا إلى تعرضه لموقف مع احد المتسولين الآسيويين كان يجوب مساكن الأهالي للتسول حيث قام بضبطه وإبلاغ الجهات المختصة في شرطة رأس الخيمة التي حضرت وألقت بدورها القبض عليه ليتبين انه قدم للدولة بتأشيرة زيارة من أجل ممارسة التسول واستغلال تعاطف الأهالي .



ودعا الجهات المختصة إلى تشديد الرقابة والعقوبة على هذه الشريحة التي تتجاوز كافة الأعراف والقوانين في سبيل تحقيق هدفها في الكسب المادي على حساب الآخرين، بحيث تكون العقوبات والإجراءات المتخذة ضدهم رادعة لكل من تسول له نفسه السير في هذا الطريق المخالف للأنظمة والقوانين المعمول بها في الدولة .



عبد الله سيف اعتبر أن ظاهرة التسول غير جديدة يمارسها أشخاص قد يكونون بالفعل بحاجة ماسة للأموال نظرا لصعوبة ظروف الحياة والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على كاهل البعض خاصة مع الغلاء المعيشي وعدم قدرة البعض على توفير مستلزماتهم الحياتية، أو قد يكون من قبل أشخاص لا هم لهم سوى الكسب وجمع الأموال بطرق غير شرعية وقد يمتلكون أموالاً أكثر ممن ساعدوهم وقدموا لهم التبرعات .



ويضيف أنه تعرض لثلاثة مواقف مع متسولين في محطات زمنية متفرقة كان أولها قيام سيدة متسولة مسنة بالطرق على باب منزله لطلب المساعدة المالية مما دفع به لإعطائها عشرة دراهم إلا أنها استصغرت قيمة المبلغ فطلب منها إعادته إلا أنها أخذته وغادرت دون أن تصدر عنها كلمة شكر أو دعاء بحقه، لافتا إلى أن ثاني المواقف حدث عندما توقفت سيارة فيها رجل وزوجته أمام المنزل أثناء وقوفه أمام بابه حيث طلب منه الرجل مساعدته بمبلغ مالي لتعبئة السيارة بالوقود ليعود إلى مدينته فقام بمنحه 20 درهماً إلا أنها لم تعجب صاحب السيارة الذي قال ان هذا المبلغ لن يكفي تعبئة سيارة، فيما تمثل الموقف الثالث بقيام سيدة تتزين بكميات كبيرة من الذهب تفوق قيمتها المائة ألف درهم بعرض ورقة صادرة من محكمة خليجية تلزم شقيقها بدفع مبلغ 600 ألف درهم كدية لأشخاص قتلهم بالخطأ في حادث سير حيث طلبت المساعدة بالرغم من أنها تتزين بهذه الكميات الكبيرة من المجوهرات .



ولفت إلى أن جهود الجهات المعنية في الدولة في مكافحة التسول يشوبها شيء من القصور خاصة مع تزايد أعداد المتسولين في أسواق السمك والخضار وغيرها مما يتطلب تشديد العقوبة والضرب بيد من حديد ضد المتسولين الممتهنين لهذه السلوكيات الخاطئة، مع الأخذ في الاعتبار أن يتم تحديد العقوبة المتخذة بحق المضبوطين منهم بعد التأكد من مدى احتياجهم وإذا ما كانوا بحاجة فعلية للأموال أم أنهم يمارسون التسول بهدف الكسب مستغلين في ذلك تعاطف أهل الإمارات والمقيمين على أرضها لتحقيق مآربهم وأهدافهم غير المشروعة .



محمد ميرزا يرى أن ظاهرة التسول تتخذ عدة أشكال يقوم بابتكارها المتسولون لنيل تعاطف الأهالي من خلال استغلال الأطفال في عملية التسول أو عرض تقرير طبي ربما يكون مفبركا أو صادراً عن جهة صحية خاصة أو حتى مكتوباً بخط اليد بغية الوصول إلى أهدافهم المنشودة في جمع أكبر قدر ممكن من المال على حساب الآخرين .



ويضيف أن المتسولين وصلوا إلى المؤسسات الحكومية والخاصة فأصبحوا يترددون على مقار هذه المؤسسات لممارسة أنشطتهم بعيداً عن أعين الجهات الرقابية إلى جانب تواجدهم في الأسواق التجارية وأمام البنوك والمصارف وغيرها من الأماكن التي يتوافد إليها الأهالي لقضاء احتياجاتهم، مشيرا إلى أن الجمهور يتحمل جانب من المسؤولية في تزايد وانتشار هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا بسبب عدم إبلاغه الجهات المختصة عن أماكن تواجد المتسولين الذين يعتبرون مصدر خطر دائم يهدد امن واستقرار المجتمع وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه .



ويلفت إلى وجود بعض الفئات التي تستحق المساعدة ومد يد العون لها نظرا لعوزها وعدم قدرتها على الإيفاء بمستلزمات الحياة اليومية إلا أن هذا لا يعني توجهها إلى ممارسة التسول وإنما يمكن لها التوجه إلى المؤسسات والجمعيات والهيئات الخيرية المنتشرة في مختلف إمارات ومدن الدولة للحصول على المساعدات .



وفي السياق ذاته يلفت الشاب محمد الشميلي إلى الإساءة التي تنجم عن انتشار المتسولين والمتسولات في الأماكن العامة والمرافق الحيوية في الدولة خاصة مع قيام غالبية النساء منهم بارتداء الزي المحلي مما يرسم صورة سيئة وغير واقعية عن أهالي الدولة أمام القادمين إليها .




ويضيف أن التسول يتخذ أشكالاً متعددة تتمثل في طلب المال بشكل مباشر أو طلب مال من اجل تعبئة وقود في السيارة أو للعلاج وغيرها حيث ساهمت بعض المكاتب السياحية في انتشار هذه الظاهرة من خلال إصدار تأشيرات لأشخاص يستغلون قدومهم للدولة لممارسة التسول وتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة مما يتطلب من الجهات المختصة تشديد رقابتها على القادمين خصوصا من بعض الجنسيات المعينة التي تمتهن التسول كطريقة للحصول على المال .



ويشيد الشميلي بالجهود التي يبذلها مفتشو إدارة الجنسية والإقامة ورجال التحريات في شرطة رأس الخيمة في ضبط المتسولين وحماية المجتمع وأفراده من مخاطرهم المتعددة، إلا أن هذه الجهود بحاجة إلى تعاون وتضافر جهود جميع الجهات المعنية بالإمارة بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام من بلدية ودوائر اقتصادية وغيرها لمحاربة الظاهرة وتعزيز العقوبات والإجراءات التي يتم اتخاذها بحق ممارسيها بحيث تكون الإجراءات المتخذة عبرة لكل من تسول له نفسه سلوك هذا الطريق .




الدكتور محمد إبراهيم المنصور الأستاذ المشارك في علم الاجتماع بجامعة الإمارات يرى أن ظاهرة التسول عالمية ولا تقتصر على دولة دون غيرها أو على مجتمع معين وترتبط بالمستوى الاقتصادي للشخص الممارس لها .



ويضيف ان من يمارسون هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الإماراتي ينقسمون إلى قسمين، إما أشخاص معوزون ومحتاجون بالفعل إلى المال لتلبية احتياجاتهم المعيشية في ظل عدم قدرتهم على مواكبة متطلبات الحياة والغلاء المعيشي، أو أشخاص ممتهنون لهذه الظاهرة من اجل تحقيق الكسب غير المشروع، وفي الحالتين فان الظاهرة تعكس صورة سيئة ومغلوطة عن المجتمع المحلي لأن من يمارسونها عادة يكونون من غير المواطنين، خاصة وأن الدولة وفرت لمواطنيها سبل العيش الكريم وقامت بإنشاء مؤسسات داعمة للأسر الفقيرة توفر لهم رواتب ومعاشات شهرية تقيهم طلب المساعدة، لافتا إلى استغلال بعض الفئات للتسهيلات التي تمنحها الدولة لمؤسسات القطاع الخاص في إصدار تأشيرات وبالتالي القدوم إلى الدولة وممارسة هذه الظاهرة المرفوضة اجتماعيا لتصبح التأشيرات مصدراً رئيسياً لامتهان التسول .



العقيد سلطان يوسف النعيمي مدير إدارة الجنسية والإقامة في رأس الخيمة أكد التزام جميع منتسبي الإدارة بمحاربة ومكافحة ظاهرة التسول واتخاذ كل ما من شأنه الحد منها حماية لمؤسسات المجتمع وحفاظا على أمن وسلامة أفراده من مواطنين ومقيمين من ممارسي هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا المحافظ والرافض لجميع أشكال التسول وأنواعه .



ويضيف أن مفتشي الإدارة يقومون بشكل دائم بشن حملات تفتيشية في مختلف مناطق الإمارة يتم خلالها ضبط متسولين من جنسيات مختلفة ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة بحقهم، لافتا إلى أنه سيتم خلال شهر رمضان المبارك المقبل تنظيم حملات تفتيشية واسعة النطاق تشمل مختلف مناطق الإمارة لضبط المتسولين الذين يستغلون فترة الشهر العظيم لممارسة هذه الظاهرة المسيئة لمجتمعنا حيث تم توجيه الجهات والأقسام المختصة لشن هذه الحملات المنظمة والسعي للقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة .



وأهاب العقيد النعيمي بجميع المواطنين والمقيمين بالتعاون مع جهود الإدارة في هذا المجال للإبلاغ عن هذه الحالات من خلال الهاتف المجاني 80080 أو عبر الاتصال على بدالة الإدارة للإسهام في تحقيق الأمن ونشر الأمان في ربوع الإمارة .



من جانبه، أكد المقدم سالم سلطان الدرمكي رئيس قسم التحريات بإدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة حرص الإدارة العامة وفقا لتوجيهات اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام الشرطة على محاصرة ظاهرة التسول المنظمة التي تتخذ من شهر رمضان موسماً سنوياً لزيادة أنشطتها في الدولة وفي إمارة رأس الخيمة على وجه الخصوص، موضحا بأنه سيتم تكثيف الدوريات المدنية خلال الشهر الكريم لتحقيق انتشار أوسع في الأحياء السكنية والمناطق التجارية وأمام البنوك وغيرها من الأماكن التي يحتمل فيها تواجد هذه الفئة من المتسولين والمتسولات من مختلف الأعمار وتحت مختلف المسميات والمظاهر والحيل، مضيفاً بأن عمل الدوريات سيمتد طوال العام وليس خلال شهر رمضان فقط لمحاربة كافة أنواع العادات المجتمعية غير المرغوبة ومنها التسول الذي يعد ظاهرة دخيلة على مجتمع الإمارات وغير معروفة لدى أهله .



وأكد المقدم الدرمكي ضبط مجموعة من المتسولين والمتسولات خلال العام الماضي كان أغلبهم من النساء بنسبة 90% في خطوة هدفت إلى توعية الناس بمخاطر هذه الظاهرة الناجمة عادةً عن الاحتيال على الآخرين، موضحا أن مكافحة هذا النمط من السلوك يعتبر ضرورة أمنية واقتصادية لما يمثله من تأثير سلبي في سمعة البلاد .



حملات للقضاء على التسول في المنطقة الشرقية



المنطقة الشرقية - محمد الوسيلة:



أكد العقيد سيف محمد الزري مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية أن فرق البحث الجنائي بالإدارة والمراكز التابعة لها تنشط هذه الأيام لمحاصرة ظاهرة التسول بهدف تحجيمها والقضاء عليها .



وأوضح أن دوريات فرع البحث الجنائي بمركز شرطة كلباء ضبطت أمس الأول، متسولة من إحدى الجنسيات العربية وبرفقتها ابنها متلبسة عند ترددها على عدد من المحلات التجارية بكلباء بهدف استعطاف أصحابها وطلب المساعدة منهم، وتم اتخاذ الاجراء القانوني في مواجهتها .



ولفت العقيد الزري إلى تكثيف الادارة حملاتها وجهودها لمحاصرة الظاهرة خلال شهر رمضان، باعتبار أن ضعاف النفوس يستغلون الشهر المبارك للاستجداء وكسب المال بالتسول، الأمر الذي يتنافى مع أحكام القانون خاصة في ظل وجود العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تقدم دعمها الخيري والإنساني بالدولة، وتتعامل مع كل الحالات التي تلجأ إليها ما يؤدي إلى انتفاء كل مبررات وشروط التسول .



وأهاب مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية بكافة أفراد المجتمع بالتعاون مع الأجهزة المختصة بالابلاغ عن تلك الحالات من أجل القضاء على الظاهرة التي تعتبر دخيلة على مجتمعنا ويترتب عليها من آثار وأفعال شائنة .









الخليـــــــــــــــــج....
__DEFINE_LIKE_SHARE__
من مواضيعي

 

التعديل الأخير تم بواسطة خـوار تلي ; 08-08-2009 الساعة 10:36 AM. سبب آخر: عدم ذكر المصدر .؟
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرطة دبي تنظم حملة "كافح التسول محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 07-13-2010 05:40 PM
انتشار الفيس بوك يتفوق على انتشار الصحف في الشرق الأوسط محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 05-25-2010 03:30 AM
وسائل التسول في أوروبا - بالصور محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 04-01-2010 10:40 AM
ظاهرة التسول الفرعون النارى الإستراحه العامة 7 08-15-2009 07:50 PM
التسول استثمار موسمي أحياناً ~ ع ــ،ـذبة الآطـ،ـبـ،ــاع ~ اخبار محلية و عالمية 10 09-09-2008 10:18 PM


الساعة الآن 01:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML