| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| البحوث والتقارير البحوث المدرسية للمراحل الثانوية والأعدادية والأبتدائية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
|
#1
| ||
| ||
| حبايبي انا ابا بحث عن دور المدرسة في التنشئة السياسية وابا اوضح دور الاحتفالات الوطنية والمقصود هو الاحتفال بالعيد الوطني في التنشئة السياسية لدى الطلبة بلييييييييز لا تتاخرون عليه لان التسلييييم باجر
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
| | رقم المشاركة : [ 2 ] |
| عضو ماسي | تفدتك ينيه عيب عليك وانا الحمدلله مو حسوده اللهم لا حسد والله يحفضة وهذا من طيب اصله وفصله على المساعده والسموحه منك اخوي امير على تدخلاتي في خصوصياتك والسموحه منك مع السلامه
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 3 ] |
| عضو ماسي | ما يصير الا فالك طيب اختي محد درابج والسموحه منك على التاخير بس انتي صف كم عشان ادوره لك يا الغالية
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 4 ] |
| عضو جديد | فديتج انا فالجامعه
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 5 ] |
| عضو ماسي | تحقيق: وليد عبيد و أحمد ممدوح و محمد سعيد و معتز عبدالمجيد انتهت بنجاح أول انتخابات رئاسية في مصر.. وفي الطريق انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر القادم.. الأرقام تشير إلي ان نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة بلغت 23 % .. ولا أحد يعرف حتي الان نسبة المشاركة في انتخابات البرلمان.. هذه المشاركة تفتح الباب أمام سؤال مهم حول مشاركة جانب كبير من المصريين ألا وهم الشباب خاصة وان أرقام جهاز الاحصاء تشير إلي أن 40 % من المصريين من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و35 سنة. وتساؤلات أخري تتركز في كيفية زيادة حجم المشاركة السياسية في ضوء الحراك السياسي الذي شهده *ويشهده *الشارع في مصر.. وباختصار شديد كيف يقوم الشباب بتوجيه 'بوصلة' الشارع السياسي في مصر؟ دعونا نستمع إلي شباب مصر الذي قال عدد كبير منهم ان ثقافتهم السياسية شبه معدومة لأسباب عديدة! يري عبدالرحمن حافظ '23 سنة' طالب بكلية التجارة أن ضعف ثقافته السياسية بسبب انشغاله بدراسته كما أن برامج المنوعات المنتشرة في التليفزيون والفضائيات سحبت البساط من البرامج السياسية واجتذبت عددا كبيرا من الشباب وأنا منهم، ومع ذلك يؤكد أن قوة الأحداث السياسية الحالية استطاعت جذب انتباهه وحملته علي متابعة بعض الصحف والنشرات الاخبارية. أما مريم الصواف '23 عاما' خريجة كلية الإعلام والتي مازالت تعتقد ان عمرو موسي يشغل منصب وزير خارجية مصر فتقول ان حياتها الخاصة وعملها يشغلانها عن متابعة التطورات المتلاحقة للاحداث السياسية. الأسرة هي السبب في حين يلقي تامر علي الحاصل علي بكالورويوس اعلام باللوم علي الأسرة المصرية التي غرست في نفوس ابنائها قيم الطاعة المطلقة والامتثال لتعليمات الكبار التي ارتبطت بشخصيتهم وشكلت نظرتهم نحو الرؤساء والحكام وأولي الأمر بالمعني الواسع للكلمة.. ويضيف أن كل ما كان يشغلني في مراحل تعليمي المختلفة هو كيفية الحصول علي مجموع عال في الثانوية العامة والالتحاق بإحدي كليات القمة. أنا السبب وعن دور المدرسة تحدث عماد محمود '24 عاما' الحاصل علي بكالوريوس اعلام فيقول: انني اتحمل المسئولية في ضعف ثقافتي السياسية بسبب المناهج التي درستها والأسلوب التقليدي في عرض المعلومات دون نقاش أو تحليل وعدم قيام المدرسة بتزويد الشباب بالمعارف والمعلومات السياسية دون تحيز وبصورة تساعد علي غرس قيم الثقافة السياسية عند النشء. وتقول أميرة لاشين '22 سنة' ان المدارس والجامعات تفتقد المواد التي تعمل علي زيادة الوعي السياسي للشباب. ويلقي ابراهيم نافع (22) سنة خريج تجارة اللوم علي وسائل الاعلام مؤكدا أنها تتحمل العبء الأكبر في غياب الثقافة السياسية عن الشباب حيث يقل تأثير البرامج السياسية في مواجهة برامج الترفيه! مفهوم غير واضح وتعجب نيرة لاشين (19) سنة طالبة جامعية عندما سألناها عن المشاركة السياسية وقالت ما معني المشاركة وكيف تكون؟ وأكدت انها لا تعرف أي شييء عن دورها وواجباتها السياسية تجاه نفسها والمجتمع الذي تعيش فيه، وارجعت هذا الي عدم تلقيها أي معلومات عن دورها السياسي سواء في المدرسة او المنزل. وإذا كان بعض الشباب.. قد ألقي باللوم علي اسلوب تربيتهم في البيت والمدرسة فيما يتعلق بضعف ثقافتهم السياسية.. وعزوفهم عن المشاركة فيها.. فهل هذه 'الحجة' بمثابة 'شماعة' يعلقون عليها انصرافهم إلي الحياة الأسهل والأكثر ترفيها.. علي حساب مستقبلهم السياسي؟! والسؤال الآن .. كيف يحلل خبراء وأساتذة التربية سلوك الشباب؟..وما مدي المسئولية التي تقع علي عاتق هؤلاء الخبراء؟! من جانبهم أكد الخبراء وأساتذة التربية والمناهج التعليمية أن غياب المشاركة وضعف الثقافة السياسية هما محصلة طبيعية لغياب عمليات التنشئة السياسية في مجتمعنا فالمؤسسات المعنية بهذا الشأن وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام وغيرها من المؤسسات كالأحزاب والنقابات لا تقوم بدورها فيما يطلق عليه بالتنشئة السياسية ان كانت هذه الصورة قد بدأت في التحسن بعد خوض غمار التجربة الديمقراطية الناجحة في انتخابات الرئاسة وكذلك بعد مبادرة الرئيس مبارك بتعديل الدستور وبالتالي يتحتم علي كل هذه الجهات أن تعيد النظر في أساليبها وأن تقوم بتعزيز دورها كمؤسسات مؤثرة داخل المجتمع المصري وتستطيع جذب الغالبية العظمي من الشباب ليشاركوا في صنع المستقبل السياسي الجديد.. باختصار التنشئة السياسية للشباب.. بنيان ضخم كناطحة السحاب كل يشارك بجهده في العناية والارتفاع بها. في البداية يعترف عبدالفتاح عبدالسلام وكيل أول وزارة التربية والتعليم بأن مناهج التعليم الحالية تقوم علي الحفظ والتلقين ولا تخدم العملية الديمقراطية أو تدريب الطلاب علي النقاش والحوار والرأي والرأي الآخر وهذه المناهج تلغي فكر الطالب وتلزمه بالحفاظ والتلقين فقط.. ولهذا لابد أن نعمل علي تعديل هذه المناهج وتطويرها بما يتمشي مع تحقيق هذا الهدف. انتخابات الطلاب ويؤكد صبحي سالم مدير التعليم العام بالجيزة أن وزارة التعليم لا يمكنها التصدي بمفردها لمشكلة ضعف الوعي السياسي لدي الشباب بل يجب أن يكون هناك تعاون من جانب الأحزاب والجمعيات الأهلية لغرس التوعية داخل الشباب بأهمية المشاركة السياسية بالإضافة الي تنشيط عمليات الانتخابات الطلابية داخل المدارس والجامعات بحيث يكون لها برامج ورؤية خاصة بها وتصبح نموذجا واضحا لعملية الانتخابات التي تجري في مجلسي الشعب والشوري وكذلك الانتخابات الرئاسية. مسئولية مجتمع أما د. أحمد حجي عميد كلية التربية السابق بجامعة حلوان فيؤكد أن الثقافة السياسية مسئولية المجتمع ككل وليست اجهزة معينة وهذه الثقافة *للأسف* غائبة عن جميع المؤسسات حيث يوجد قصور في المدارس والجامعات بعد أن ابتعدت تماما عن دورها في تثقيف التلاميذ منذ الصغر وتوعيتهم بضرورة أن يكون لهم موقف من السلطة وكيفية المشاركة في صنع القرار. بالاضافة الي وسائل الاعلام كالإذاعة والتليفزيون بعد ان أصبح المضمون السياسي الذي تقدمه خاليا من أي رسائل اعلامية موجهة للشباب عن دورهم في الحياة السياسية وكيف يؤدون واجباتهم تجاه الوطن. ويؤكد د. أحمد حجي *استاذ أصول التربية* علي أن أهم الأسباب التي أدت الي عزوف الشباب عن المشاركة في صنع القرار السياسي والمشاركة الفعالة هي مشكلة البطالة التي أوجدت لدي الشباب نوعا من اللامبالاة تجاه الحياة السياسية والاجتماعية وجعلتهم بعيدين تماما عن المشاركة وبدون هذه المشكلة يمكن لهذه الفئة العمرية الحساسة أن تفكر في صنع مستقبل أفضل في جميع جوانب الحياة. ويضيف أن هناك بعض الاستراتيجيات التي بدأت كليات التربية في تطبيقها بالفعل فهناك مادة عن حقوق الإنسان بدأ تدريسها في بعض الجامعات. برلمانات طلابية د. محمد الطيب أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة طنطا يري أن هناك سببين رئيسيين جعلا الشباب يعزف عن المشاركة السياسية وهما أن الحياة السياسية قبل مبادرة الرئيس مبارك وقل تجربة الانتخابات الرئاسية لم تكن موجودة بالعمق الكافي لدي الشباب بما يدفعهم للمشاركة ولم يترسخ داخلهم الشعور بضرورة أن يكون لهم صوت مؤثر في المجتمع. أما السبب الثاني فهو أن العمل السياسي مازال محظورا داخل بعض مؤسسات المجتمع والتي تضم قطاعات كبيرة من الشباب كالجامعات والمدارس والنوادي وغيرها ولهذا امتنع الشباب عن المشاركة لكن الأمور تغيرت الآن وأصبح المجتمع يشهد تغيرات اجتماعية وسياسية وبالتالي أصبح علي جميع الجهات المعنية أن تعيد أوراقها وتنظم أفكارها ويجب علي الجامعات أن تقوم بدورها في حث الشباب علي المشاركة في المعترك السياسي. وعن عدم وجود بعض المواد الدراسية التي ينبغي تدريسها لتلاميذ المدارس والتي تهتم بتعميق مفهوم الوعي السياسي يقول د.الطيب إنه ليس من أنصار تقرير مثل هذه المواد لأن تعميق الوعي والمفهوم السياسي لا يأتي إلا من خلال الممارسة الفعلية عن طريق تطبيق تجربة الانتخابات داخل المدارس في الاتحادات الطلابية والمشاركة الفعالة فيها بالإضافة الي أن تجربتنا في تلقين المواد الدراسية لن تخلق نوعا من الوعي دون الممارسة الفعلية داخل المؤسسة التعليمية. تربية المواطنة ويرجع د. نبيل الزهار الأستاذ بكلية التربية جامعة قناة السويس نقص الثقافة السياسية لدي الشباب لما يقدم لهم من مواد دراسية في المدارس والجامعات.. ويقول إنه لابد من اقرار مادة 'تربية المواطنة' بدلا من مادة 'التربية الوطنية' التي تدرس في المدارس ومادة تربية المواطنة هذه يتم تدريسها للطلاب في العديد من بلاد العالم وتعمل علي إعداد مواطن قادر علي تحمل المسئولية نحو ذاته والآخرين ونحو وطنه، وتجعله ملما بحقوقه الدستورية ومحترما للقانون والمجتمع الذي يعيش فيه وهذه المادة ترتبط بتعديل المفاهيم لدي الشباب وتغيير اتجاهاتهم وحثهم علي المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية. الشباب بريء لكن د. محمد المفتي عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس يرفض الاتهام الموجه للشباب بعدم الوعي السياسي ويؤكد أن عددا كبيرا من الشباب مهتم بمتابعة المتغيرات السياسية وحريص علي المشاركة برأيه.. ولكن البعض الآخر منهم ينصرف بعيدا عن السياسة ويهتم بمتابعة ما تقدمه وسائل الإعلام المرئي من أفلام ومسرحيات ومباريات كرة القدم.. ويطالب د. المفتي بضرورة وجود مادة للتربية السياسية في المدارس والجامعات حتي يلم الشباب بمواد الدستور لأنه في حاجة الي مواد ثقافية تتضمن الجوانب السياسية وحقوق الانسان الي جانب المواد العلمية والأدبية.. ويري أن تكون هذه المادة خارج درجات المجموع حتي لا يزيد العبء علي الطلاب ولكن تعد كمادة نجاح ورسوب. __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بحوث + تقارير + برزنتيشن+مشاريع..لطلاب الجامعات..ادخل الان | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 06-26-2010 06:50 PM |
| ادور تقارير للصف الحادي عشر | مستر منصوري | الطلاب والتعليم والجامعات | 18 | 03-21-2010 08:16 PM |
| تقارير لمواد اصف الحادي عشر ادبي | robinho | البحوث والتقارير | 0 | 10-15-2009 08:22 PM |
| نداء وأجتماع لطلاب الثاني عشر ( علمي _ أدبي ) تفضلو وسجلو ...... | أمير الحزن | الطلاب والتعليم والجامعات | 172 | 12-29-2008 06:46 AM |
| تقارير وبحوث للصف الحادي عشر الادبي | نــــواف | البحوث والتقارير | 13 | 02-27-2008 08:35 PM |