قرأت في إحد الصحف واذ بعنوان أن أسد عسير الرجل المحنك الواعي الناصح الذي يخاف من الله ومن دعاء المؤمنين أمر سيدي صاحب السمو الملكي فيصل بن خالد بن عبدالعزيز بالغاء ساحة المعارك القذرة وساحة الوغى التي لطالما مات فيه شهيد الفن طلال مداح الذي سقط وبيده سلاحه العود الذي حارب الفضيلة وقتلها في عقر دارها في ابها في بلاد التوحيد ..
وتذكرت بعد أن شاهدت سقوط عملاق الفن وهو يذب عن ساحة الغناء برقص المشاهدين ويحرك عواطفهم بكلمات الحب والغرام ..
تذكرت مشهدا لشاب سقط بقذيفة أطلقها أعداء الملة والدين وهو على ثغرة من ثغور الإسلام ومعه سلاحه الرشاش الذي حارب أعتى جيوش الكفر وقتل الكفار في بلاد القوقاز
فشتان بين هذا وذاك..