
الطلاق إنهاء للحياة الزوجية بسبب من الأسباب و قد أباحه الشرع عندما تصبح الحياة بين الزوجين مستحيلة و عندما يشتد الشقاق و النزاع بينهما.
الطلاق حل نهائي لما استعصى حله على الزوجين و أهل الخير و الحكمتين بسبب اختلاف الأخلاق و تنافر الطباع و فشل استمرار مسيرة الحياة بين الزوجين مما يؤدي إلى ذهاب المحبة و المودة و توليد الكراهية و البغضاء فيكون الطلاق عندئذٍ طريقاً للخلاص من كل ذلك.
و يكون الطلاق بيد الزوج لأنه أكثر تحكماً في الأمور من المرأة فهي سريعة الندفاع و الإنفعال، كما أن الرجل عادة أكثر تقديراً لعواقب الأمور و أبعد عن الطيش في اتخاذ القرارات و أشد تحكماً في عاطفته من المرأة، و مع ذلك فمن حق المرأة أن تطالب بطلاقها في حالة سوء العشرة و غيرها من الحالات.
للطلاق أركان هي: المطلق و القصد في الطلاق و محل الطلاق.
أولاً: المطلق... ثانياً القصد في الطلاق: و هو أن يقصد المتكلم الطلاق إذا تلفظ به و لا يقع الطلاق بلسان نائم أو من زال عقله لعد توافر القصد في الطلاق.
ثالثاً: محل الطلاق: و محل الطلاق هو المرأة فهي التي يقع عليها الطلاق و ذلك إذا كانت في حال زواج صحيح قائم فعلاً و لو قبل الدخول أو في أثناء العدة من طلاق رجعي، لأن الطلاق الرجعي لا تزول به العلاقة الزوجية-((إن أبغض الحلال عند الله الطلاق)).
__DEFINE_LIKE_SHARE__
التعديل الأخير تم بواسطة المتميزة ; 02-26-2008 الساعة 07:35 PM.
|