لقد قرأت عنوان قديم في هذا المنتدى حول حقيقة وجود مخلوقات فضائية في هذا الكون وحاولت ان ارد بما قد مر بي واستوقفني من آيات في القرآن الكريم في نفس السياق لكن لم استطع وذلك لان الموضوع منزل قديماً × لذا اردت ان انزل موضوع جديد بنفس الفكرة لكن في صبغة دينية ×واشرك الأخوة فيه ممن لهم ميل لهذا الموضوع حتى نلتمس منهم الفائدة×
هناك آيتان في القرآن الكريم ظاهر سياقهما يفيد بأن هناك الكثير من المخلوقات الحية غير الملائكة خارج الأرض
الآية الأولى هي قوله تعالى في الآية رقم 29 من سورة الشورى ( ومن آياته خلق السموات والارض وما بث فيهما من دآبة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير )
فقد عبر الله تعالى عن حجم وجود هذه المخلوقات في السموات والأرض بالفعل ( بث ) وهو يفيد الكثرة كما في قوله تعالى ( وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء ) وقوله تعالى ايضاً ( كالفراش المبثوث )
لكن قد يقول قائل أن المقصود بدآبة في هذه الآية هو الملائكة لكن الجواب تأتي به الآية التالية التي تنبؤنا بالمقصود وهي قوله تعالى في الآية رقم 49 من سورة النحل ( ولله يسجد مافي السموات وما في الأرض من دآبة والملائكة وهم لايستكبرون )
فقد فرقت الآية بين الدواب وبين الملائكة بشكل واضح والله تعالى أعلم
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|