كانت البدايه من المنطقه الشرقيه ، وبالتحديد من النعيريه تحت مسمى مسابقه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد آل سعود ، زرتها كغيري ممن زاورها مابين هاوٍ ومستمع ومشارك ، كانت ناجحه إلا أن نجاحها لم يتجاوز سنه ، وبعدها كُتِبَ لها الفشل الذريع ..
أتت مسابقه طريف بعدها بسنوات ، وبالمثل زرتها مثلما زارها غيري العديد ، ووجدت أنها قامت بسواعد أبناء طريف المخلصين ، وبدعمٍ سخي من وجهائها ، فأوجدوا مكانآ رائعآ للصقارين ، ومتنفسآ للمتنزهين ..
إستمر المهرجان لسنتين ، خلت هذه السنتين من أي دعم حكومي إلا ماندر كهيئة السياحه التي كان تواجدها صوري لا أكثر ولا أقل ، بل أنها لو لم تتواجد لكان أستر لها ، ولاتهون بلديه طريف الموقره ..
القنوات الإعلاميه والتي يُخيل إلي بأنها خصصت مراسل لكل ناقه ، غابت هي الأخرى عن الساحه ، وكأن الأمر لايعنيها بشيء ، وقبل غياب الإعلام هناك غياب تام للأمراء وللشيوخ ممن كننا نتوقع منهم الدعم اللامحدود لمثل هذه المسابقات ..
في ظل هذا الغياب المُخجل لكافة قطاعاتنا ، حضرت قطر بقوة إعلامها وبسواعد أبنائها ، وبدعم من شيوخها ، حضرت على ساحه هوات الصقور حضور مشرف كعادتها ، بل إنهم خصصوا جمعيه لهذا الغرض ، وطالبوا دول الخليج بأن يكون لهم جمعيات ليتم مخاطبتها لإقامه مسابقه لدول الخليج بإسم قطر وهي قادره على ذلك .
لاأُريد أن أُطيل نحن بحاجه لأكثر من مهرجان للصقور ..
.
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|