التكييف منذ نحو 40 يوما في أبوظبي، في التفاوض مع شركة العقارات التي تدير البناية حيث توجه السكان لمقر الشركة ووعدوهم بعودة عمل أجهزة التكييف خلال ساعات، وهو ما لم يحدث حيث أكد السكان أن الماكينة الرئيسية في حاجة الى تغيير شامل، وليس الامر يتعلق بصيانة فقط، واستمرت المفاوضات تأكد خلالها للسكان ان إعادة التكييف للعمل لن تكون قريبة خاصة مع تهرب البعض في الادارة من تحمل المسؤولية .
وكشف سكان في البناية عن ايداع مالك العقار لمبلغ يعادل قيمة الماكينة الجديدة منذ بداية الشهر الماضي، إلا أن الشركة حسب رأيهم، جمدت المبلغ ولم تتم عملية الشراء، وقالوا ان ادارة الشركة وعدتهم بعودة الاجهزة للعمل في المساء ولم يحدث أي تطور، وانهم بصدد التوجه لمكتب المالك لتقصي الأمر .
وتضغط الشركة على السكان باستخدام العديد من الأساليب لإثنائهم عن الحديث عن حقوقهم الطبيعية خاصة مع الظروف المناخية وطبيعة الصيف، وأكد السكان رغبتهم في ايصال مشكلتهم للمالك الرئيسي قبل التوجه للجنة فض المنازعات الإيجارية .
من جهة أخرى، سعت “الخليج” للاتصال بالشركة التي تدير العقار الا انه تم التعلل بعدم وجود أحد، وعندما توصلنا من خلال استعلامات الشركة إلى موظفها، طلب أرقام الهواتف للرد على استفسارات السكان الخاصة بالتكييف، وهو ما لم يحدث .