وتعمل لمدة 20 ساعة متواصلة بالطاقة التي يتم تخزينها، وأشرف على الفريق البحثي الدكتور محمد عزالدين رشاد نائب رئيس جامعة جنوب الوادي، وبمعانة مجموعة كبيرة من المستشارين الفنيين والمشرفين المنفذين.
وتعتبر سيارة عملية للغاية في الطرق المزدحمة لكون مساحتها صغيرة مقارنة بالسيارات الشمسية التي ظهرت من قبل في بعض دول العالم. وهي مزودة بثماني بطاريات للشحن والتخزين الذاتي أثناء السير أو التوقف ولا تتأثر بالماء أو الحرارة أو الرطوبة، ولها أربعة أبواب، ومزودة بثماني خلايا شمسية تم توزيعها على جميع أسطح السيارة مما يمكن السيارة من العمل لفترة تبلغ عشرين ساعة متصلة بموتورها الكهربائي الذي يستمد طاقته من الخلايا الشمسية.
ويقول الباحث: "إنه إذا تم إنشاء خط إنتاج يتولى تصنيع ألف سيارة شمسية من هذا الطراز على الأقل كبداية، فانه عندئذ سيكون سعر بيع السيارة الواحدة حوالي عشرين ألف جنيه مصري (أربعة آلاف دولار) وهو سعر اقتصادي جداً بالنسبة للمواطن العادي، وخاصة بعد تسجيلها كبراءة اختراع تحت رقـم 60582 باسم الدكتور محمد عز الدين رشاد نائب رئيس جامعة جنوب الوادي والباحث الرئيسي للمشروع".
__DEFINE_LIKE_SHARE__