استدعاء والدة الشهيد علي المشيمع هو استكمال لِجريمة قتل إبنها يوم الرابع عشر من فبراير المجيد:
إنّ ما أقدم عليهِ الكيان الخليفيّ من إرسال طلب حضور لِوالدة الشهيد علي المشيمع، هو استكمالٌ لِجريمة قتل إبنها بدمٍ بارد يوم الرابع عشر من فبراير المجيد، فالكيان الخليفيّ لمْ يكتفِ بتمزيق جسد الشاب علي المشيمع بالرصاص الانشطاري المحرم دولياً فحسب، بلْ يتعدى ذلك اليوم ويُرسل استدعاءً همجياً لأم الشهيد التي لمْ ترفع سلاحاً بوجهِ منْ قتل إبنها، ولكنها رفعت سلاح كلمة الحقّ عاليةً معبرةً عنْ آرائها، شاكيةً إلى الله ظلامتها وظلامة إبنها وشعبها.
يوم الإثنين 3 ديسمبر / كانون الأول 2012م.
__DEFINE_LIKE_SHARE__