أيها الأخوة والأخوات الأعزاء أعضاء وزوار هذا المنتدى الغالي.. أسعد الله أوقاتكم بالصحة والعافية ، أود أن أشارككم هذه السالفة... ارجو أن
تنال رضاكم وتحوز على أستحسانكم..
..سالفة ضب بوعزيز للأخت قوافي.. ذكرتني بسالفة الداب .. قبل أكثرمن 30 سنة كنا بالصف 2 بتدائي ، وعندنا مدرسة تلقب بأم حمادة.. الله يرحمها، وفي يوم من الأيام وصدفة من أحلا الصدف لقينا داب وبعد ما قمنا بقتله خطرت لنا فكرة جهنمية…كيف نستفيد منه وما يروح سدى… قلنا ناخذ ذا الداب ونخليه في درج الطاولة حقة الأبلة كذا كنا نسميها…. ذا الحين معلمة المهم.. وودنا مانتعلم ذاك اليوم.. جبنا الداب … ودخلناه خلسة بدون ما حد يدري عنا وخليناه في الدرج .. والدرج توضع به الطباشير قبل أقلام الماركر والسبورات الألكترونية … ودخلت المعلمة الصف…. وحنا ننتظر المفاجئة بفارغ الصبر.. وفتحت الدرج تبي تاخذ الطباشير وبدون ما تطالع في الدرج!!!... وحطت يديتها على بو ملمس ناعم وكانت تتكهرب و تنصعقققق ….وحنا مبققين عويناتنا تشع برائة نبي نشوف ردة الفعل… إلا وتطير المسكينة وهيه تصرخ بأعلى صوتها الحؤؤني الحؤؤني … وحنا جاهزين للحاق بها ونلحقها كلنا زرافاتن ووحدانا وهي كأنها دجاجة ووراها صقوانها وحنا نردد وراها الحؤؤنا الحؤؤنا وثواني وإلا الصف عن بكرة أبيه في الساحة وهذا هدفنا نضيّع حصة وفي نفس الوقت نتعلم كيفية الإخلاء في حال الخطر… ونستمتع.. والله ياهيه وناسة ونلقى المدرسة كلها برع وعاد وين قلب الأسد إلي يقتل الوحش.. المهم ما أدري من الشجاع إلى تتطوع وجازف بروحه … ومشى بكل حذر وترقب ودقات قلبه نسمعها من شدة رباطة جأشه.. وقتل الداب إلي هوه من الأصل شبعان موت… وجاب الوحش يجره جر وطوله ما يزيد عن ذراع وشبر … وكان ذلك اليوم حديث الساعة عن التعبان المسكين…