بدأت جلسات الحوار بين الوفاق و آل خليفة في عام 2011 و كانت الجلسات على فترات متقطعة بعضها مع ولي العهر و بعضها مع وزير الديوان و بعضها مع وزير الداخلية و كان آخرها الجلسات مع وزير العدل ، أتفق في عام 2011 الطرفين ( آل خليفة و الوفاق ) على تعديل الدوائر و صلاحيات أكبر للبرلمان بدون تفصيل واضح و بعد ذلك الإتفاق بأسبوع أعلن الوفاقيون انهم مستعدين لدخول استحقاقات برلمانية جديدة ، ولكن الظريف ان الخليفيون لم يتطرقوا لهذين المطلبين رسمياً إلا قبل يومين ( أي بعد أكثر من سنة ) و الأظرف انهم اعلنوا ( دراسة المطلبين و ليس تنفيذهم ) ، بينما بريطانيا تستدعي ولي العهر و الدب القطبي لتوقيع اتفاقية تنض تقريباً بإحالة مطلبي القضاء المستقل و الأمن للجميع للدراسة البريطانية مما يعني فشل الأطراف ( الوفاق و آل خليفة ) في تحقيق اي تقدم في هذين المحورين، بقي مطلب الحكومة المنتخبة ( إسقاط خليفة ) و الذي هو ليس بإسهل من المطالب الأربعة السابقة.
إذن نستطيع ان نستنتج مما ذكر أعلام ان السيناريو الامريكي ( قمع الدوار ثم تحويل المطلب من اسقاط لإصلاح ثم إبراز الوفاق ثم بسيوني ثم وثيقة المنامة ) قد فشل بأكلمه فشلاً ذريعاً لأنه لم يحرز اي تقدم سياسي على الأرض طوال 21 شهراً
بعد هذا الفشل الذريع لأطراف السيناريو الامريكي ، هناك سؤال مضحك يطرح نفسه :
اين الإصلاحيين في العائلة الحاكمة و المعارضة؟ ألم تكن هذه هي القاعدة الاساسية التي بنوا عليها القوم مساعيهم ؟؟
المكر الامريكي البريطاني و الذي شاركت فيه آيادي محلية من الحكومة و المعارضة فشل فشلاً ذريعاً فأنكشفت كل الكذبات ، لم تكن هذه المعارضة هي قائدة الشارع و لم يكن هناك إصلاحيين من آل خليفة و بهذا الدخول القوي اليوم في الصحف للأمريكان و البريطانيون ، نستطيع ان نقول انهم اعلنوا رسمياً ان الثوار قد احبطوا سيناريو رقم 1 لهم ، و الآن هم يستعدون لحياكة السيناريو رقم 2 ، خصوصاً ان ايران سعيدة جداً بأن الوضع في البحرين يتصاعد لكي يثرثروا و يستفيدوا من الأزمة ليوم موعود.دواعم من الصحف و الوكالات العالمية الصادرة لهذا اليوم :