ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ

  #1  
ÞÏíã 10-21-2012, 04:10 PM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

21-10-12 02:35 PM

‫البØ*رين وØ*جّ الØ*سين (ع)
بيان سماØ* العلامة الشيخ عبدالعظيم المهتدي البØ*راني إلى Ø*جّاج بيت الله الØ*رام الوافدين للØ*جّ من أقطار العالم ( سنة 1433هـ )

بسم الله الرØ*من الرØ*يم
الØ*مدلله وØ*ده وØ*ده وØ*ده، الذي بعث إلينا رسوله مØ*مدًا عبده ليخرجنا بكتابه القرآن من ظلمات الظلم والجهل إلى نور العلم والإيمان، والصلاة والسلام عليه في العالمين وعلى أهل بيته الهداة الطاهرين وعلى صØ*به المنتجبين. والّلعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين.
أما بعد،،،
لقد جاء موعد الØ*جّ إلى بيت الله الØ*رام لأداء المناسك فيه والأØ*كام، هنيئاً لكم إيها الØ*جّاج الكرام يا ضيوف الرØ*من، هنيئاً لكم يا من وفقكم الله لتلبية النداء من كل فجّ عميق ومن شتّى البلدان، قاصدين القيام بما تستطيعون من العمل بكل تلك القيم التي Ø*واها القرآن لترجعوا بعد دورة تدريبية مركّزة وأنتم تØ*ملون لأهاليكم رسالة البراءة من الأصنام البشرية التي تØ*وّلت لدى أكثر المسلمين إلى معبودات تُطاع بإسم الدين وأولي الأمر، وقد داسوا الدين الذي واجه به رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلك الأصنام البشرية الأولى Ø*تى نصره الله وØ*طّم الأصنام الØ*جرية بعده.
فأنتم أيها الØ*جّاج تفدون إلى الØ*جّ الذي جعله الله لكم مØ*طة للقيام بقيم الإسلام.. إسلام مØ*مد (صلى الله عليه وآله) وأولئك الصفوة الأخيار الذين أذهبَ الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرًا، وهم علي وفاطمة والØ*سن والØ*سين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، أهل بيت النبي مØ*مد الذي أوصى بهم المسلمين خيرًا وذهب أكثرهم عنهم بعيدًا.
أين إسلام الموØ*دين الطاهرين وأين الإسلام المزيّف الذي تستر خلف عنوانه معاوية بن أبي سفيان Ø*تى خلّف إبنه يزيد الطاغية فأعلنها صريØ*ة: "لعبتْ هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وØ*ي نزل"!!
ولكن غيرة الإسلام الأصيل أبت، فتصدى له إمام الØ*ق سيد شباب أهل الجنة الذي بشّر به جدّه النبي مØ*مد (صلى الله عليه وآله): "Ø*سين مني وأنا من Ø*سين".. الØ*سين من مØ*مد بالسلالة، ومØ*مد من الØ*سين بإروائه شجرة الرسالة لينقذ الأمة بعد ذلك من خطر الضلالة، وقد عادت بكل ممارستها الجاهلية ولكن في ثوب ظاهره إسلامي وباطنه (وَمَا مُØ*َمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)، فكان من الطبيعي أن يعلنها الØ*سن (عليه السلام) كلمة جهاد في وجه الطاغية يزيد "ومثلي لا يبايع مثله"، وأن يهتف (عليه السلام) مدوّياً في وجدان البشرية "أما ترون إلى الØ*ق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه، فليرغب المؤمن في لقاء ربّه".


هذا الØ*سين الغاضب لله خرج مهاجراً من مدينة جدّه لينادي في مكة بالØ*جّ إلى كربلاء، ليس هو Ø*جّ العمل بظاهر الأØ*كام بل هو Ø*جّ الØ*ركة مع روØ* الإسلام..


إنه الØ*سين أمير الØ*جّاج المتØ*رّرين من الإØ*رام ليلبسوا الأكفان ويØ*رّموا على أنفسهم التسليم للاستبداد والطغيان.

أنه الØ*سين قائد النهضة الØ*قّة على كل ألوان الباطل وأهله.
إنه الØ*سين إمام الروافض المستبسلين في رفض الجاهلية مهما تلوّنت لتخدع أجيال الأمة..


هذا الØ*سين وØ*جّه Ø*جّ البراءة من المشركين لأنهم ظالمون فاسقون كاذبون، وتستمر البراءة الØ*سينية ممن هذه صفاتهم العملية على الطاغاة وإن تغطوا تØ*ت رداء الإسلام البريئ منهم برادءة الذئب من دم يوسف، إذ لم يكن هناك ذئب في الأساس كما لم يكن في هؤلاء إسلام Ø*تى لو نادى عمر بن سعد قائد جيش الشام للØ*رب على الØ*سين سبط النبي (صلى الله عليه وآله): "يا خيل الله إركبي وبالجنّة أبشري"، هكذا هو زيّف الطغاة من بني أمية وجلاّدوهم وطبّالوهم إذ أنهم طمروا معنى الدين وأظهروا إسلاماً مصطنعاً في وجه الإسلام الØ*قيقي الذي يمثله الإمام الØ*سين الموصوف على لسان جدّه النبي مØ*مد (صلى الله عليه وآله): "الØ*سين مصباØ* الهدى وسفينة النجاة".

هذا الØ*سين المØ*مدي قد Ø*ضر مع الØ*جاج في سنة (60) من الهجرة النبوية ليؤسس للأمة بأجيالها كلها مسيرة الرفض المقدسة.. رفض الباطل فكراً وعملاً.. رفض الخنوع والذيلية.. رفض الØ*كومات الجائرة.. رفض كل الذين يرقصون على أنغام السياسات الدنيوية الفاسدة.. رفض القوانين التي ما أنزل الله بها من شريعة سماوية ولا Ø*جّة عقلية.


فهذه هي الروØ* الوثابة للØ*ج الØ*سيني.. وهذه هي مبادؤه الوهاجة.. وإنما هي مقاصده الوضّاءة.

إنه Ø*جّ البراءة من كل الأصنام البشرية التي أعادت إنتاج نفسها ليمتØ*ن الله من يركع ويسجد لها، ومن يرفضها رفضًا قاطعًا راسخًا لكافة الأفكار الشركية.

نØ*ن لنا الفخر أن هدانا الله إلى البيعة الأبدية مع الØ*سين (عليه السلام) إمام الروافض أباة الضيم.. لنا الشرف أن نأبى الثقافات الأموية وما يبرّر لقبول الذل، وها نØ*ن نعلنها صريØ*ة وبكل صلابة: (من لا يكون رافضياً بإمامة الØ*سين وأبياً بغيرة الØ*سين فليبØ*ث لنفسه عن دين الخانعين ومذهب الأذلاء عبيد الدينار والدرهم الذين كانوا في زمن الØ*سين وتفرّجوا على سفك دمه، فوصفهم (روØ*ي فداه) قائلًا:

"الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يدورونه ما درّت معائشهم فإذا مØ*ّصوا بالبلاء قلّ الديّانون"

فيا أيها المسلمون المجتمعون في الØ*جّ، تذكروا ما للØ*جّ من أهداف عقائدية فكرية روØ*ية إجتماعية سياسية عالمية، وليعرف الØ*اج موقعه من المØ*توى فلا يكون ممن قال عنهم الإمام زين العابدين (عليه السلام): "ما أكثر الضجيج وأقل الØ*جيج".
إستلهموا من مقام إبراهيم كيف تُØ*َطِّموا الأصنام من داخل الأوهام ثم إنطلقوا لتØ*طيمها في واقعكم العملي، ثم إستلهموا معاني التوØ*يد ونبذ الشرك وأنتم تجسدونه في واقع العمل ومساØ*ات الفعل وتذكروا وإستلهموا وتعلموا من الØ*سين (عليه السلام) الØ*كمة من مناسك الØ*ج وأسرار تلك الأعمال الرمزية كي لا تكونوا قشريين في دينكم وسطØ*يين في شخصياتكم، Ø*تى إذا دار الأمر بين لبس الإØ*رام أو لبس الأكفان عرفتم ماذا تختارون لØ*فظ الإسلام، وإذا دار الأمر بين الطواف Ø*ول بيت الله أو الطواف Ø*ول طاعة الله قدمتم طاعته على طاعة أعدائه الآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف على مستوى الØ*كام وأعوانهم الجهلة واللئام وعلى جميع المستويات، وإذا دار الأمر بين مØ*اولة الوصول والتدافع لتقبيل الØ*جر الأسود أو مØ*اولة الضغط للØ*صول على وسام الجنة عرفتم الأهم منهما، وإذا دار الأمر بين السعي من الصفا إلى المروة ومن المروة إلى الصفا أو السعي بين الإنسان المظلوم وØ*قوقه المسلوبة عرفتم إنما ذاك لأجل هذا، وإذا دار الأمر بين Ø*ضوركم في صØ*راء عرفات Ø*شرًا مع الناس أو الØ*ضور لتنقية معرفة الله في النفس لتنقية الØ*ياة من كافة سموم الجهل بعظمة الله سلكتم ما ينفعكم في الدنيا والآخرة وما يسألكم الله عنه (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)، وإذا دار الأمر بين الزØ*ف إلى المشعر الØ*رام لإلتقاط أفضل الØ*صيات لرمي الجمرات في منى وبين تعميق الشعور في الداخل لئلا ترموا الصديق بدلًا عن العدو بØ*ثتم عن هذا وليس ذاك، وإذا دار الأمر بين النزول إلى أرض الجمرات مغفّلًا أو النزول إليها مع الإدراك بوجوب النزول إلى أرض الصراع ضد الجاهليات بإرادة الØ*سم كان خياركم الأمضى عند الله جل في علاه، فليكن هذا الذي يلتقي مع الغاية من وجودكم في هذه الدنيا الدنية دون إقامة طويلة، وفي منى Ø*يث الإسطوانات العمودية الثلاثة وقد وصلتم لرميها، تذكروا إذا دار الأمر بين رمي هذه الشياطين الرمزية أو رمي الشياطين الأصلية أن تعرفوا الرمية المطلوبة منكم في الØ*ياة وليس في تلك الساØ*ة من التجاذبات، وØ*ينما تنتهون إلى الهدْي وتستعدون للذبيØ*ة إذا دار الأمر بين ذبØ* هذه البهيمة الضعيفة أو تلك الصفات البهيمية في النفس المفترسة أصبتم موضع السكّينة !


أجل .. هذه عناوين الكنوز التربوية للØ*ج، والتي يدلنا عليها الإمام الØ*سين بن علي بن أبي طالب إبن بنت الØ*بيب المصطفى سيدنا مØ*مد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، ومن أجلها قطع (عليه السلام) Ø*جه الظاهري في يوم التروية (8 من ذي الØ*جة) ليتم Ø*جه الباطني بالإØ*رام عن كل المØ*رمات وبالطواف Ø*ول طاعة الله وإستلام مفتاØ* الجنة والإرتقاء إلى مقام إبراهيم والسعي إلى كربلاء النهوض بالأمة بين خيام الأسرة التي ستسبى إلى الطاغية يزيد وبين ساØ*ة الشهادة ودماء الشهداء، وأما رمية الØ*سين فقد اصابت قلوب الطغاة إلى يوم القيامة، وهذه الإنتصارات المعنوية والمادية للØ*سين سيد الشهداء تواصل فتوØ*اتها رغم أنف الظالمين في كل زمان وكل مكان.


هذا هو Ø*ج الØ*سين الذي فداه النبي بذبØ* عظيم قد صعد بدمه الطاهر ودماء أبنائه وأصØ*ابه إلى السماء لتبقى شاهدة عند الله على جرائم إرتكبها أعدائه ضد الإنسانية قبل أن تكون ضد الإسلام العظيم، وما إØ*ياؤنا لذكرى هذه الواقعة التاريخية المفجعة إلى ملاØ*قة للمجرمين أمثالهم ومØ*اكمتهم قهرًا أمام مØ*كمة التاريخ إلى يوم يأتي قاضي العدل الإلهي Ø*فيده الإمام المهدي (عجّل الله ظهوره) Ø*يث سيملئ الأرض قسطًا وعدلًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا.


هذه هي عقيدتنا الراسخة في مØ*مد وآله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) وØ*قيقة Ø*ج الØ*سين التي لن يفقهها إلا من إمتØ*ن الله قلبه بالإيمان الصادق وروØ* التسليم الخالص لوجه الله عزّ جلّ.

وأخيراً : أيها الوافدون على ضيافة الله، خذوا من الØ*ج مفاهيم الØ*ج وإنطلقوا بها إلى بلدانكم والØ*سين عنوانكم لتØ*رّروا به شعوبكم كما Ø*رّر غاندي شعب الهند من الإستعمار البريطاني لما قال: "تعلمت من الØ*سين كيف أن أكون مظلومًا فأنتصر" ولقد تعلم بصيصًا من نور الØ*سين (عليه السلام) فأضاء له الطريق، فكيف بنا لو تعلمنا أكثر وإتخذناه أسوة أوليس من المنطق أن يكون نصينا في النصر أوفر؟

أيها المسلمون في العالم، هذا شعب البØ*رين الموالي لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) والملتزم بØ*بّ الØ*سين يسطر الكثيرً من مفردات الØ*جّ الØ*سيني سواء منه من إستشهد ومن جرØ* ومن يعيش آلام السجون.. وكذلك النساء الزينبيات والأطفال الذين أبوا إلا أن يخرجوا غاضبين على ما جرى لآبائهم وإخوانهم وأمهاتهم وما يجري من ظلم فاضØ* ومكابرة وعنجهية قلّ نظيرها في تاريخ البØ*رين.

وكم تشابهت أØ*داث نهضتنا السلمية بأØ*داث نهضة أبي الأØ*رار الإمام الØ*سين (عليه السلام) وØ*تى شُريØ* القاضي قد عاد من وراء القرون ليخرج قرنه بالفتوى ضدنا ونØ*ن معذبون في قعر السجون وأهلونا متألمون في خارجها.. يا له من زمن عجيب ورأسك يا Ø*سين هو الأعجب ولكنهم لا يفقهون، (أَمْ Ø*َسِبْتَ أَنَّ أَصْØ*َابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا).

يا Ø*جاج المسلمين، إنني ومن وراء قضبان الØ*ديد بين جدران السجن في البØ*رين أناديكم بالنيابة عن كل المسجونين ظلمًا وباسم العوائل الصابرة في البأساء والضراء على مر النظام الجائر، أناديكم بما قاله رسول الله الØ*بيب المصطفى مØ*مد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله): "من سمع مناديًا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم"..

إعلموا أن دماء شهدائنا الذين فاق عددهم المئة وآلام آلاف الجرØ*ى بالرصاص الØ*ي وأسلØ*ة الشوزن والمصابين بالغازات الخانقة، وآلاف السجناء وفيهم شخصيات وكفاءات هذا الوطن الغالي من علماء وأطباء ومعلمين وجامعيين وشباب ومسنين إكتظت بهم السجون Ø*تى ضاقت بهم زنزانات العذاب، وهذا دون سوء المعاملة وسوء التغذية والتعذيب الجسدي والنفسي والأØ*كام المزاجية للقضاء المعين المنØ*از للنظام، إلى جانب التهم المختلفة في مصانع الكذب والإفتراء وتفسير القانون بما يØ*مي واضعيه، ناهيك عن المضايقات التي يتعرض لها النساء والأطفال من أهالي النشطاء والمعتقلين وسياسة الØ*صار والتجويع والترويع، كل هذا الظلم المضاعف الذي جاء فوق الظلم السابق الذي خرج هذا الشعب منددًا به ومطالبًا بالتغيير لصالØ* العدالة والديمقراطية الØ*قيقية إنما يشكل دعوة لكم للوقوف مع المظلومين في وجه الظالمين، وليس ذلك إلا من صميم واجبكم الديني والإنساني والوطني والأخلاقي والتاريخي.

إن ما يمارسه النظام في البØ*رين منذ بداية الأØ*داث إنما هو إستمرار لما مارسه في التسعينات والثمانينات وقبلها تجاه من لا يرى لهم قيمة ولا يعيرهم أهمية ماداموا يرفضون العيش كالعبيد، ولقد تغير العالم ولم يتغير هؤلاء القوم الذين يرون أنفسهم ملاك البلاد وفوق العباد، وهم لم يكونوا ليتمادوا في غيّهم إلا Ø*ينما Ø*صلوا على دعم بعض الأنظمة الإقليمية والدول الكبرى التي تلعب على الØ*بلين، ودعم الشركات المالية التي تستغل الأØ*داث وآلام الشعب لتستØ*لب النظام من خيرات هذه الأرض المظلومة.
يا Ø*جاج بيت الله الØ*رام، تذكروا الآية الأولى والثانية من سورة الØ*ج (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ Ø*َمْلٍ Ø*َمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ)، فإن أمامكم أهوال يوم القيامة وØ*سابها وكتابها، فاØ*ذروا من نصرة الظالم على المظلوم أو التفرّج على آهاتنا، وقد علمنا الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه: "اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بØ*ضرتي فلم أنصره".

تعالوا فلنجعل Ø*جّنا Ø*جّاً إبراهيمياً يضخ فينا روØ* الشجاعة لقول الØ*ق وكسر الأصنام البشرية التي صارت تعبد عند بعض المسلمين بإسم طاعة ولاة الأمر وهم أمثلة واضØ*ة للØ*رب على دين الله بنشر الفسق والفجور والكذب والسرقات من بيت مال المسلمين.

تعالوا إلى قيادة الطاهرين مØ*مد وأهل بيته والصØ*ابة المتقين لنجعلهم الأسوة والقدوة لإنقاذ هذه الأمة من شر الأمراء وجهل العلماء وØ*قد المتكالبين على الناس من أجل شهواتهم.


تعالوا إلى مخزون هذه الأمة من قيم الإسلام العظيم لنعيد بناء مجدها ونخلصها من مآسيها التي بات Ø*تى الأطفال يعرفونها من شرق البلاد إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها وصرنا نخجل أن نقول عنها أنها الأمة الإسلامية التي أخرجت للناس بالخير والبركة !

تعالوا ندرس بإخلاص وØ*يادية تلك الأسباب الØ*قيقية لهذا النزيف المهلك على مستوى البلدان كلها والبØ*رين واØ*دة منها، فإن دراسة الأوضاع المتهالكة تØ*تاج لروØ* واسعة رØ*بة تسمو على التفاهات القومية والنعرات العنصرية والفزعات المذهبية والتعصبات السياسية والتخندقات الجاهلية والمصالØ* الفئوية والشخصية.

إنني ومن موقع المسؤولية الإسلامية Ø*يث أدوّن هذه الرسالة التاريخية في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة، أذكّر أبناء شعبنا الأبي المسلم بوجوب التركيز على أهم دروس الØ*ج، ألا وهو عقيدة التوØ*يد العملي بعدم التعويل على غير الله عزّ وجلّ، فالدول والمنظمات والمؤتمرات والشخصيات العالمية يصØ* الإرتباط بهم إلى Ø*د الوسيلة (فَأَتْبَعَ سَبَبًا )، أما الروØ* والفكر والسلوك والفعل يجب توجيهه بإتجاه الله، فإنه مصدر النصر والنجاØ*، وهو الذي من توكّل عليه كان Ø*سبه وهو نعم المولى ونعم النصير.

توجهوا إليه قولًا وفعلًا بتفعيل شروط الموفقية لينجيكم من الظالمين الذين لازالوا مصرّين على العبث في جراØ*كم، ودمتم سالمين وبالله مفلØ*ين.
(الْØ*َمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)
البØ*رين - سجن جو المركزي 14 / أكتوبر / 2012 م‬



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
 

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)

ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ
ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ

ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
#البحري&#x64 6; #وج&#x6 ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 10-12-2012 01:10 PM
#البحري&#x64 6; #وج&#x6 ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 10-12-2012 01:10 PM
#البحري&#x64 6; #وج&#x6 ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 10-12-2012 12:50 PM
#البحري&#x64 6; #وج&#x6 ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 10-12-2012 12:30 PM
#البحري&#x64 6; #وج&#x6 ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 10-12-2012 12:10 PM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 10:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML