| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 13-10-12 06:03 PM خطبة الجمعة الثانية لآية الله الشيخ عيسى أØ*مد قاسم بتاريخ 12 أكتوبر 2012 - جامع الإمام الصادق بالدراز منطقان: للسُّلطات المتفرِّدة التي تقوم على إلغاء الإرادة الشعبيَّة وتجاوزها في كلِّ مكانٍ منطقٌ في التعامل مع شعوبها. السياسة في هذا المنطق سياسة استعبادٍ واستغلالٍ واستØ*مارٍ وتجهيل، بعثرةٍ، تمزيق، إØ*داث بغضاء اجتماعيَّة بين فئات الشعب ومكوِّناته، إثارة مواجهاتٍ وتعدِّياتٍ دامية ومشعلةٍ للØ*روب الداخليَّة عند الØ*اجة. المنطق في مواجهة الإرادة التØ*رُّريَّة للشعب غازاتٌ سامَّة ، رصاصٌ مطاطيّ، شوزن، رصاصٌ Ø*يّ، قتلٌ تØ*ت التعذيب، سجون، قوانين غابيَّة، إعلامٌ كاذب، شراء ضمائر، سخاءٌ جنونيٌّ وسخيفٌ على العملاء من ثروة الشعب، كلُّ ألوان الكبت والقمع والإقصاء والتيئيس والتشويه والازدراء والتهديد والوعيد والإرعاب. هذا هو منطق السُّلطات المتفرِّدة وهذا هو أسلوبها، وفي قبال هذا المنطق للشعوب التوَّاقة إلى الØ*ريَّة المطالبة بØ*قوقها في العيش الكريم والØ*ياة الإنسانيَّة اللائقة وإعطاء رأيها في تقرير المصير واعتبار هذا الرأي واØ*ترامه منطقٌ آخر. هذا المنطق هو منطق العدل والضميرالإنسانيّ الØ*يّ، منطق المواثيق العالميَّة والدساتير الدوليَّة الأقرب إلى الØ*قّ، إنَّه المنطق الذي لا يصادمه إلَّا Ø*بُّ الاستئثار وروØ* الاستعلاء والاستكبار بغير Ø*قّ، روØ* التمييز الجاهليّ والطاغوتيَّة واØ*تقار الآخر ونفيه والقضاء عليه. والشُّعوب ليست عدوانيَّة وهي Ø*تَّى في مواجهتها لظلم السُّلطات المستبدَّة لا تميل إلى العنف ولا تتعطَّش للدم ولا تنطلق من روØ* الثأر والانتقام ; ومن الدليل على ذلك أنَّ ثورات الربيع العربيّ إنَّما انطلقت في بدايته انطلاقةً سلميَّة وما ألجأ بعضها للدخول في مواجهاتٍ دمويَّة غير مرغوبة إلَّا عنف السُّلطة وإسرافها في القتل وعملها على إجهاض Ø*ريَّة الكلمة بسيولٍ من دماء الشعوب. وقد أعطى الØ*راك الشعبيّ في البØ*رين مثلاً عالياً في التزام السلميَّة رغم بطش السُّلطة وهذا ما سيبقى عليه الØ*راك السياسيُّ لهذا الشعب وما ينبغي أنْ يصرَّ عليه برغم مØ*اولات الØ*كم لجرِّ السَّاØ*ة لصراعٍ دمويٍّ واسع علَّها تجد من خلاله مفلتاً عن الاستØ*قاقات السياسيَّة المُسْتَوْجَبَةِ عليها [1]. في البØ*رين Ø*راكٌ سياسيٌّ سلميّ وصوتٌ إصلاØ*يٌّ مخلص، ماذا يطرØ* هذا الصوت؟ ما هو مطلبه؟ دستورٌ لا يلغي إرادة الشعب وإنَّما عليه أنْ يعترف بها ويأخذ بها، دوائر انتخابيَّةٌ عادلةٌ لا تفرِّق بين مواطنٍ وآخر، مجلسٌ نيابيٌّ تنتجه عمليَّةٌ انتخابيَّةٌ نزيهة ويتمتَّع بكامل الصلاØ*يَّات الثابتة للمجالس النيابيَّة الØ*قيقيَّة في العالم، Ø*كومةٌ منتخبة، قضاءٌ نزيهٌ غير مُسَيَّس لا يُفرَضُ على الإرادة الشعبيَّة فرضاً لِيُضَادَّها، مساواةٌ تامَّة بين المواطنين بلا مائزٍ إلًّا مائز الكفاءة والأمانة في كلِّ مواقع التوظيف وأجهزة الدولة. من يسمØ* له إنصافه من شعوب الدنيا من شعوب الأمَّة الإسلاميَّة والمنطقة العربيَّة والمنطقة الخليجيَّة أنْ يُنكر على شعب البØ*رين هذه المطالبة؟ أنْ يستكثرها عليه؟ هل من شعبٍ من كلِّ هذه الشعوب ينكر هذه المطالبة على نفسه؟ يستكثرها عليها؟ أو أنَّ شعب البØ*رين هو الوØ*يد من بين شعوب الدنيا الذي لا يØ*قّ له أن يطالب بØ*ريَّته وكرامته وØ*قوقه؟ هل ماهيَّته من غير ماهيَّة الإنسان؟ هل Ø*قيقته غير آدميَّة؟ أو أنَّه مستوىً خاصٌّ هابطٌ من بين كلِّ بني آدم؟ شعب البØ*رين واØ*دٌ من شعوب الدنيا التي يتساوى معها إنسانيَّةً وكرامةً ويØ*قُّ له ما يØ*قُّ لها من عزَّةٍ وØ*ريَّةٍ وكرامة وأنْ يتمتَّع بØ*قوقه كاملةً في علاقته مع أيِّ Ø*كومة. السُّلطة في البØ*رين تمارس العنف والإرهاب غير المُبَرَّر في Ø*قِّ الشعب المطالب بØ*قوقه التي ليس لأØ*دٍ أنْ ينكرها عليه، وهذا الوضع الظالم يمثِّل لها إØ*راجاً أمام العالم والمنظمَّات الØ*قوقيَّة والمØ*افل الدوليَّة التي تأتي فيها مناقشةٌ لقضيَّة البØ*رين، وهي –السُّلطة- مØ*تاجةٌ جدَّاً لأنْ تبØ*ث عن مُبرِّرٍ لممارستها العنف المفرط في مواجهة المطالب الشعبيَّة العادلة ; ولذلك تسلك عدَّة طرقٍ في بØ*ثها عن هذا المُبَرِّر...الكذب الإعلاميّ، ربط الØ*راك الشعبيّ العادل بالتآمر مع الخارج، التقوُّل على العلماء والرموز السياسيِّين والجمعيَّات السياسيَّة بالدعوة إلى العنف وبرغم التأكيد الصريØ* والمتكرِّر من كلِّ هؤلاء على الدعوة إلى الأسلوب السلميّ للØ*راك وعدم تجاوزه. وتأتي في هذا السياق عمليَّة التØ*ريف المعنويّ واقتطاع كلمةٍ أو جملةٍ من سياقها لتعطي معنىً مغايراً لمعناها Ø*سب السِّياق ليصبَّ في مهمَّة التØ*ريف والتشويه التي تستهدف طبيعة الØ*ركا وسلميَّته وأيَّ شخصيَّةٍ أو جهةٍ تقف مع أØ*قانيَّته، وتعمد هذه المهمَّة أنْ تنسب زوراً الدعوة إلى العنف والإرهاب إلى هذا الفرد أو تلك الجهة من غير تورُّعٍ ولا وخزة ضمير... تقتطع كلمة "اسØ*قوه" من سياقها الذي ينصبُّ على الدِّفاع المشروع عن العرض لترفع وØ*دها في الإعلام الرسميّ وعلى لسان المسؤولين الØ*كوميِّين وبصورةٍ متكرِّرةٍ ومُرَكَّزةٍ ووقØ*ة لغشِّ الرأي العامِّ المØ*ليّ والخارجيّ من دون خجلٍ من الكذب الفاضØ* المكشوف، هذا مع سقوط العدد الكبير من ضØ*ايا وشهداء من أبناء الشعب على يد قوَّات الأمن والمُبَرَّرُ في لسان السُّلطة دائماً بدعوى الدفاع عن النَّفس! هناك دفاعٌ عن النَّفس جائز وواجب وهو قتلٌ ابتدائيّ، بينما هنا إذا كانت دعوةٌ إلى الدفاع عن العرض كان هذا إرهابا ! أنا أسأل أيَّ وزير، أيّض مسؤول، أيَّ عالم، أيَّ صØ*فيّ... لو لا سمØ* الله اعتدى مُعتدٍ على عرضه ماذا سيفعل؟ أيُّها الوزير هل تسمØ* لأØ*دٍ أنْ يدنو من عرضك بسوء؟ ... أجب! وترفع السُّلطة من مستوى العنف في تعاملها مع الØ*راك الشعبيّ بين Ø*ينٍ وآخر بالصورة التي ترجو لها أنْ تُØ*رِّك عنفاً في الشارع تتَّخذ منه ذريعةً لتصفية الØ*راك وبضربةٍ قاضية. ومن أمنية السُّلطة أنْ تصدر من مؤسَّسةٍ سياسيَّةٍ مناصرةٍ للشعب أو عالمٍ يقف مع مطالبه دعوةً للعنف تØ*قِّق لها غرضها في توجيه ضربةٍ أمنيَّةٍ قاصمة تكسر ظهر المعارض ويسهل تبريرها، وهذه الدعوة لنْ تصدر من مؤسَّسةٍ ولا عالمٍ ولا أيِّ منبرٍ من منابر الجمعة والجماعة المناصرة لØ*قِّ الشعب في التغيير والإصلاØ*. وعنِّي شخصيَّا يستØ*يل أنْ أدعو إلى العنف أو أشير به فإنَّ لي من ديني رادعاً من التساهل في دم المسلم وعموم النَّاس، ومن بعد ذلك Ø*بِّي هذا الوطن العزيز وØ*رصي على أمانه وسلامة إنسانه ما يكفُّني عن ذلك. كلُّ الافتراء والأذى والتهديد والوعيد الذي يتهدَّدُ بإيقاف صلاة جمعة أو Ø*تَّى بالقتل فيما أفهمه من كلمةٍ قالها صØ*فيٌّ في صØ*افة الأسبوع الأسبق..في صØ*افة ما قبل هذا الأسبوع هناك كاتبٌ صريØ* قال بأنَّ الدولة إذا لم تأخذ Ø*قَّها من فلان – يتكلَّم عن فلان وكذا يذكر اسم فلان كذا مرَّة- فإنَّ الشَّعب قادرٌ على أنْ ياخذ Ø*قَّه منه [2] ... فهمت الرسالة وهي رسالة سُلطة ولكنَّ كلمة الØ*قّ تبقى مسؤوليَّةً في عنق الإنسان المؤمن [3] ... كلُّ الافتراء والأذى والتهديد والوعيد لنْ يدفعني لاسترخاص دم النَّاس والاستخفاف بالØ*رمات ولنْ أقول كلمةً ولنْ أشير بالعنف على الإطلاق [4]. وأمنيةٌ أخرى للسُّلطة أنْ يكون هذا المنبر وأمثاله من دعاة الطائفيَّة البغيضة وملهبي نارها لتقوم الØ*رب بين أخوة الدين والوطن والØ*اضر والمصير ويذهب من يذهب ويØ*ترق من يØ*ترق ويسلم للسُّلطة سلطانها المطلق وكلمتها النَّافذة بلا مزاØ*مٍ يØ*دُّ من هذه السُّلطة المطلقة والكلمة الجائرة، ويستØ*يل على هذا المنبر وأمثاله أنْ يØ*قِّق للسُّلطة هذه الأمنية، سنبقى نØ*ارب هذا الØ*سَّ –الطائفيّ- ونعمل على إجهاض أيِّ مØ*اولةٍ لإثارته واللعب بناره. أمَّا التهديد بإيقاف صلاة الجمعة بالقوَّة فإنَّنا لا نناقش في أنَّ السُّلطة تملك القوَّة الكافية لهذا الأمر وكذلك الإرادة السيِّئة وعدم التورُّع الدينيّ عن هذا الفعل، السُّلطة قادرةٌ أنْ تمنع كلّ صلوات الجماعة والجمعة بقوَّة الجند والسِّلاØ* ولكنَّ المُؤكَّدَ أنَّ ذلك لا يمكن أنْ يطول أو أنْ يُسكِت صوت الشعب المطالب بØ*قِّه في الإصلاØ* الØ*قيقيّ وسيزيد القناعة بظلم السُّلطة وغطرستها واستكبارها بغير الØ*قّ ويوقظ ضمير كلِّ منْ لم يمت ضميره بالكامل ويخسر دينه وإنسانيَّته[5]. ولنْ ينقص الشعب الوعي السياسيّ ولا العزم والإرادة والتصميم على نيل Ø*قوقه الكاملة بالطريقة السلميَّة أنْ يُغْلّق جامع أو أنْ تلغى Ø*ريَّة التعبير لفردٍ أو مؤسَّسةٍ أو أكثر، وماذا لو سكت هذا الخطيب أو ذاك أو وافاه الأجل اليوم هل سينتهي الØ*راك الشعبيّ؟ هل سيتراجع النَّاس عن مطالبهم؟ هل سينخفض سقف المطالب؟ هل سيعود النَّاس إلى بيوتهم صفر اليديْن بِخُفَّي Ø*ُنَيْن [6]؟... هذا وهمٌ في وهمٍ في وهم. • وكلمةٌ في هذا السِّياق بشأن هذا المنبر من منابر الجمعة تلخِّص موقفه الثابت من قضيَّة الوضع السياسيِّ في البØ*رين والØ*راك الشعبي: ويتلخَّصُ هذا الموقف في التزام الدعوة إلى السلميَّة والاعتراف بØ*قِّ الشعب في مطالبه العادلة واستمراره في Ø*راكه السلميّ Ø*تَّى تØ*قيق هذه المطالب. لنْ نكون مع الإرهاب ولا في خندق الØ*كومة الظالمة والتي لا يخفى إرهابها على أØ*د. خندقنا خندق مطالب الشعب ونداء الإصلاØ* الجديّ والأسلوب السلميِّ الدائم. ----------------- [1] هتاف جُموع المصلِّين: "سلميَّة...سلميَّة". [2] هتاف جُموع المصلِّين: " بالرُّوØ* بالدَّم نفديك يا فقيه". [3] هتاف جُموع المصلِّين: " اللهُ أكبر... اللهُ أكبر... النَّصر للإسلام"و"هل من ناصر مقاوم؟ ... لبَّيك عيسى قاسم". [4] هتاف جُموع المصلِّين: " اللهُ أكبر... اللهُ أكبر... النَّصر للإسلام". [5] هتاف جُموع المصلِّين: " فليسمع رأس الدولة... هيهات منَّا الذلَّة". [6] هتاف جُموع المصلِّين: " هيهات منَّا الذلَّة" ![]() آية الله قاسم: السُّلطة في البØ*رين تمارس العنف والإرهاب غير المُبَرَّر في Ø*قِّ الشعب - جمعية الوفاق. alwefaq.net خطبة الجمعة الثانية لآية الله الشيخ عيسى أØ*مد قاسم بتاريخ 12 أكتوبر 2012 - جامع الإمام الصادق بالدراز ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| خطبة الجمعة | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 10-13-2012 09:10 PM |
| خطبة الجمعة | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-26-2012 08:10 PM |
| خطبة الجمعة | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-26-2012 07:40 PM |
| خطبة الجمعة | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-26-2012 04:50 PM |
| خطبة الجمعة | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-17-2012 04:30 PM |