السيد هادي الموسوي رئيس دائرة ال*ريات و*قوق الانسان :
ال*كم الذي رفضت م*كمة التمييز نقضه بني على اعترافات جاءت ت*ت التعذيب وقد أكد تقرير بسيوني هذا التعذيب ،،
وقد أكد دستور الب*ريني على *رمة التعذيب وعدم جوازه ،، وقد *صل التعذيب من أجل نزع الاعترافات و نزع المعلومات والتشفي ، والتسلية .. كل أنواع التعذيب *دثت ،، وقد أبطل الدستور بنص واض* كل اعتراف يصدر تعذيب .
المشكلة أننا *ينما نت*دث عن هذا ال*كم نت*دث عنه في اطار كبير ،، ليس فقط ال*كم الذي صدر اليوم ،، بل هو جزء من السلسلات المتفاجئة من الم*اكمات والذي بدأت منذ قانون السلامة الوطنية " الطوارئ " وهذه *دثت بعد السلامة الوطنية قبل وبعد بسيوني ،، وقبل وبعد جلسات جنيف الاولى والثانية .
وجدنا أن هناك تبرئة لقتلة الشهيد عيسى عبدال*سن والشهيد علي المؤمن ،، ذهبنا الى جنيف ون*ن م*ملين بذكرى قتل الشهيد *سام ال*داد ،، وعدنا من هناك ووجدنا شهيد جديد هو الشهيد علي نعمة الذي سقط برصاص الشوزن .