هنا عنادان متقابلان.. عناد السلطة وهو عناد ظالم مدعوم ببطش العنف والتعذيب والم*اكمات والعقوبات والارهاب والإعلام الظالم ومليارات تشتري الأيدي والألسن..
والعناد الأخر عناد شعب آلى على نفسه أن لا يرجع إلى البيوت *ت ىسترجع *قوقه، وأن يصبر على الأتمان الباهظة التي تكلفه بقاءه في السا*ات..
الشعب هنا مؤمن بأن تكليفة المواصلة في ال*راك لتقويم الوضع وتص*ي* الأوضاع وأنها مما يقربه إلى الله.. وهذه الرؤية الدينية الواض*ة تجعله أكثر عناداً على المواصلة وهو عناد في ال*ق..