| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 09-09-12 12:47 AM ‫#bahrain #haq #44 نسيج | Ø*ركة Ø*Ù‚ | رؤية Ùˆ مبادئ Ø*ركة Ø*Ù‚ بسم الله الرØ*من الرØ*يم ديباجة مرّت بلدنا البØ*رين بالعديد من تجارب النضال الوطني، وقد أسهمت كلّ القÙ�وى والÙ�عاليات السياسية Ù�ÙŠ رÙ�ْد الØ*ركات المطلبية بكلّ الطاقات والتضØ*يات الجسيمة، ولم يتردّد شعبنا يوماً Ù�ÙŠ الوقوÙ� إلى صÙ�ÙˆÙ� مطالب الإصلاØ* السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وقدّم Ù�ÙŠ سبيل ذلك الرخيص والغالي. وبرغم مستوى التضØ*يات الكبيرة، ÙˆÙ�ÙŠ مقدمتها كواكب الشهداء الأبرار، والمستوى الØ*ضاري الرÙ�يع الذي تميّزت به الØ*ركات المطلبية Ù�ÙŠ تاريخ البØ*رين؛ إلا أن السلطة السياسية Ù�ÙŠ البØ*رين تخلّÙ�ت عن ذلك بكثير، وأصرّت على الالتÙ�اÙ� على المطالبات الشعبية باستخدام الوسائل المختلÙ�Ø© والتي منها القمع وتشويه الØ*قائق. وبÙ�عيد تجربة العهد الجديد التي عاشتها البلاد لأكثر من ثلاثة أعوام، تبيّن أن السلطة لازالت تواصل نهجها القديم Ù�ÙŠ التعاطي مع المطالب الشعبية، Ø*يث لازالت الملÙ�ات المطلبية الكبرى عالقةً وتعاني من التلاعب والإهمال. ومع تجربة العمل السياسي الذي خاضته قوى المعارضة، انكشÙ�ت للناس وللشارع السياسي الكثير من العلامات والمستويات والتØ*ديات التي خطّطت لها السلطة من أجل الهيمنة على الØ*ركة السياسية وضبط إيقاعها عبر بوّابة القوانين الجائرة، وهو ما خلق Ù�ÙŠ النهاية الاستبداد المقنن. Ù�ÙŠ هذه الظروÙ� المتداخلة التي اشتد Ù�يها تسلّط الØ*كم وتراخت Ù�يها بعض مواقع العمل السياسي والمطلبي وتداعت موازين القوى؛ تراءت لعددÙ� من الرموز والنشطاء والكوادر ضرورة السرعة Ù�ÙŠ معالجة هذا الوضع الخطير، والتØ*رّك الجاد للمØ*اÙ�ظة على جدية المطالب المشروعة، ÙˆØ*Ù�ظ التوازن الطبيعي بين القÙ�وى، وعدم الذوبان Ù�ÙŠ دوائر الأمر الواقع التي تÙ�رضها السلطة بوسائلها المتعددة. وهنا تولدت القناعة بضرورة تÙ�عيل ثقاÙ�Ø© التعدّد المنهجي والاستÙ�ادة من مخزون التاريخ الجهادي والنضالي لشعب البØ*رين Ù�ÙŠ المطالبة بالØ*قوق ومواجهة تعسÙ� السلطة وظلمها. ÙˆÙ�ÙŠ هذا الإطار، تولّدت هذه الØ*ركة الشعبية للمطالبة بالمشاركة الشعبية Ù�ÙŠ صناعة القرار وبكاÙ�Ø© الØ*قوق والØ*ريات العامة التي تضمن الإصلاØ* الØ*قيقي الشامل، تأكيداً على مجموعة من الثوابت الوطنية والرؤى الإسلامية الأصيلة التي ضØ*Ù‰ من أجلها شعب البØ*رين. منْ Ù†Ø*ن؟ Ù†Ø*Ù† مجموعةٌ من المواطنين من الذين يجمعهم عددٌ من الثوابت والأهداÙ� الوطنية، معتقدين بضرورة العمل الجاد لتÙ�عيل العمل المطلبي السلمي بما Ù�يه خيار المقاومة المدنية، وذلك من أجل تØ*قيق المطالب الوطنية المشروعة، البعيدة عن الÙ�ئوية والطائÙ�ية، مستخدمين مختلÙ� آليات الضغط والإØ*تجاج Ù�ÙŠ الداخل والخارج. تؤمن هذه الØ*ركة بأهمية التشاور مع الرموز الدينية والشخصيات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني كما تؤمن بتكامل دورها مع القÙ�وى الأخرى الموجودة Ù�ÙŠ المجتمع، والتي تسعى لتØ*قيق ذات الأهداÙ� بمناهج أخرى. المسمى والشعار اختارت المجموعة لنÙ�سها مسمى (Ø*ركة الØ*ريات والديموقراطية)ØŒ واختصاراً "Ø*قّ"ØŒ Ø*يث يختزل هذا المسمى جملة من المبادئ التي تؤمن بها الØ*ركة، وهي: o البÙ�عد الإنساني الذي يمثله Ù…Ù�هوم "الØ*Ù‚" Ù�ÙŠ الثقاÙ�تين العربية والإسلامية. o Ø£Ø*رÙ� المسمى (Ø*Ù‚) مستقاة اختصاراً من عنوانيْن أساسيين Ù�ÙŠ Ø*ركة المطالبة الشعبية، وهما: "الØ*ريات"Ùˆ "الديمقراطية". o يتضمّن مسمى (Ø*Ù‚) Ù�يما يتضمنه، Ø*Ù‚ المشاركة السياسية، ÙˆØ*Ù‚ المساواة، ÙˆØ*Ù‚ الوجود، ÙˆØ*Ù‚ العمل السياسي الØ*ر، ÙˆØ*Ù‚ الØ*ياة الكريمة، ÙˆØ*Ù‚ الØ*Ù�اظ على هوية البØ*رين، ÙˆØ*Ù‚ التوزيع العادل للثروة الوطنية بين كاÙ�Ø© المواطنين... الخ. o مسمى الØ*ركة يؤسّس لمبدأ Ù…Ø*وري Ù�ÙŠ الØ*ركة الشعبية والمتمثل Ù�ÙŠ "شرعية الØ*قّ لا شرعية القانون". كما اختارت الØ*ركة لنÙ�سها الشعار الذي ينسجم مع طبيعة المرØ*لة الراهنة، وهو " شرعية الØ*قّ لا شرعية القانون " الأهداÙ� الاستراتيجية أولاً: Ø¥Ø*داث اصلاØ* سياسي Ø*قيقي: يهدÙ� لبناء دولة المؤسسات والقانون Ù�ÙŠ ظل نظام ديمقراطي يكون الشعب Ù�يه مصدر السلطات جميعا، والتأكيد على مبدأ الÙ�صل بين السلطات بØ*يث لا تجتمع بيد شخص أو Ù�ئة، ويتضمن الآتي: 1- وضع دستور جديد لنظام ديمقراطي Ø*قيقي تسنه هيئة تأسيسة منتخبة انتخاباً Ø*راً مباشراً قائماً على أساس الدائرة الواØ*دة وتØ*ت إشراÙ� الأمم المتØ*دة. 2- التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات الØ*رة المباشرة، Ù�ÙŠ إطار مبدأ التعددية السياسية. 3- استقلالية القضاء بما يضمن إصلاØ*Ù‡ وتنظيمه. 4- مراجعة كاÙ�Ø© التشريعات من قوانين ومراسيم بقوانين وقرارات صدرت Ù�ÙŠ المرØ*لة السابقة بØ*Ø« تكون معبرة عن إرادة الشعب ومتوائمة مع المعايير الدولية. 5- Ù…Ø*اربة جميع أنواع الÙ�ساد الإداري والمالي ونظام الإمتيازات والمØ*سوبية. ثانياً: تØ*قيق نمو Ø*قيقي وإØ*قاق العدالة الإجتماعية ويتضمن الآتي: 1- تطبيق الأساليب العلمية الØ*ديثة لإØ*داث تنمية اقتصادية مستدامة تستهدÙ� التوظيÙ� الكامل للعمالة الوطنية، واعتماد خطط خمسية أو عشرية طويلة المدى، تعمل على تطوير البنية التØ*تية. 2- إصلاØ* الإدارة العامة عبر بناءها على أسس علمية Ø*ديثة، وتÙ�عيل مبدأ تكاÙ�ؤ الÙ�رص اعتماداً على الكÙ�اءة بين جميع المواطنين، ووضع خطة وطنية مدروسة وعملية للبØ*رنة. 3- التعجيل بوضع خطة عمل وطنية مدروسة، Ù„Ø*لّ مشكلة البطالة وتدني الأجور، وتوÙ�ير السكن الملائم والمباشرة بصÙ�Ø© عاجلة Ù�ÙŠ صرÙ� الضمان الاجتماعي والتأمين ضد التعطل وبدل السكن، وكذلك الخدمات الأساسية للمواطنين ومنها السكن والصØ*Ø© والتعليم وذلك بهدÙ� القضاء على الÙ�قر ومظاهر العوز والØ*رمان وتØ*سين مستوى المعيشة ÙˆØ*Ù�ظ كرامة المواطنين. 4- إيقاÙ� التدمير المنظم لمكونات البيئة الأساسية من زراعة وبØ*ر وهواء وثروة مائية بإتخاذ كاÙ�Ø© الإجراءات لمعالجة الأثار والأضرار التي ترتبت على ذلك النهج. 5- استرجاع جميع المراÙ�Ù‚ والسواØ*Ù„ والجزر وإلØ*اقها بملكية الدولة وجعلها Ù…Ù�توØ*Ø© أمام كاÙ�Ø© المواطنين، وإعادة جميع الأراضي العامة التي تم استملاكها دون وجه Ø*Ù‚. ثالثاً: ترسيخ قيم Ø*قوق الإنسان، ويتضمن ما يلي: 1- ضمان الØ*قوق والØ*ريات العامة وصون كرامة الإنسان بتكريس العدلة والمساواة Ù�ÙŠ الØ*قوق والواجبات بين كاÙ�Ø© المواطنين، وذلك على أساس Ù…Ù�هوم المواطنة الØ*قّة. 2- تجريم التمييز ومØ*اربة كاÙ�Ø© أنواعه؛ الÙ�ئوية والطائÙ�ية والعرقية والجنسية. رابعاً: المØ*اÙ�ظة على الهوية الثقاÙ�ية والاجتماعية لشعب البØ*رين، ويتضمن الأتي: 1- البØ*رين دولة عربية مسلمة، ومن هذه الØ*قيقة ترÙ�ض الØ*ركة كلّ مظاهر التزييÙ� والتشويه والتلاعب Ù�ÙŠ تاريخ البØ*رين ÙˆØ*اضرها ومستقبلها، ومن ذلك عدم القبول بمصطلØ* "الÙ�تØ*" Ù�ÙŠ التعاطي مع تاريخ البØ*رين وأهلها. 2- إيقاÙ� مخطط التجنيس السياسي، والكشÙ� عن جوانبه Ùˆ تÙ�اصيله بعد أغسطس 1975ØŒ أي بعد تعطيل الØ*ياة البرلمانية، وتجميد الامتيازات الاستثنائية Ùˆ(استعادة) الØ*قوق المترتبة على هذا المخطط. المبادئ الاستراتيجية 1- الالتزام باستقلالية الØ*ركة الشعبية عن سيطرة الأجنبي، سواءً Ù�ÙŠ تØ*ديد المطالب الوطنية وسقوÙ�ها أو Ù�ÙŠ مسارات الØ*ركة المطلبية وخياراتها، بما ÙŠØ*Ù�ظ المصالØ* الجوهرية والهوية الوطنية والسياسية والثقاÙ�ية والدينية، ولا يعني ذلك عدم الاستÙ�ادة من العلاقات الدولية المشروعة Ù�ÙŠ خدمة الأهداÙ� والمصالØ* والقضايا الوطنية، وبما يتواÙ�Ù‚ والمواثيق والشرعة الدولية. 2- الإبقاء على Ø*ال المغايرة بين المعارضة والسلطة، واستمرار المعارضة Ù�ÙŠ الممانعة ضد دوائر السلطة وضغوطها، وذلك بالنظر إلى اختلاÙ� الأجندة بينهما، وتطبيقاً لسنّة التداÙ�ع التي تضمن شرط وجود Ù‚Ù�وى المعارضة ÙˆØ*Ù�ظها من التØ*وّل إلى Ù‚Ù�وى مسايرة. 3- الإستمرار Ù�ÙŠ الالتزام بالمنهج السلمي المقاوÙ�Ù…ØŒ والعمل الØ*ثيث على تÙ�عيل كاÙ�Ø© أساليبه ووسائله وأدواته الÙ�اعلة والمشروعة داخل البØ*رين وخارجها. 4- تلتزم الØ*ركة بالمعايير التالية: Ø£*- عدم مخالÙ�Ø© القيم العليا، والشريعة الإسلامية، والثوابت الوطنية المشتركة. ب*- تØ*ريك العمل المطلبي بأعلى سقÙ�Ù� ممكن مع عدم جواز التÙ�ريط Ù�ÙŠ الØ*قوق العامة. ت*- التØ*لي بالمرونة العملية ضمن الظروÙ� الموضوعية، بما يخدم الأهداÙ� الوطنية ويعود بالمصلØ*Ø© على شعب البØ*رين. Ø«*- اعتماد Ø£Ù�ضل الوسائل وأكثرها Ù�اعلية، وتوظيÙ�ها بشجاعة Ù�ÙŠ الداخل والخارج لتØ*قيق الأهداÙ� المشروعة على ضوء استراتيجية التØ*رك المرسومة. 5- الالتزام بالأهداÙ� الوطنية العليا، والعمل الوطني المشترك، والابتعاد عن المنطلقات الطائÙ�ية والعرقية والØ*زبية والÙ�ئوية الضيقة من غير أن يعني ذلك التخلي عن الخصوصيات الأيديولوجية والدينية والمذهبية. 6- القبول بمبدأ الØ*وار الجاد مع الØ*كم Ù�ÙŠ Ø*ال استجابته لدعوات الØ*وار وعلى قاعدة مبدأ التكاÙ�ؤ، وبما لايخل بالإلتزام بمباديء الØ*ركة وأهداÙ�ها. ÙˆÙ�ÙŠ ذلك التأكيد على عدم الرغبة الأصيلة Ù�ÙŠ الصدام مع السلطة والقطيعة معها، وان خطوط التواصل والإتصال لن تغلق إبتداءاً، Ø*يث ستستمر المبادرات الØ*يوية لإقناع الØ*كم بضرورة الØ*وار ÙˆØ*تمية الإصلاØ* الØ*قيقي والشامل من أجل تØ*قيق المطالب المشروعة والعادلة. 7- الالتزام بالتعبير عن إرادة الأمة والجماهير، والعمل المتواصل لخدمة مصالØ*ها وقضاياها Ù�ÙŠ جميع الظروÙ�ØŒ ومهما تكن التضØ*يات باهظة، مع التشديد على منØ* الجماهير Ø*قّها Ù�ÙŠ المراقبة والنقد والمØ*اسبة، والتزام الشÙ�اÙ�ية معها وإعطائها الدور الØ*قيقي Ù�ÙŠ الساØ*Ø© الوطنية وعلى أوسع نطاق. بسم الله الرØ*من الرØ*يم "والعصر إن الإنسان Ù„Ù�ÙŠ خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالØ*ات وتواصوا بالØ*Ù‚ وتواصوا بالصبر" صدق الله العلي العظيم‬ ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| #bahrain #haq #44نسيج | حرك& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-09-2012 02:00 AM |
| #bahrain #haq #44نسيج | حرك& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-08-2012 06:00 PM |
| #bahrain #haq #44نسيج | حرك& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-08-2012 02:40 PM |
| #bahrain #haq #44نسيج | حرك& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-08-2012 02:30 PM |
| #bahrain #haq #44نسيج | حرك& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-08-2012 02:10 PM |