درجة الايمان تجعل من صا*بها شخصاً مأموناً تتطمأن له القلوب، ولا يُتوقع أي شر من جهته.. فلا يسم* هديه وتقواه إبداء بادرة للأذى من قول أو فعل..
- لا اجتماع للاسلام لدى من يسعى لأذى المسلمين.. فأي تقوى لشخص يخشى الناس من شره ؟!
- شر الناس من تأذى به الناس.. كما ورد في ال*ديث.. فصناعة الاسلام عقول واعية وقلوب طاهرة وسرائر صال*ة، وأفعال نافعة وسلوك *ميد، وعلانية *سنة تُشتاق وتجتذب.
- المسلم ليس مصدر أذى وسوء، وليس موقفه من موقف الخير والشر موقف اللامبالاة..