منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=217)
-   -   يكفيك أعذاراً.. أنجز هذا الأمر (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=845988)

رًوَحًيَ بًدَوًيهَ 04-06-2012 02:41 PM

يكفيك أعذاراً.. أنجز هذا الأمر
 
أمور كثيرة حولنا تطالبنا بأن نسارع إلى إنجازها، ونحن نشعر بدقات الساعة وكأنّها دقات تأنيب الضمير.. كلها تطلق أصواتاً توبخنا وتؤلمنا: "يكفيك أعذاراً.. أنجز هذا الأمر".
معظم الذين لا ينجزون ما عليهم يملكون "موهبة" إيجاد الأعذار: "ليس لديّ وقت".. "لا أحد يساعدني".. ومجموعة أخرى من الحجج، وكذلك المخاوف، ومنها: الخوف من التعب، والخوف من الفشل.


الحقيقة، إن إنجاز ما يجب إنجازه يحتاج إلى توافر عدد من المقومات لدى الفرد، منها القناعة بأن ما عليه إنجازه أمر قابل للإنجاز وممكن التحقق مادام غيره قادراً عليه أيضاً.
ولو فكّر المرء في المكاسب التي سوف يجنيها لو بدأ بالإنجاز، فسوف يجد الدافع القوي إلى الإنجاز وكذلك المتعة.


وهناك صفة مهمة جدّاً لدى الكثيرين من الأشخاص الذي يؤجلون إنجاز ما عليهم إنجازه، وهي مثاليتهم ورغبتهم في إنجاز الأمور بشكل مثالي كامل. فهم إما يريدون إتمام الأمور بشكل مثالي جدّاً، أو أنهم لا يقدمون عليها. والسعي إلى المثالية جيِّد، ولكنه حين يعطل الإنجاز فهو يصبح مرضاً يحتاج إلى علاج.

وفي معظم الأحيان، هذا النوع من الناس يحتاج إلى أن يُحسن الإستماع للصوت الداخلي عنده. فمعظم المتقاعسين، في داخلهم صوت أُم أو صوت أب ناقد يخبرهم أنّه "لا فائدة منهم" وأنّهم "مخيبون للأمل" و"لا يتمون عملاً جيِّداً"... إلخ.
إنّ نقداً كهذا يقول لنا في النهاية: "مادام أنّ المسألة لا فائدة منها، وطالما أن إنجازي لن يحوز الرضا.. فلماذا أقدم عليه؟".


لكن تغيير هذا الأمر ممكن، ومحو الأسطوانة التي تدور رؤوسنا. وعليه فإن صوت الأهل الذي يخبرنا أنّه "لا فائدة منّا"، أمر في متناول كلٍّ منّا. وحتى نمحو هذه الأسطوانة السلبية، نحتاج إلى أن نقاومها بأسطوانة إيجابية مضادة تحمل جملة تقول: "أنا رائع.. سأستطيع القيام بما يجب أن أقوم به".

أنّه لأمر مؤلم ومخيف أن يعيش الإنسان بأصوات داخله، تأتيه من زمن طفولته.. أصوات من أهله تخبره أنّه عاجز عن الإنجاز، وأنّه سيِّئ.
ولمقاومة هذه الأصوات السلبية، ليس على المرء أن يكره والديه أو أن يقاومها بقوة. فليس أمراً جيِّداً لأيٍّ كان أن يقضي على الصوت الداخلي الآتي من أهله والذي يخبره بأنّه عاجز، ليستبدله بقيم سلبية أخرى ضد والديه. فإذا حصل ذلك يكون المرء قد بقي في مكانه وبالمشاعر السلبية ذاتها.
كل المطلوب، هو حالة سلام يتحدّث فيها الإنسان مع صوت والديه داخله، الذي يقول له: "لا فائدة منك يا فوضوي". ليردّ عليه: "لا.. سترون.. هناك فائدة منِّي، وبعد اليوم لن أكون فوضوياً".











تقبلوا تحيآآآآآتي
أختكم روحي بدوية

راقيه باسلوبيْ}~ 04-06-2012 03:41 PM

يسلمو ع الموضوع الراائع
وف انتظار المزيد من صووبج
تقبلي خطفتيه

^ بنت العين ~ 04-06-2012 04:50 PM

تسلميين ع الموضووع
يعطيج العافيه
تقبلي مرووري

صـآפـبـۃآڷـڛـمـو 04-10-2012 08:05 AM

مَرحبآني يالغلـآ
شحآلج؟., عسآج بخير وسهآلــ‘ه

.,
يسَلمو ع الطرحَ الكشوخيَ

كثريَ من هالزينَ.,ولـآ تحرمينآ منَ يديدَج.,

رًوَحًيَ بًدَوًيهَ 04-10-2012 09:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صـآפـبـۃآڷـڛـمـو (المشاركة 1045003162)
مَرحبآني يالغلـآ

شحآلج؟., عسآج بخير وسهآلــ‘ه

.,
يسَلمو ع الطرحَ الكشوخيَ
كثريَ من هالزينَ.,ولـآ تحرمينآ منَ يديدَج.,



مرآآحب أختي الكريمة صـآפـبـۃآڷـڛـمـو
الحمدلله ربي يسلمج ويعآآفيج

الشكر لج غاليتي على المرور الغاوي
والله لا يحرمنا عبق التواجد والتواصل




حآآفظج الرحمن بعينه اللي ما تنام


الساعة الآن 09:57 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227