![]() |
تقنيات التعافي من إدمان المواقع الإباحيـــــه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلة إدمان المواقع الاباحية .. ممارسة العاده السريه .. مشكلة يعاني منها الكثير .. معاناة مرضيه .. معاناة تدفع بصاحبها إلى الجنون .. إلى الانتحار.. المدمن يجد نفسه مدفوعاً لا إرادياً .. بدون أي دافع متعلق بالشهوه .. يجد نفسه مدفوعاً لممارسة هذا الإدمان كل يوم ولساعات طوال.. سأحاول إبتكار طرق إبداعيه جديده للتخلص من هذا الإدمان تقنيات جديده تساعدنا على كسر دائرة الإدمان المفرغه طرح جديد وحلول جديده تتناول هذه المشكله من جوانب لم تطرح من قبل.. سأحااول والله جاااهدة بكل ما أستطيع به وأتمنى متااابعة كل من يجد في نفسه هذه المشكلة.. ملاحظة : ساأطرح التقنيات الخاصة بي غير ملتزمه بالترتيب .. لا ترتيب في الألوية أو الترتيب الزمني فهذا لا يهمني ... فقد أبدأ بتقنية تمارس قبيل العاده بالضبط .. ثم ألحقها بتقنية تساعد على الوقايه المبكره وهكذا .. الرجاء من جميع الاعضاء والمشرفين المعذرة إن أزعجتهم بعض الالفاظ ورأوا فيها خروجاً عن الذوق العام والمألوف .. المهم أنني لن أقوم بأي مخالفة شرعيه إن شاء الله .. تابعونــــــي لا تبخلوا علينا بأي طريقة تجدونها مناسبة .. وتواصلوا معااي إذا عدكم إي إقتراح أستطيع إضاافته للطرح من تقنيات تسااعد كل من يعااني من هذه المشكلة.. على من يتابع الموضوع يومياً الانتباه للتعديلات .. حيث أني أقوم بإعادة ترتيب التقنيات بحسب المطلوب .. أنا أكتب هذه التقنيات من برامج الإدمان المختلفه ومن بعض المواقع والكتب الأجنبيه وهذه المادة طور البحث وكل يوم أحاول الوصول لتقنيه جديده (لذلك هي ليست مادة جاهزه لكي أنشرها مرتبه.. (فأعذزوني أن أكثرت من التعديلات ) أختكم.. روحي بدوية.. |
التقنيه االأولى: تقبل المبادئ الروحانيه اللامبالاة، وعدم تقبل المبادئ الروحانية" كيف يُطبق البرنامج؟ . لقد وجد الكثير منا- ولسبب وجيه- صعوبة كبيرة في تقبل المبادئ الروحانية التي بني عليها كثير من برامج الاقلاع عن هذا الادمان .. والتي يبني عليها الكثير من الاخوة والاخوات نصائحهم لنا في هذا المنتدى وفي غيـــره . وبغض النظر عن كيفية محاولتنا التحكم في الإدمان، فإننا قد وجدنا أنفسنا عاجزين. وشعرنا بالغضب والإحباط مع كل من أقترح وجود أمل لنا، لأننا كنا نعلم الأفضل لنا. فربما كان للأفكارالروحانية بعض التأثير على حياة الآخرين ولكن ليس على حياتنا. ورغم عدم مبالاتنا بالمبادئ الروحانية أو عدم تحملنا لها فقـد قرأنا الكثير من التجارب لرجال ونساء عانوا من الإباحية وكانوا مسلوبوا الإرادة عاجزين ويائسين ولكنهم وجدوا طريقة ليس للامتناع عن الإباحية والعاده السريه فحسب وإنما أيضاً للتمتع بالحياة وهم ممتنعين عن الإباحية. وأشاروا إلى المبادئ الروحانية التي أضاءت الطريق أمامهم إلى حياة التعافي الجديدة. فبالنسبة لهم لم تكن هذه المبادئ الروحانية شعارات بل أصبحت تجربتهم العملية. نعم، لقد كان لدينا سبب وجيه للشك وعدم التفاؤل إلا أن هذه المبادئ الروحانية التي تحدث عنها أناس آخرين ملأت تجاربهم المنتديات والمواقع بدت وكأنها حقاً ناجحة. وبمجرد اعترافنا بهذه الحقيقة فإننا لم نتقبل كل فكرة روحانية. ولكننا بدأنا نفكر بأنه لو كانت هذه المبادئ ناجحة للآخرين فربما تنجح مع الكثير أيضاً. وكانت تلك الرغبة كافية لبدء المسيرة. لليوم فقط : مجـرد احتمـال أن تكون المبادئ الروحانية التي سيجري الحديث عنها في موضوعنا هذا ناجحة معنا فأنا مستعدة على الأقل أن أكون متفتحة ذهنياً أمام هذا الاحتمال. سا أقرأ كل آيه .. كل حديث .. بتمعن وخشوع ... وكأنها المرة الاولى التي أقرأ فيها ذلك الحديث أو تلك الايه |
التقنيه الثانية :.. لست وحدك .. ليسوا مثلنا تقنية لست وحدك .... ليسوا مثلك ( كيف ينظر المدمن إلى نفسه ..وإلى مجتمعه ) أن تدرك هذه الحقيقة وتعيها جيداً فهي خطوة أولى نحو العلاج .. ذلك أنها تزيد من إحترامك لنفسك وتقديرك لذاتك والذي دمرته هذه العاده على مدار السنين من مختلف الطبقات الإجتماعيه .. العلميه .. الدينيه .. سنجد من يعاني من هذه المشكلة كيف تنظر لمجتمعك ( ليسوا مثلنا ) أخي \ أختي .. ليسوا مثلنا ... هناك الكثير أيضاً ممن لم يببتلى بهذه المعصيه ولم يمارس هذا الإدمان وهناك أكثر ممن مارسه مدة معينه ثم أقلع إذاً يا أخي \ أختي .. هذه المشكله ليست بمستحيلة العلاج .. كما أنها ليست من حاجات البشر الأساسيه ليست مستحيلة العلاج بدليل أن هناك الكثير والكثير ممن تخلصوا من هذه العاده .. وكتبوا تجاربهم في كل مكان وليست من حاجات البشر الأساسيه بدليل أن كثير من الشباب والفتيات لم يشاهدوا هذه المناظر ولم يمارسوا العاده السريه بل لا يفكرون بها أصلاً ... وهم مع ذلك يعيشون بكل طمأنينه وراحة وسعاده.. هل تعلم أن هؤلاء يقضون الساعات الطوال أمام الانترنت بكل براءة ونقاء .. ينتقلون من هذا الموقع إلى ذاك .. يستفيدون من الانترنت في حياتهم في دينهم في دراستهم.. تمرين اليوم : اختر وقتاً لا تكون فيه لوحدك .. لنأخذ بعد العصر كمثال .. توضأ . ثم اذهب إلى غرفتك واترك بابها مفتوحاً .. افتح الانترنت وتصفح مواقع مفيده لمدة نصف ساعه .. ثم قم من على الانترنت بعد التمرين هذا .. ثق بنفسك ..ثق أنه سيأتي يوماً وأنت تتصفح الانترنت لساعات طوال .. وأنت لوحدك بدون أن يأتيك أي وسواس يدفعك نحو المواقع الجنسيه |
التقنيه الثالثة : الروابط الذهنيه المزعجه ربط الإدمان بروابط مزعجة : وهذه الفكره مستوحاة من تجربة الكلب والجرس وهي تجربة نفسيه قديمة أجراها أحد العلماء الروس .. لاحظ العالم أن الكلب..يلهث ويسيل لعابه عند تقديم الطعام إليه .. قام هذا العالم بقرس جرس في كل مرة يقدم فيها الطعام للكلب ... ثم وبعد عدة أيام .. قام بقرع الجرس فقط بدون أن يقدم الطعام ثم لاحظ أن الكلب يلهث ويسيل لعابه هذه التجربه كانت المؤسسه لباب واسع في علم النفس السلوكي والقائم على إحداث محفزات لتقوي السلوك أو تنهيه تماما الآن يتم تطبيق هذه القواعد في علاج شتى أنواع الإدمان .. مثل إدمان الكحول وإدمان المخدرات الخلاصة .. لنطبق هذه التجربه على إدماننا في كل مرة تأتيك الوساوس وتأمرك بأن تفتح المواقع الجنسيه .. قل لتلك الوساوس .. حسناً سأفتح المواقع الجنسيه ولكن أولاً يجب علينا شراء تذكرة لمشاهدة المقاطع الاباحية التذكره هي : القيام بأي عمل يسبب لك بعض الانزعاج .. أمثله : * إستنشاق روائح قويه لا تحبها ( مثل رائحة النشادر .. رائحة مرهم الفكس ..) * مشاهدة بعض الصور المقززه .. مثل صور الحوادث .. صور الاشلاء والدماء .. صور الثعابين والسحالي . صور بعض الامراض الجلديه .. صور لبعض المتلازمات المرضيه الخطيره * إلاستحضار الذهني لبعض المشاهد التي شاهدتها أثناء مطالعتك للمواقع الاباحيه ولا أشك لحظه واحده أن بصرك قد وقع على بعض من هذه الصور مثل صور الفيتشزم بانواعه المختلفه ( صور التعذيب .. صور فتيات يتغوطن ..صور نساء أو رجال يغتسلون أو يشربون البول والغائط ... الصور العاريه لكبار السن ... ) * تذكر الموت .. حاول ربط الموت بأحداث واقعيه حصلت لك في حياتك .. انقل الموت إلى لحظتك .. مثل أن تتذكر عزيزا فقدته .. تذكر يوم وفاته .. تذكر حزنك عليه .. تذكر دموع أهله .. * تخيل نفسك وأنت مصاب بمرض يصيبك بالرعب دائماً .. أغمض عينيك وتخيل أنك مشلول .. لا تحس برجليك .. أو أنك مصاب بداء السكري ورجلك مصابه بالغرغرينا .. تخيل أي مرض يصيبك بالرعب .. طالع صوره على الإنترنت .. اجلبه إلى واقعك كــــــــرر هذة التجربه قبيل كل مرة تهم فيها ببمارسة العادة السريه .. نوع .. لا تستمرعلى نفس التجربه في كل مره .. إذا كنت اليوم شاهدت صور مقززه .. غدا استنشق الرائحه بعد القيام بهذه التجربه يمكنك ممارسة إدمانك |
التقنية الرابعه : فهم طبيعة مرضك كلنا يعلم أن الاساس في علاج أي مرض ..فهمه.. فهم أسبابه وقصة نموه في أجسامنا (Pathophysiology ) قبل هذا أيضاً تعلمنا أنه لنفهم الغير طبيعي .. يجب علينا أولا أن نفهم الطبيعي ثم نقارنه بما سواه.. أخي \ أختي مالذي ورطك في هذة الدائرة المفرغه المرعبة ؟ دائرة تكررها كل يوم بطريقة ميكانيكية لا تعلم لها سببا ً نظر للمواقع الإباحية يعقبها عادة سريه يعقبها ندم وأحاسيس نفسيه مدمره يعقبها نظر مرة أخرى وهكذا دواليك هل هي الشهوة ؟؟ أشك في أن تكون هذه هي الأجابة الصحيحة الشهوه .. نعم هي المسبب الرئيس لمشكلتك .. هي من أوقعتك بهذا الفخ لكن من الذي قيدك فيه قطعاً ليست الشهوة شاهدت الالاف من الصور العاريه والافلام المحرمه .. شاهدت كل ما تشتهيه وكررته مرات عدة وقد تشاهد الفيلم أو الصوره ذاتها عشرات المرات كيف تكون الشهوة وأنت قد حفظت تلك الأجسام عن ظهر قلب وقد شاهدت تلك الأوضاع مئات المرات هب أنك تحب نوعا معيناً من الحلوى ذهبت إلى الحلواني واشتريت تلك الحلوى .. أكلتها وأعجبتك ثم ذهبت في اليوم الذي يليه.. وأكلتها أيضاً وأعجبتك ثم بقيت على هذا الحال شهر كامل لا أشك إطلاقاً أنه وبعد هذا الشهر لو دعاك أحداً لتناول هذه الحلوى .. لربما أصبت بالغثيان وكذلك الحال مع الإباحية ( ويؤسفني أن أشبهها بالحلوى .. فوالله والله ما فيها أي حلاوة ) إذاً يا أخي \ أختي .. شخص مرضك جيداً قد يكون الملل .. الفراغ قد يكون ضغط نفسي و قلق قد تكون مشاكل زوجية شخص مرضك جيداً ثم أكمل معنا العلاج |
التقنية الخامسة : أقضي على الملل قد يكون الملل .. الفراغ هو السبب الرئيسي والاوحد في إدمانك ومن يعاني من هذا الإدمـــان يعلم تمام العلم أنه لطالما مارس إدمانه ( مواقع وعاده سريه ) وهو في حالة بعيده جداً عن الشهوة .. وأقصد بذلك قبل أن يبدأ بالتصفح وليس أثناءه فالواحد منا يجد نفسه مدفوعاً وبدون أي شهوه نحو هذه المواقع (خصوصاً لاولئك الذين قضوا وقتا طويلاً في درب إدمان الإباحيــــة ) ثم يتصفح الموقع الفلاني والعلاني ويرى صورة وصورتين وعشره ولا تتحرك بداخله الشهوة إطلاقـــــاً ولو أن مثل هذه الصور عرضت على رجل أو إمرأه على الفطره لم يمارسوا مثل هذا النوع من الإدمــــان لتحركت الشهوة عند هؤلاء .. الكثير من النااس من وقع في فخ الإدمــــان وكانت الشهوة غائبة في أغلب الأحيان والشهوة تجعل الكثير منا للجوء إإلى مثل هذه المواااقع.. ولكن أرجع وأقوول من أن السبب الرئيسي للإدمان هو الملل..والفرااغ القااتل.. فيجب محاربة الملل ووضع جانب ترفيهي للبرنامج الذي وضعته حتى يتعافى جميع المدنين.. ونصيحة للجميع لو كان لديك متسعاً من الوقت أن توسع من مساحة الترفيه البرئ في يومك ... مارس هواياتك .. مارس الرياضيه .. فالترفيه في حالتك .. حاجه ملحه تحتاج للترفيه .. تماماً كما تحتاج للماء والهواء ..[/font][/size] |
التقنية السادسة : لا تتخاذل ولا تعجز.. من الأشياء التي قد تجعل مدمن الإباحية يتخاذل عن العلاج .. أن يكون تركها لفترة ثم عاد إليها .. من المهم أن تعلم أخي .. أختي .. أن كل خطوة في علاج الإباحية ستفيدك حتى وإن أخفقت فيهآ .. وبالأخص .. أن تكون تركتها لفترة ثم عدت إليهآ .. فهذا الأمر سيكون مفيداً لك بعكس ماتتصور .. فأنت بتركك لها مدة معينة كأن تكون شهر أو شهران أو أربعه .. كأنك هيئت نفسك لتركها للأبد .. / / أيضاً من المهم جداً .. أن لاتتعجل النتائج .. وأن لا تجعل السقطة الوآحده تزرع في داخلك يأساً .. بل تصور في ذهنك الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي .. فليظن بي ما شاء ) اجعل أملك بالله كبيــــــر حتى لو توالت السقطات .. / / قبل أن تشرع في العلاج العملي .. أبدأ بالعلاج العقلي والنفسي .. خاطب نفسك وكأنك تتحدث لشخص آخر .. كيف تتحدث لشخص آخر ..؟ بالتأكيد أنت حين تتحدث لشخص آخر فأنت تنظر لعينيه .. حاورها بعقلانيه .. بلطف .. وان لزم الأمر يوماً لأن تزجرها فلا بأس .. سيفيدك ذلك في إيقاف الرغبة الجنونية في داخلك .. / / تأمل .. التأمل في عظمة الله وعظمة الكون .. {لابد أن تعرف الله حتى تعظمه } عظمة النفس اللتي بداخلك .. عظمة الحياة في جسدك .. حين تتأمل ذلك بعقل واعي .. فإنه عقلك سينفي الإباحية خارجاً .. / / إذا وفقك الله لتركها بعد العلاج .. وأحسست أنه لاوجود للإباحية في داخلك .. فاحمد الله وارع هذه النعمه .. والمهم أن لاتتهاون في ذلك .. لاتقل أنا تعافيت تركتها منذ شهرين أو أربعه .. نعم أنت الآن كل مافي داخلك يرفض الإباحية .. والوساوس لم تعد ترد عليك .. لكن يلزمك أن تتركها ع الأقل ستة أشهر حتى تشفى منها نهائيا .. ( فالتعافي من الإباحيه يكون على مراحل ..شأنه شأن أي إدمان آخر .. ) فاستعن بالله ولاتعجز .. ! تأكدوا أخوتي .. أنني لن أنساكم من دعواتي مادمتم تسعون بأنفسكم للخلاص .. |
التقنية السابعة : تقنية .. توقع الإنتكاسه توقع الإنتكاسة Expect Relapses سمعت هذه الجمله من أحد أساتذة علم النفس في جامعة شيكاغو قالها في معرض حديثه عن الإدمـــان ورغم لإانتكاسة في عالم الإدمان من البديهيات .. لكن وجب التنبيه عليها من يلتزم بأي برنامج علاجي صغر أو كبر ... جماعي أو فردي .. ثم ينتكس فهو أحد شخصين : الاول.. ينتكس .. يفاجأ بالإنتكاسه غير المتوقعه .. بل يجد نفسه يمارس إدمانه بنهم أكبر .. يصاب بالاحباط .. يمتهن نفسه ويفقد إحترامه وثقته بذاته .. والنتيجه الحتميه لذلك ... ترك برنامج التعافي بالكليه الثاني ..ينتكس أيضا .. لكنه على علم مسبق بإحتمالية الإنتكاسه ويعلم أيضا أنه وفي حالة وقع فيها فإن الإدمان سيعود بقوة أكبر ... صاحبنا هذا يتعامل من الإنتكاســه بذكاء .. يتلقى الضربه بمرونه .. يقف مرة أخرى على قدميه ويعاود برنامجه .. بل يعود أكثر قوة .. فهو الان يكون تجارب تزيد من مناعته في مواجهة الإباحيــــه توقع لإانتكاسه وإن وقعت فانهض بسرعه لا تستسلم وليكن شعارك دائماً وأبدا"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" |
التقنية الثامنة : الاستعانه بالله ... لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك القوة التي لا تخيب الآمال أبداً ... مقتبس من برنامج المدمنين المجهولين "فيما نتعلم الثقة نبدأ في التغلب على خوفنا من الحياة" إننا أُناس قد اعتدنا على وضع البيض كله في سلة واحدة، لقد كان الكثير منا لديه عادته المفضله التي اعتمدنا عليها لتساعدنا على قضاء اليوم وتجعل الحياة قابلة للتحمل. وكنا مخلصين لتلك العاده، والحقيقة أننا التزمنا دون تحفظ بممارستها. ولكنها انقلبت علينا وأصبح الدواء هو الداء. لقد غدر بنا الشيء الوحيد الذي اعتمدنا عليه، وتركنا نتخبط. والآن وبعد أن دخلنا إلى غرف التعافي، فقد تغرينا الأوضاع لنعتمد على إنسان لآخر ليلبي احتياجاتنا. وقد نتوقع هذا من موجهينا، أو حبيبنا، أو أفضل صديق لنا. ولكن الاعتماد على البشر لا يخلو من مجازفة. فالبشر ينقصهم الكمال، فقد يخرج الشخص الذي نعتمد عليه في إجازة أو يكون نائماً أو عكر المزاج عندما نحتاج إليه. ولذا فإننا يجب أن نعتمد على قوة أكبر وأعظم منا "الله"، إذ لا توجد قوة إنسانية يمكنها إعادتنا إلى رشدنا، وتعتني بما نريد وبحياتنا، وتتواجد دون شروط عندما نحتاجها. القوة التي نضع ثقتنا فيها هي قوة الله، لأن الله فقط هو الذي لن يخيب آمالنا أبداً.لليوم فقط : سوف أضع ثقتي في قوة أعظم مني "الله"، لأن تلك القوة فقط لن تخيب آمالي أبداً. الاستعانة باللّه عندما نقدم على هذه الخطوه فإننا نقرر الاستعانة بالله ليهدينا ويشملنا بعنايته في حياتنا اليومية. إننا نقرر تفويض أمر حياتنا لتلك الهداية والعنايـة. ويعتقد البعض منـا أننا بمجرد أن نتخذ الخطوة الثالثة، فإن الله يتولى أمر هدايتنا من الأن وصاعداً. الأمر يتعلق فقط بالاهتمام بالمكان الذي يتم هدايتنا إليه. إن قرار الخطوة الثالثة هو عمل نابع من الإيمان، والاستعانة بالله هي وسيلة لتجديد ذلك الإيمان. إن ادخال الإيمان طرفاً عاملاً في حياتنا اليومية يمنحنا ما نحتاجه من قوة وشجاعة، لأننا نعلم عندئذ أننا نحظى بالعون الإلـهي. إننا نثق بأن احتياجاتنا سيتم تلبيتها. ويمكننا الاستفادة من ذلك الإيمان والثقة بمجرد السؤال . لليوم فقط : سوف أذكر نفسي بأنني لست وحيداً وذلك بأن استعين بالله في كل خطوة على طول المسير. إننا نؤمن بأن الله سيشملنا بعنايته" إن الفكرة الأساسية التي بني عليها برنامجنا هي أن تطبيق مبادئ بسيطة يـمكن أن تكون له تأثيرات عميقة على حياتنا. ومن تلك المبادئ أن الله سيشملنا بعنايته عندما ندعوه. ونظراً لكون هذا المبدأ أساسياً، فإننا قد نميل إلى تجاهله. وما لم نتعلم بوعي تطبيق هذه الحقيقة الروحانية، فإننا قد نفوت شيئاً لا تقل أهميته لتعافينا عن أهمية التنفس للحياة نفسها. ما الذي يحدث عندما نجد أنفسنا متوترين أو مرعوبين؟ فلو كنا قد سعينا بانتظام لتوثيق علاقتنا بالله. فإننا لن نواجه أي مشكلة. وبدلاً عن التصرف العجول، فإننا نتوقف برهة ونذكر أنفسنا بالحالات التي شملنا الله فيها بعنايته في الماضي. وهذا يطمئننا من أن مصير حياتنا بيد الله. وبعد ذلك نستعين بالله ليهدينا ويمنحنا القوة على مواجهة الوضعية التي أمامنا ونواصل الدرب بهدوء. واثقين من أن حياتنا بيد الله. "إن برنامجنا هو مجموعة من المبادئ". وكلما سعينا لزيادة تقديرنا الواعي لهذه المبادئ، كلما أصبحنا أكثر أستعداداً لتطبيقها. لليوم فقط : سوف أسعى لتوثيق ارتباطي الواعي بالله الذي يشملني بعنايته. وعندما تبرز الحاجة، أعلم أنه يمكنني الثقة بتلك العناية. الإعتماد على اللّه التمرد، هو الطبيعة الثانية للكثير من المدمنين. إننا لم نرد أن نعتمد على أي شخص أو أي شيء آخر، وبالأخص، لم نرد الإعتماد على الله. لقد كنا نظن أن الشيء الجميل في ممارسة إدمان العاده هو : أنه يمنحنا القوة والمتعه لنكون من نريد ونشعر بما نريد بأنفسنا دون الإعتماد على الغير. إلا أن الثمن الذي دفعناه لهذه الحرية الوهمية كان الإعتماد لدرجة تفوق أسوأ ما يمكن أن نواجهه في كوابيسنا. فبدلاً عن تحريرنا، فإن المواقع والعاده قد إستعبدنا. تعلمنا بأن الإعتماد على الله قد لا يعني بالضرورة ما إعتقدناه نحن في السابق. نعم، لو أردنا العودة إلى رشدنا، فإن علينا أن نستفيد من قوة أعظم منا "الله". ولكن مدى معرفتنا بتلك القوة كان متروكاً لنا. وقد إكتشفنا أن الإعتماد على الله لم يقيدنا، بل فك قيودنا وحررنا. إن القوة التي نجدها في التعافي هي القوة التي إفتقدناها بأنفسنا. إنها الحب الذي كنا نخشى الإعتماد على الآخرين لأجله. إنها الإحساس بالإتجاه الشخصي الذي لم يتوفر لدينا من قبل، والإرشاد الذي لتم نتواضع لنطلبه من الآخرين أو نثق بهم ليمنحونا إياه. إنها كل هذه الأشياء، وهي لنا. واليوم، نشكر الله لأنه وفقنا للإعتماد عليه. لليوم فقط : سوف أعتمد فقط على الحب والقوة الداخلية المستمدين من إيماني بالله "كما أفهمه". الهِدَايَةَ الإلهية "باب الدعاء إلى الله مفتوح أمامنا في كـل وقـت. وسنحظى بالهِدَايةَ الإلهيـة عندما ندرك ما قدره لنا الله" . ليس من السهل اتخاذ القرار الصائب دائماً. وينطبق هذا بالأخص على المدمنين الذين يتعلمون لأول مرة العيش وفقاً للمبادئ الروحانية. ففي الإدمان نمت لدينا اندفاعات مدمرة للذات، مضادة للمجتمع. وكنا نسترشد في المنازعات بتلك الاندفاعات السلبية. فمرضنا لم يعدنا لاتخاذ القرارات السليمة. واليوم، وللعثور على الاتجاه الذي نحتاجه فإننا ندعو الله. نتوقف، ندعو ونصلي، ونصغي بهدوء لصوت الهداية في داخلنا. لقد آمنا بأنه يمكننا الاعتماد على قوة أعظم منا "الله". وتلك القوة يمكننا الوصول إليها في أي وقت نحتاج فيه إليها. كل ما نحتاجه هو أن ندعو ونحسن صلتنا بالله، راجين من الله أن يوفقنا لتقبل ما قدّره لنا، وأن يعيطنا القوة على تنفيذ مشيئته. وفي كل مرة نفعل فيها هذا، فإننا نجد السبيل في خضم الالتباس، ويزداد إيماننا. وكل ما ازداد اعتمادنا على الله، كل ما سهل علينا طلب التسديد. لقد عثرنا على القوة التي كنا نفتقدها في إدماننا، قوة يمكننا الاستعانة بها في جميع الأوقات. ولكي نحصل على التسديد الذي نحتاجه لنعيش حياة ذات مغزى وننمو روحانياً، فإن كل الذي يتوجب علينا عمله هو : المحافظة على ارتباطنا بالله "كما نفهمه". لليوم فقط : الله هو مصدر القوة الروحانية بداخلي، التي يمكنني الاستعانة بها في أي وقت وعندما افتقد الاتجاه اليوم، فإنني سوف اطلب معرفة مشيئة الله لي. |
التقنية التاسعة : تثبيت الإستعانه بالله كتقنية أولى وأساسيــــه " نؤمن بأن الله سيعتني بنا" . نمر جميعاً بأوقات تبدو لنا حياتنا فيها وكأنها تتمزق. وتمر أيام أو حتى أسابيع يبدو فيها أن كل سوء يمكن أن يحدث لنا بالفعل. سواءً كان فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد الأحبة، أو انتهاء علاقة. ويساورنا الشك في قدرتنا على البقاء أمام التغيرات التي تحدث في حياتنا. وفي مثل هذه الأوقات بالذات يبدو فيها العالم حولنا وكأنه ينهار، نكتشف قوة إيماننا بإله يحبنا ويعتني بنا. وهنا لا يستطيع أي إنسان تخليصنا من معاناتنا، ونعلم جيداً أن الله وحده القادر على تأمين راحة البال التي نصبو إليها. قد نـشعر بالانكسار ولكننا نواصل المسيرة، ونحن نعلم بأن "هذا سوف يتغير إلى الأفضل". ومع تقدمنا في رحلة التعافي، وتقوية إيماننا بالله، فإن من المؤكد أننا سنواجه الأوقات العصيبة بإحساس من الأمل، رغم ما قد نعانيه من ألم. لا مجال لليأس، لأننا نعلم أن عناية الله ستحملنا إلى بـر الأمان عندما نعجز عن الاعتناء بأنفسنا. لليوم فقط : سوف أعتمد على العناية الإلهية في الأوقات المؤلمة، وأنا أعلم أن الله سوف يساعدني. اللّه سيسهل لنا "إن إستمرار التعافي يعتمد على علاقتنا بالله الذي يشملنا بعنايته ويسهل لنا الأمور التي يستحيل علينا أن نتولاها بأنفسنا" كم من المرات التي سمعنا فيها هذا المقولة في الحياه "إن الله سيسهل لنا ما لا نقدر عليه بأنفسنا؟" قد يحدث أن نواجه طريقاً مسدوداً أثناء التعافي ونصبح غير قادرين أو غير راغبين أو خائفين من إتخاذ القرارات التي نعلم أن علينا إتخاذها للتقدم إلى الأمام. ربما نكون غير قادرين على إنهاء علاقة غير ناجحة. وربما أصبح عملنا مصدراً للكثير من الإزعاج لنا. أو قد نشعر بحاجتنا للبحث عن موجه جديد، ولكننا نخشى الشروع في البحث. وبفضل من الله قد تحدث تغيرات غير متوقعة في المجال الذي شعرنا بعدم قدرتنا على تغييره. قد نسمح لأنفسنا أحياناً بأن نتعثر مع المشكلة بدلاً عن التحرك بحثاً عن الحل. وفي هذه الأوقات، نجد غالباً أن الله يسهل لنا الأمور التي لا نقدر عليها بأنفسنا. فقد يقرر شريكنا إنهاء العلاقة بيننا. أو قد يتم فصلنا أو تسريحنا من العمل، أو قد يبلغنا موجهنا بأنه لم يعد قادراً على مواصلة العمل معنا، ليجبرنا بذلك على البحث عن موجه آخر. قد يخيفنا أحياناً ما يحدث في حياتنا، وهكذا يبدو التغير في غالب الأحيان. ولكننا نسمع أيضاً بأن "الله لا يغلق باباً دون أن يفتح باباً آخر". وفيما نتقدم إلى الأمام مدعومين بقوة الإيمان، فإن قوة الله ليست بعيدة عنا أبداً. ويزداد تعافينا قوة بفعل هذه التغيرات. لليوم فقط : إنني على ثقة بأن الله سوف يسهل لي الأمور التي أعجز عنها بنفسي "... إن قرار الاستعانة بالله هو أكبر مصدر لقوتنا وشجاعتنا" التحدي هو كل ما يدفعنا للنجاح. وكذلك الأمور الجديدة والغير مألوفة تصبح كتحديات أيضاً، سواءً وجدنا تلك الأمور جيدة أم سيئة لنا. فالعوائق المضادة من داخلنا أو من الخارج تمثل تحديات بالنسبة لنا أيضاً. إن كل هذه الأمور هي جزء من معايشة الحياة بظروفها، فبامتناعنا عن المواقع والعاده نتعلم كيفية مواجهة هذه التحديات. كما كان الكثير منا يخاف النجاح أو الفشل بنفس القدر. وفي كل مرة تهربنا فيها من مواجهة تحديات الحياة اليومية، عانينا من فقدان احترام الذات. لقد أصبحنا نؤمن بقوة أعظم منا "الله". قوةً تعتني بإرادتنا وبحياتنا. وطلبنا من تلك القوة أن تخلصنا من النقائص التي تُعاني منها شخصيتنا، تلك النقائص التي جعلت حياتنا غير مُدَبرة. لقد سعينا لتحسين اتصالنا الواعي بالله. ومن خلال الخطوات، اكتسبنا القدرة على الامتناع عن ممارسة العاده وإدمان الاباحيه الممل والمدمر إننا نواجه تحديات جديدة كل يوم. وفي كل يوم، ومن خلال تطبيق برنامجنا للتعافي، فإننا نحظى بنعمة القدرة على مواجهة تلك التحديات. لليوم فقط : سوف أدعو الله ليعينني على مواجهة تحديات اليوم بكل قوة . |
التقنية العاشرة : أين تكمن المشكلة بالضبط..؟؟ المشكلة تكمن في سوء إستخدامنا للإنترنت..!! بات الأنترنت يشكل مصدراً أساسياً لحالات الإنحراف وذلك بفعل تزايد المواقع الإباحية ، التي يقصدها الكثير من الشباب ، كيف يمكن مواجهة هذه المشكلة ؟ الحل..!! إن مشكلة الأنترنت في أنه يمثل سلاحاً ذو حدين في الوقت الذي يمكن أن يكون وسيلة ثقافية يحصل الإنسان فيها على الثقافة العلمية والدينية .. وقد يتحول إلى وسيلة غير أخلاقية ومدمرة من خلال ما يعرض فيه من الأفلام الإباحية، أو بعض البرامج التي تثير الفتن عند الناس وتؤكد التخلف لدى الأمة . لذلك لا بد من ملاحقة كل المواقع وكل المقاهي التي تفسح المجال للشباب المراهقين لحضور الأفلام الإباحية وغير الأخلاقية ، ولعل من أضعف الإيمان هو عدم تردد الأخوة والأخوات إلى هذه الأماكن ، ولا بد من الامتناع من التعامل مع أي جهاز انترنت في مقهى يستعمل الأنترنت للأفلام الإباحية ، والعمل على تشجيع الأشخاص الذين يخافون الله ويتحملون مسؤولية أخلاق الأمة ومستقبل الأمة وشباب الأمة " من رأى منكم منكراً فليغيره ، فمن لم يستطع فبلسانه ، ومن لم يستطع فبقلبه " والمقاطعة هي إحدى وسائل انكار المنكر . وهذه دعوة للجميع للتعاون ومكافحة هذه المشكلة ولو بالكلمة الطيبة والنصيحة المفيدة والتبليغ عن الجهات المسؤله لمحاربة هذه الآفه.. |
التقنية الحادية عشر : إعلم إن إدمان المواقع الإباحية أخطر مهدد للصحة النفسية أكد باحثون وأطباء نفسيون أن الاعتياد على المشاهد الإباحية يؤدي إلى حالة من الإدمان أخطر من إدمان الكوكايين، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية كبيرة، وذلك في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي للجنة العلوم والتكنولوجيا والفضاء يوم الخميس الماضي. وقد اعتبرت الدكتورة ماري آن لايدن، الباحثة بمركز العلاج الإدراكي بجامعة بنسلفانيا، والتي أدلت بشهادتها كمتخصصة أمام لجنة مجلس الشيوخ أن "مواقع الإباحية هي أخطر مهدد للصحة النفسية نعرفه اليوم" وذلك حسب ما أوردت مجلة وايرد الأميركية. وعزت خطورة تلك المواقع إلى كونها متاحة عبر وسيلة توصيل تتميز بكفاءة عالية -وهي الإنترنت- كما أنها متاحة بصورة دائمة ومجانية. ومن ثم، بمقارنة هذا النوع بإدمان الكوكايين مثلا، فإن الأول أخطر، لأنه لا قيود عليه، ولا يمكن التعرف على من يتعاطاه، كما أن أثره لا يمكن أن يمحى من أدمغة المصابين به، إذ تظل المشاهد الإباحية عالقة بمخيلة من شاهدوها، بينما يمكن أن تمحى بصورة نهائية تقريبا آثار الكوكايين من جسم المدمن بعد مضي بعض الوقت. أما الدكتور جيفري ساتينوفر -وهو طبيب نفسي وأحد المختصين الذين أدلوا بشهاداتهم- فقال إن المشاهد الإباحية، وما يتبعها من استثارة جنسية، تستحث الجسم لإفراز أشباه الأفيون الطبيعية (opiods)، وبذلك يكون أثر مواقع الإنترنت التي تبث هذا المحتوى الإباحي أقوى من أثر مخدر الهيروين. وقد اقترح بعض أعضاء اللجنة في جلسة الاستماع رصد تمويل من ميزانية الحكومة الفيدرالية لدراسة الآثار الجسدية للإدمان على المحتوى الإباحي. واقترح آخرون توجيه بعض الدعم الحكومي لبرامج توعية المواطنين بمخاطر التعرض للمحتوى الإباحي. يذكر أن المحكمة العليا بالولايات المتحدة قررت أواخر يونيو/ حزيران الماضي إعادة النظر في القانون الصادر عام 1998 لحماية الأطفال من التعرض لمواد إباحية عند تصفح الإنترنت، باعتبار ذلك القانون غير دستوري ويتعارض مع حرية التعبير. كما أن قاضيا فيدراليا قضى في سبتمبر/أيلول الماضي بعدم دستورية القانون الذي صدر في ولاية بنسلفانيا لإرغام الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت على منع استضافة أي مواقع إباحية على حاسوباتها الخادمة. |
التقنية الثانية عشر : كيف تقوآآآم إغراء المواقع الإباحية .. من خلال بعض ما نسمع ونرى من استفتاءات الشباب أو من خلال بعض الحوارات الصريحة مع غيرهم من الفتيان لمست حجم المعاناة التي يواجُهها هؤلاء المتطلّعون إلى حياة الفضيلة والشرف إزاء التيار الإباحي العارم الذي أصبح في متناول اليد، خصوصاً عبر الإنترنت المزدحم بملايين المواقع الإباحية الهدّامة والتي ما أن يحجب نزرٌ يسير منها إلا ويفتح أضعافه بطرق ماكرة خبيثة.. وللأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في شَرَك تلكِ المواقع المدمّرة بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لمشاهد العري والفاحشة، أحياناً بقصد بدافع الفضول واكتشاف المجهول !! وأحياناً بلا قصد عن طريق بريد ( الهوتميل أو الياهو ) أو غيرهما من الخدمات البريدية عبر الشبكة .. وفي هذه الكلمة العَجْلَى أضع بين يدي الشباب بعض الخطوات والحلول العملية لتجاوز هذه المشكلة والتغلب عليها.. 1- عدم استخدام الشبكة العنكبوتية أساساً إلا عند الحاجة, فالشبكة سلاح ذو حدين أحدهما نافع والآخر ضار، فإن لم تكن ثمة حاجة لبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار, أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها, فما الداعي للتصفح والاقتراب من مواقع الفتن ؟ 2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد. 3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت. 4- اجتناب التصفح حال الشعور بالشهوة، فإنّ بعض الشباب - هداهم الله - تثور الشهوة في صدره قبل فتح " النت " فيبادر إليه بدعوى قراءة أخبار, أو مطالعة بريده, أو مشاركة في منتدى, فلا يلبث أن يتنقل إلى موقع إباحي موهماً نفسه أنه انساق إليه - قدراً - لا قصداً !! 5- اجتناب استخدام محركات البحث مثل (قوقل) وغيره في البحث عن موضوعات ذات صلة بالجنس ولو على سبيل (الاستفاده)التي قد يدعيها البعض ضحكاً على أنفسهم !! 6- تجنب أصدقاء السوء سواء في المدرسة أو الحي، لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت، وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة ، ولَأن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزيّن له الفاحشة ويحببها إليه !! مع أن الفئات الخيّرة من شباب المدارس والحلق متواجدون بكثرة ولله الحمد. 7- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام.. وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة ! 8- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر ! 9- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة، أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغيّر هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها !! 10- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلالاً للحديث الشريف وعلوم الشريعة! 11- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب، وطرداً للوساوس والشياطين ! 12- زيارة المقبرة كلما ثارت في نفس الشاب الشهوة بدلاً من التوجه إلى النت ففيها العظة والذكرى ! 13- الابتعاد عن المثيرات من الأسواق, والحدائق العامة ونحوها، وهجر القنوات والمجلات وغيرها, وهذا منهج عام في الحياة تجفيفاً لمنابع الشهوة والإثارة ! 14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه.. والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفّنا !! |
| الساعة الآن 09:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir