منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/f183.html)
-   -   كلمة السبت لسماحة المجاهد الشيخ عبد الجليل المقداد في البلاد القديم بتاريخ9\ 5\ 2009م (http://vb.ma7room.com/t104866.html)

محروم.كوم 05-10-2009 09:30 PM

كلمة السبت لسماحة المجاهد الشيخ عبد الجليل المقداد في البلاد القديم بتاريخ9\ 5\ 2009م
 
كلمة السبت لسماحة المجاهد الشيخ عبد الجليل المقداد
بتاريخ 9\ 5\ 2009 م
تنسيق الكلمة من قبل بلاد أون لاين
المسجد الرفيع (جمالة) في البلاد القديم

http://www11.0zz0.com/2009/03/23/04/718424803.jpg

،،اللهم صل على محمد وآل محمد،،
،،ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين،،
الزهراء صلوات الله وسلامه عليها خرجت تطالب بحقها وكان فيما طالبت به حقها في فدك ورد عليها صلوات الله وسلامه عليها بأنه لاحق لكِ في هذا، وذكر لها هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقه" فدك أيضاً من جملة ما تركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويشمله هذا الحديث.
أولاً: مع قطع النظر عن إدخال جانب العصمة وأنها صلوات الله وسلامه عليها معصومة لا يصدر منها إلا ما هو حق وهذه عقيدتنا، الآن نغض النظر عن جانب العصمة، ولكن نقول لا إشكال أنها صلوات الله وسلامه عليها امرأة صالحة تقية نقية وقد ورد في فضلها عن أبيها الأحاديث الكثيرة التي تذل على عظيم مكانتها ورفعة شأنها، هذا أمر متفق عليه بين جميع المسلمين، هكذا امرأة هل يصح منها أن تدعي ما ليس لها؟ الآن لو إنسان تعرفه بالاستقامة، كان متديناً، دع عنك تلك المقامات الرفيعة، والبون الشاسع بين الزهراء وغيرها، نأتي للمراتب النازية، لو أن إنسان متديناً تعرفه بالعدالة والإيمان، جاء وقال للورثه من أبيه _مثلاً_ هذا المال قد وهبني إياه المورث في حياته، هبة شرعية صحيحة، ولا أعلم أنه رجع فيها، وعرفوه بإيمانه وتدينه، ألا يقبل من هذا إذا كان الورثة متدينين؟ يقولون بأنه رجل صالح لا يتعمد الكذب، وادعى أن هذا المال قد وهبه إياه أبوهم في حياته، يقبل منه والسيدة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها لا يقبل منها؟ إذا ضممنا إلى ذلك أن علياً عليه أفضل الصلاة والسلام وقف معها، وأقرها في ما ادعت، وقف معها من يخاطب الدنيا ويقول: "يا دنيا غري غيري" وقف معها من يقول: "لو أعطيت الأقاليم السبعة على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت" هذا من وقف معها، وقال: نعم هذا المال لها، وأقرها وشهد لها، بأي ميزان لا يقبل هذا الأمر؟ دع عنك كل هذا، أنها امرأة صالحة، دع عنك مسألة العصمة، أنها امرأة جليلة القدر، دع عنك وقوف أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام معها، ووقوف أم سلمه معها، نتخلى ونغض النظر عن كل هذه العناوين، تبقى هي ابنة بنتِ نبيكم، والشارح المعتزلي ابن أبي الحديد ذكر هذا الكلام، بما معناه أن مقتضى الإنصاف حتى "لا سمح الله" لو قلنا أنه: " طبعاً هذا الأمر ما نقول به هي معصومة" أنه لم تتضح لها مثلاً الأمور والعياذ بالله، لو جدلاً قلنا أنها لم تتضح لها الأمور، مقتضى الإنصاف أنها هذه ابنه بنتِ نبيكم خصوصاً على عقيدتكم من أنكم تقولون أن للوالي الحق في أن يقطع وفي أن يعطي، حتى الخليفة الثالث عثمان من الإشكالات التي تورد عليه أنه هذه الأموال التي وهبها لأرحامه وأقربائه، هم قالوا بأن الوالي له الحق في أن يعطي وفي أن يقطع لمن يشاء بحسب نظره، ليس مقتضى الإنصاف عندما طالبت وهي ابنة بنتِ نبيكم طالبت بفدك، وأنتم ترون أن للوالي حق في هذا، كان مقتضى الإنصاف أن تُعطى لا أن تُرد وبهذا الأسلوب.
ثانياً: نأتي إلى الحديث الذي ذكر، وكيف أن الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ردت رداً قوياً، نحن مع شرى الأنبياء لا نورث، هذا الحديث، إذا كان حديثاً قد ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله، كيف أنه لم يصل إلا إلى الخليفة الأول؟ يعني هذا علم وهذا حديث خصه رسول الله بهذا الرجل ولم يوقف عليه أهل بيته يعني يصير أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الحديث والتشريع بهذه الأهمية لا يطلع عليه إلا الخليفة الثاني، ويخفى هذا الحديث على باب مدينة علم النبي، ويُخفي هذا الحديث عن أهل بيته ويُوقعهم في هذا المحذور؟ الآن الإنسان العادي يكتب في وصيته، أن مثلاً المال الكذائي أو العقار الكذائي هذا ليس من جملة أموالي، يرد إلى أصحابه، مع وجود العمومات والأدلة الدالة على أنه يوصيكم الله بأولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين، مع وجود أدلة الإرث، طبعاً لو كان هذا المال واقعاً لا يعود تركة ولا يكون ميراثاً، كان ينبغي للرسول صلوات الله وسلامه عليه أن ينبه، والحال أنه لا ينبه له إلا إلى الخليفة الثاني ويترك أهل بيته ويوقعهم في هذا المحذور ويترك باب مدينة علمه، هذه قضايا ليست مقبولة وغير منطقية، ومن هنا يا إخوة يتضح لنا مطلب أعمق من هذا المطلب، أن الأئمة من أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام، ادعوا الإمامة وأنها حقهم ، والإنسان الذي يراجع إلى كلمات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام يجد أن هناك دعاوى عريضة وواسعة منهم، يدعون أن الخلافة لهم، وأن من أخذها فهو غاصب، ويدعون أن النجاة في اللحاق بهم، ومن تخلف عنهم فهو خاسر، هذه الدعاوى العريضة في الخلافة، وفي أن سبيل النجاة في اتباعهم، وأن المتخلف عنكم هالك واللازم لكم لاحق، وغيرها من الدعاوى، بأن الخلافة لهم وأن من خالفهم مآله إلى خسران، سؤال: هذه دعوى صدرت من أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام ويصرون عليها، أيضاً هنا نتكلم مع قطع النظر عن جانب العصمة، إلا أنهم شخصيات عظيمة ما استطاع لا العدو فضلاً عن الصديق أن يعثر على مثلبة على منقصة في حقهم، هكذا شخصيات يأتون ويدعون هذه الدعوى، هذه كما يذكر بعض العلماء لا تخرج من حالين، هذا الشخص الذي يدعي هذه الدعوى، وأن النجاة في اللحاق به، وأن من تخلف عنه هالك ولا تقبل أعماله، لا يمكن إلا أن يكون هذا الإنسان أحد شخصين، إما إنسان ضال مبدع، مفتري على الله سبحانه وتعالى، أو أنه إنسان بلغ غاية من الكمال، وهو صادق في دعواه، قطعاً لا مجال ولم يدعي أحد ولم يدعي بشر أنهم والعياذ بالله يفترون على الله الكذب بل أنهم مثلاً هم صادقون ومصدقون، قد تكون فرضية أخرى أنهم "والعياذ بالله" حينما ادعوا هذه الدعوى قد التبس عليهم الأمر، لأن البحث بناء على ما غض النظر عن العصمة، فقد يشكل الآخرون ويقولون التبس عليهم الأمر، فادعوا هذه الدعوى غفلة عن حقيقة الحال، هذا احتمال آخر، الجواب عن هذا الاحتمال أنه دعوى الغفلة والالتباس في مثل هذا الأمر الخطير، هذه دعوى مرفوضة، هذه الدعوى قد تصدر من إنسان عادي وغير مستوي أو إنسان غير ملتفت، ولا تصدر هكذا دعوى من أناس غاية في الدقة، غاية في الالتفات إلى الأمور، لا يوجد مجال أن نقول أنه قد التبس عليهم الأمر، هذا أولاً ، ثانياً لو سلمنا أنهم صلوات الله وسلامه عليهم قد التبس عليهم الأمر، وقعوا في غفلة "والعياذ بالله" وادعوا هذه الدعوى العريضة، أقول لو سلمنا هذا يمكن أن يتصور الفرضية في حق الأئمة المتأخرين، أما في حق أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام، وفي حق الحسن والحسين، لا أقل في حق أمير المؤمنين، لا محال لهذه الغفلة، يمكن أن نقول في حق الأئمة المتأخرين، يمكن أن تقال غفلة نتيجة ابتعاد الفاصلة الزمنية، نتيجة تعارض الأحاديث، أما هذا الإنسان الذي عاصر الرسول صلوات الله وسلامه عليه وكان معه يتبعه إتباع فصيل لأثر أمه، هذا الإنسان الذي في حادثة الغدير رفع الرسول الأعظم يده وقال: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" هذا حامل سره، الملازم له، هذا لا يتصَّور في حقه الغفلة والالتباس، كل القرائن والمشهد حاضر بين يديه، إذاً في الحقيقة لا ينبغي أن نقول قضي الأمر الذي فيه تستفتيان وانتهت الأمور، تلك أمة لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، أو أنه أولائك أناس نزه الله أيدينا عن دمائهم فلنزه ألسنتنا عن النيل منهم، هذه القضية ليست قضية نيل، وليست قضية تتبع عثرات وإنما هي قضية معرفة الحق من أجل أن يتبعه الإنسان، حتى يفوز برضى الله سبحانه وتعالى.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح، والحمد لله رب العالمين.
،،وصل الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين،،

منقول للأمانة


الساعة الآن 03:04 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227