نظم نشطاء في العاصمة البريطانية, لندن فعالية رمزية يوم أمس تبن فضائح ناصر بن حمد ، إذ أظهر الناشطاء صورة ناصر نجل الطاغية حمد، وهو يقتاد الناشط الدكتور عبدالجليل السنقيس للمعتقل، إذ يعاني السنقيس من عذابات ناصر وزمرته في حين يحتاج لرعاية خاصة كونه من ذوي الاعاقة من جهة، ومن الأكاديميين المخضرمين في البحرين من جهة أخرى. لكن استهدافات آل خليفة لا تتوقف، ولا تحدها حدود، الأمر الذي يؤكد على قيمة إسقاط نظام الزمرة الخليفية الجاثمة على صدر البحرين. النشطاء جابوا شوارع لندن، حاملين صورا للشهداء الذين سقطوا ضحية العنجهية الخليفية، كما كتبوا عبارات باللغة الإنجليزية تبين وحشية آل خليفة.
تأتي هذه الفعالية ، وذلك ضمن حملة يقوم به نشطاء بحرينيون وعرب لمنع الطاغية ناصر من دخول بريطانيا، إذ من المزمع مشاركته ضمن الوفد الأولمبي في السابع والعشرين من يوليو القادم