| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| قصص و روايات تهتم بالقصص المنقوله وقصص الاعضاء الطويلة والقصيرة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 11 ] |
| عضو ماسي | البارت ( 27 ) في بيـــت خـالد الرميثي : صبــاح اليوم الثـاني : السـاعة 11 صباحا : نشت حمـده وهي حاسه إنها شبعانه رقاد مع إنها ما رقدت الا ساعتين بس لكن كانت كفيلة إنها تريحها وتجدد نشاطها ويمكن بعد من حماستها حسـت إنها مالها خاطـر في الرقاد فتحت عيونها يلست تتحمد ربها وتشكره على هالنعمـة اللي هي عايشه فيها صدت صوب مريم أختها اللي كانت راقده بكل هدوء كانت هاي رقدة مريم طول عمرها ما تغيرت ترقد مثل البيبي ونادرا لو تجلبت في رقدتها هب مثلها هي اللي كل شوي تتجلب ويلست تبتسم في خاطرها أول مره تحس به الفرحـة من فـترة طويلة كل ما تتذكر أحداث سهرة البارحة كانت ليلة ولا أروع نشت من فوق الشبرية وقدها بتمشي تخرطفت بريول حمد وطاحت فووقه وهو يحليله فز من رقاده وهو يبطل عيونه ويسكرهم بالقوو كان يطالع الثقل اللي طاح فوقه وهو مستغرب وحمده يالسه تتطالع اخوها وهي تضحك على حركاته وهو يحج راسه ويتثاوب : ههههههه هههههههههههه سوري والله حموود بس ريولك ياخي طويله هب ريول عليك ... حمد وهو للحين يتثاوب : ههههههههه هبي هباج الله أنا ريولي طويله إنتي وويهج هذا تقولين ويه جمل.. حمده وهي تخيلت ويها بعدين انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههااااااااااي لا لا لا حرام عليك شو ويه جمل حمود لا تستوي بااايخ ترى وربي بزعل منك صدق سخيـــف .. حمد وهو يضحك على دلع أختــه : ههههههههههههههههههههههههههههاااي خلاص خلاص كله ولا زعل اخت القمر حلوو جي ؟؟ حمده وهي تمدله بوزها بدلع : لا لا شو أخت القمر ماااابا مااابا .. حمد وهو يدقها عراسها : ههههههههههه إنزين كله ولا مد هالبووز يا بووي خلاص إنتي القمر نفسه وهب أي قمر قمر 14 بعد حلوو جي؟؟ حمده وهي تبووسه على خده : أممممممممممموووووااااح هيه حلوو أصلا أي شي من صوبك حلوو فديت حمااادي أنا .. حمد : ههههههههههههههههههههه ياااله ياللواته ثــ ـ ( مالحق يكمل رمسته الا وريل خليفة ظاربتنه على ظهره من ورا ) هههههههههههههههههههههه خيبــــه هذا للحين على عادته الأوليه هههههه متى يودر عنه هالعـاده .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههه هيه خليفة هذي حالته من يوم يومه بس يحليله شكله مستأذي منا من الخاطر قم نطلع ... حمد وهو يطالعها بنص عين : أولا كيف تبيني أقووم وحظرتج يا دبه هانم يالسه فوقي ثانيا هب يعني إنج خلاص شبعتي رقاد يعني أنا شبعت رقاد سو زوووولي قوومي خليني أنش وأسير أرقد في حجرتي أحسن من هالحشــرة .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههه خيبه إنزين إنزين بس نسيت عمري والله عالعموم برايك سير أرقد وأنا بنزل تحت بشوف أمايه فديتها والله أكيد يالسه تعابل في المطبخ هي وفطوم بسير أفازعهم ما تهون علي أمــايه والله .. حمد وهو يبتسم : أمممممممم إنزين أباج تسويلي برياني دياي من إيدج الحلوة لأنه بصــراحه ما أحبه الا من إيدج والله ولا تنسين الفلفل كثري منـــه ... حمده وهي تضحك : هههههههههههههه هيه هيه أعــرف والروب أحطله نعناااع أعــرف أعـرف من عيوني الثنتين بس اليوم لأنك توك ضيف لكن باجر مالي حايه فيــك خلي حرمتك تطبخلك .. حمد : ههههههههههههههه فديـــت حرمتي والله أسميني تولهت عليها الحمارة سارت ويا أمها وطبتني ما عليه براويها يوم تــرد .. خليفة وهو يصــارخ : يعني اللين متى بتموون جي طلعوا برررره عنلاتكم ماحد يرووم يرقد في حجرته شووه .. حمد وحمـده من سمعوا صرخة خليفة ربعوا على بررره وهو فطسانين ضحك ووقفوا في الممر .. حمد وهو شال الوسادة في إيده ويالس يطالعها : هههههههههههههههههههههههه شوو ياب هااي ؟؟ حمده وهي تتساند عليه وفطسانه ضحك : هههههههههههههههه شو يابها ههههه وربي إنت أهبل ما تقدر تفارقها شووه لا سمعت خليفة شو يقول هههههههههههههههههه ... حمد : ههههههههههههههههههه هيه هيه أووونه ماحد يعرف يرقد في حجرته ههههه حسباله إحن للحين على أيام الشقــة .. حمده وهي تذكر هييج الأيام يوم كانوا للحين صغار وساكنين في شقه في بوظبي قبل ما يحولون هالفله الحينه يوم كانت هي ومريم في حجرة وحمد وخليفة في حجرة وكانت هي وحمد دوم يحتشرون على أمهم عسب يرقدون رباعه وأمهم كانت تقولهم إنه ما يستوي وكان عمر حمد 9 سنوات وهي 6 سنوات وكانت هي دوم تسير حيرة الشباب فليل وتفرش عدال شبرية حمد بس عالأرض وترقد والصبح ييلسوا يسولفون عشان أمهم ما تسمعهم وكيف خليفة يصارخ عليهم : ههههههههههههههه هيه والله كانت أيـام رووعه.. حمد وهو يدزها : هههههه شكلج عايبتنج اليلسه في الممر يالله يا ماما سيري تسبحي وبدلي ثيابج وسويلي البرياني وثوريني على الصلاة لا تنسين .. ( سار هو حجرته وهي تمت تطالعه وهو يمشي كان مثل ما هو نفس الطول بس جسمه تغير شوي مبين إنه كان يلعب حديد لأنه جسمه صار رياضي شعره بعد طول شوي مع إنه ما كان يحب يربيه بس الحين شكله طالع حلوو خاصة إنه قاصنه مارنز وشعره كل ما حركه نزل على جبينه خاصة إنه ثقيل وناعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا حمد وربي تولهت عليك والله .. الله يخليك لي يا أخووويه ويطولي في عمرك يا ربي ... تمت تدعي وتسمي وهي داخله حيرتها خايفة من خليفة أخوها لأنه يوم يعصب ما يشوف جدامه فدخلت الحيرة شوي شوي شافت أخوانها لقتهم للحين راقدين سارت صوب كبتها وشلت ثيابها وفوطتها وطلعت ونزلت تحت ما حصلت حــد سارت صوب حيرة أمها وأبوها ودقت الباب وسمعت صوت أبوها من الداخل يقولها تتفضل .. حمده وهي توايج من الباب : هههههههههههههههههههه شحالك يا أحلى بابا في العــالم ؟؟ خالد اللي كان يالس على كرسي ويقرا في الجريده : ههههههههههههههههه بخير يا غناتي فديت رووحج والله شو موقفنج عند الباب تعالي قربي قربي يا رووح أبووج إنتي .. حمده وهي تضحك وتدخل الحيرة وسارت صوب أبوها وحبته على راسه ويلست عداله : هههههههههه شو تسوي باباتي غريبه يالس اليوم في البيت في العــاده تطلع .. خالد وهو يبتسم بحنااان : والله يا بنيتي مالي خاطــر أطلع بصـراحه مابا أضيع دقيقه بعيد عنكم يعني البارحة الفرحــة كانت فرحتين ردة أخوج هو وولده وحرمته وسماع صووتج اللي تولهنا عليه والله يا بنيتي .. حمـده وهي تبتسم بحـزن : أنا آسفــة أعــرف إني عذبتكم وياي طول هالفتـرة خليتكم تحاتوني وتسمعون رمسة الناس عني وعرضتكم للقيل والقال سامحني يبــــه .. خالد وهو يحط إيده على راس بنته ويمسح عليها بحنان ( خالد على إنه إنسان قوي جدام عياله والناس بس مع هذا ماحد يقدر ينكر طيبته اللي الكل يشهد فيها وأولهم أهل بيته يمكن لأنه خالد كان أكبر أخوانه وهو اللي تحمل المسؤولية بعد وفاة أبووه وشل البيت فوق راسه واشتغل وما قدر يكمل دراسته كان لازم يكون قووي عشان يقدر يمشي كلمته في البيت وجدام اخوانه ... يمكن انا ما تكلمت عن خالد واخوانه بس خالد عنده أخوان غير سالم كان عنده أخين صغــار أسمهم خليفة وهزاع كان خليفة أكبر عن هزاع بسنه بس الاثنين ماتوا في حادث من سنين كانوا توهم في عز شبابهم كانوا شباب ما يتجاوزون 18 سنة وأكثر من تألم بسبة هالحادث كان خالد اللي حس إنه عياله هم اللي ماتوا كان يحس إنه أبووهم وإنه مسؤول عنهم ويمكن بسة هالحادث ابتعـد عن الناس والعالم كلهم لأنه حس إنه خان أمــانة أبوه اللي وصاه على أخوانه وماحد قدر يطلعه من هالجو اللي هو فيه الا مزنــة بنت عمـته اللي كانت تموت في خالد من هي صغيـرة ومن عرفت عن حالته هاي أصـرت على أمها إنها تسير صوبهم على أساس إنها بتواسي غبيشه أخت خـالد ( حاليا هي متزوجه صارلها أكثر من 7 سنوات بس سافرت ويا ريلها اللي يشتغل سفير وماردت البلاد من سافرت لأنه ريلها ما عنده إجازات والله رزقها ببنت وحـده أسمها وضحة وكانت تحب مزنه وايد وهي اللي أصرت على خـالد إنه ياخذها وخالد ما رفض بالعكس وافق على طول ) وطلبت من غبيشه إنها تخليها تشوف خالد وفعلا شافته وقالت له رمســة ماحد يعرفها للحين الا هم الاثنين وبالفعل من طلعت عنه طلع هو بعد ورد خالد الأولاني بس إنسان كله قووه وحزم وتماسك والكل عرفه على جي بس طيبته ورقة قلبه للحين مثل ماهم ما تغيروا أبد ويمكن اكثر واحد يشابهه في الطبع خليفة ولده اللي مسميه على اسم أخوه مثل ما سالم سمى هزاع ) ...: فديت رووحج يا بنتي لا تقولين هالرمسة وإنتي اكثر وحده تدرين بغلاتج عندي وترى يا بنتي الناس يرمسون سواء بسبة ولا من دون سبة واللي ياخذ برمسة الناس ما بيعيش يا بنتي والحمدلله إنج رديتيلنا بالسلامة وربج يا بنيتي ما يبتلي الا عباده اللي يحبهم والواحد يحمد ربه ويشكره على كل حــال .. حمده وهي تبتسم براحــه كأنها كانت محتايه هاليلسة ويا أبووها عشان تريح عمرها : الحمدلله على كل حال وانشالله أقــدر أعوض على اللي حولي فترة غيابي وأرد الفرحة اللي فقدوتها بسبتي .. خالد وهو يضحك : ههههههههههههههه انشالله يارب .. ( وترنسم على ويهه ملامح الجدية مره ثانيه ) بس ما قلتيلي يا بنيتي للحين ناويه تسيرين العيـن صوب يدتـــج ولا خلاص هونتي ؟؟ حمده وهي تفكـر به القرار اللي اتخذته في وقت ضعـف وكل العواقب الناتجة من هالقرار : والله ما أعرف شو أقولك يا باباتي بصــراحة انا خذيت هالقرار عسب أبعد عن الناس وكلامهم وأحاول ابعد عنكم عسب ترد الفرحة له البيت لأني كنت أحس إنيه سبب الحزن بس الحين ما أدري والله بس لو قلتلك إني للحين مصـرة بتخليني ؟؟ خالد : والله يا حمده إنا ما فودي إنج تفارقين هالبيت أبــد بس إنتي كبيرة يا بنتي وأنا مابا في هالدنيا غير راحتج يا بنتي وإنتي تربيتي وتربية العيوز يعني إنتي الوحيده من أخوانج اللي تربيتي نفس تربتي أنا .. وأنا أخبر واحد بتربية العيوز كيف شديده وما تحب اللعب ويمكن كانت شديده وياج أكثر من غبيشه عمتج وإنتي بتسيرين ترى الا صوب يدتج ويدج يعني هب عند حد غريب وبالعكس بتقصرين الدوب وياهم يعني أنا مطمن عليــج بس أنا قلت يمكن غيرتي رايج بعد ما رد حمــد .. حمده وهي تحط راسها على ريول أبوها : والله ما أنكــر إني الحين متردده عشان حمـد رد والأمور اختلفت عن قبل بس مع هذا أنا للحين عند طموحي لا تنسى يا باباتي إني للحين ودي أني أشتغل وأفتح شركتي الخـاصة أعــرف إنه صعب هالشي بس هب مستحيل يا بووي وفي العين بقدر أشتغل في شركة سلطان الكتبي اللي يعتبر من أنجح رجال الأعمال وبقدر أستفيد من مهارته يا بووي بس ما أدري خايفة من ردة فعل خليفة أعــرف إنه بيرفض خاصة إنه الشغل بيكون مختلط شوي ومب عارفه للحين شو بيكون موقف حمد ؟؟ خالد وهو يمسح على راسها : سمعيني يا بنتي يمكن لو إنتي قايلة هالشي من خمس سنين ولا عشر ماحد كان بيوافق على اللي إنتي تقولينه ( فزت حمده من فوق ريول أبوها وتمت تتطالعه بخوف ) بس الحين الزمن تغيـر أنا ما أنكر إني ما أباج تداومين في مكان كل اللي فيه شباب بس أنا واثق فيج يا بنتي ومثل ما هالأرض الطيبه طلعت دختورات ومعلمات وشرطيات بعد بتطلع حريم أعمال بيفيدن عمارهن وبلدهن ودامج يا بنتي بتحافظين على لبسج الشرعي وبتحافظين على عمرج لأنج بنتي أنا خالد الرميثي اللي مستعد يبيع العالم هذا كله عشانج فما في حد بيوقف بطريقج وانشالله ماحد بيعارض وخليفة أخوج لو إنه شديد بس طيب ويخاف عليكم وما تهونون عليه ولا تحاتين ولدي وأنا أعرف كيف أقنعه بس أهم شي تسوين اللي في خاطرج وانشالله الله بيوفقج وتقدرين تردين لو جزء بسيط له الدوله الخيرة اللي ما قصرت على عيالها بشي وتقدرين ترفعين اسمها عالي بين دول العالم مثل ما سوى سلطان ... وبعدين دامج بتشتغلين عند هالريال الطيب أنا هب خايف عليج لأني بعـرف إنه بيكون لج اخ هناك بيساعدج وبيعاونج طوول ما إنتي هناك وانشالله هو اليوم بينا وأنا بخــبره أرووحي .. حمده وهي فرحاااااااانه وتلوي على أبوها : يااااااااااااااااااااااااااي فديـــت روحك والله يا باباتي ماحد يفهمني كثـرك ولك وعد مني يابوخليفة إني أرفع اسمك واسم بلادي عالي وأخلي الكل يفتخر فيني وبكون أول بنت خليجيه تحافظ على وطنيتها وشكلها الخليجي وهي تمثل بلدها بين دول العالم ومابحط أي شي في ويهي وبلتزم بحجابي وعباتي الوسيعــه حلووو ؟؟؟ خالد وهو يضحك من قلبه على حماسة بنته : هههههههههههههههههههههههههههههه حلووو يابووج .. حمده وهي تفـز واقفه : عيل اسمحلي يا بابا أسير أتسبح ما اظن في حرمة اعمال وصخـة جي ... خالد : هههههههههههههه وليش ما تسيرين تتسبحين في حجرتج ؟؟ حمده : ههههههههههه والله كان ودي الا خليفة محتل الغرفه وراغني منها حسباله غرفته شكله للحين يتذكر أيام الشقــــة .. خالد وهوميت ضحك يحس إنه من زمان ما ضحك من خاطره جي : هههههههههههههههههههه وين الشقة الله يرحم هييج الأيـــام أسميها أيــام وولت الحمدلله إننا حولنا عنبو ما كنا مراويين الا الهنود والبتان غشونا بس الحمدلله على نعمته .. حمد وهو يوايج من الباب وكان شعره مبلول مبين إنه خذ دش عالسريع وتوه نازل : يه يه يه يه شوو هالضحك كله الله وناااااااااسه إنزين زقرونا عسب نيي نسوولف وياكم ونضحك شووي ونصفق شوويه ونهز شويتين .. حمده : هههههههههههههههههههههههههههههه شو نهز خسك الله وين تبا إنت من صباح الله خير .. خالد وهو حرج : يييييييييييييييييييييييهههههههههههههههههههههههاااا اء شه الرمسه لا شكلك فرطت وإنت برره .. حمد وهو يحب راس أبووه ويغمزله : ههههههههه هو أنا فرطت بس ياااله يا خويلد لو تشووف اللي أنا شفته اسمييييك ما بتقووول هالرمسة شو الصفر هناااك يخبلن يا بوخليفة والله تمنيتك تكون ويايه .. خالد وهو يدور شي عسب يفره على ولده : عنلاتـــك يالهـرم شكلك ضيعته المذهـب عطوني شي أفره على راسه هذا يمكن تردله ذاكــرته شوي .. حمد وحمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااي ... حمد وهو ميت ضحك : هههههههههههههههه شيييييييت يعني اللي يقول الحقيقة عندكم صار فاقد الذاكرة. حمده : ههههههههههههههه ياخي إنت هب الا فاقدها بس انت شكلك مسويلك غسيل مخ بعــد أونك ياي تسووولف والله إنت فنتكـــه .. حمد وهو يهمس : أحلفــــي ؟؟! حمده وخالد بنفس درجة الهمس : أحــلف .. وانفجروا الكل ضحـــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هاااي.. مزنه وهي تدخل الحيرة : يااااااااااااااله شو اللي يضحك الحين بسكم بسكم سوالف نشوا ترى أهـل العين وصلوا .. حمد وهو يحج راسه : منو أهــل العيــن إنتوا عازمين حــد ؟؟! خالد وهو يقوم واقف : هيه يا بووك يدك ويدتك وخالتك شيخه وعيالها وأهل ربيعك سلطان الكتبي .. حمــد وهو مبطل عيووونه : أووووه أوووه وليش ما قلتولنا ياااله على الأقل كنا ما سهرنا البارحه .. مزنه وهي تتطالع ولدها بكل حب وحنان ( مهما كان قلب الأم اللي يوم تشوف واحد من عيالها فرحته ما تنوصف مستحيل تخمد خاصة إنه الفرحة فرحتين وهي للحين ما يلست وياهم ولا شبعت منهم وهذيلا الاثنين بالذات هم اللي كانوا دووووم وياها وما يفارقونها الا نادرا وفرحتها اليوم ما تنوصف ) بس مع هذا قبظته من أذونه ويرتها : أنا كم مره قلت ما في سهــر في الليل وهالمره في حيرتك ولا في حيرة هالخبله ( وقدها بتقبض حمده الا إنه هالأخيرة ربعت صوب الحمام وسكرت الباب عليها وهي تضحك ).. حمـد وهو متألم من حركة أمه : آآآخ آآآخ أمـــايه خلاص خلاص والله آخر مره وربي ما أعيدها بسهر ويا حرمتي وولدي أحسن من بنتج النذلــه .. خالد ومزنه اللي هدته تموا يضحكوا عليه وطلعوا عنــه وهو تم في الحيرة يطالع شوي يطالع كل ركن في الحيرة وتنهد تنهيدة طويله حس إنه صدق رد لبيته وإنه كل شي الحين تغير الا حقيقة وحده إنه يوم بيطلع من هالحيرة ما بيحصـل أحمـد ربيعه فاتح له حظنه وإنه خلاص ما بياخذ حمــده .. بس لو ما هو خذها منو بياخذها وفكـر إنه يمكن سهيل بيخاذها لأنه شكله كان معجب فيها بس صد يطالع باب الحمام وهو يسمع صوت الماي اللي ينزل داخل بس استغفر ربه وقال إنه نصيبها بيها سواء سهيل ولا غيره وحاول قد ما يقـدر إنه يغير ملامح ويهه عسب ماحد يعرف اللي فخاطره وفعلا رسم ابتسامة روعه على ويهه وطلع عشان يشوف يده ويدته عقب بيرد حيرته يبدل ثيابه ( هذا هو حمـد باختصار مثل حمده مستحيل يبينون اللي فخاطرهم لأحد الا لبعض هي تعرف شو فيه وهو يعرف شو فيها متى يضحكون صدق ومتى يضحكون عسب يجاملون غيرهم أفراحهم للكل يشاركون فيها الكل لكن أحزانهم وهمومهم لهم وحدهم ما يخبرون حد عنها وما يبنونها عسب ما يزعلون غيرهم يرسمون البسمة على ويوه الغـير في الوقت اللي قلوبهم تنزف دم بدل الدمع وأعتقـد إنه ) ...وايدين اللي مثلهم في سيـــــــارة سلطان الكتبي : في درب العيـــن – بوظبي : راشد : يااااااااااااااخي طفرتنا شل محيد ما نباه حط شي ثاني ماشي مصري أحلى من هالشيبه اللي حاطنه. سلطان وهو يضحك لأنه هالمره العاشره اللي يسأله راشد نفس السؤال : هههههههههههههههه ياخي طفرتني كم مره تخبرتني وقلتلك ماااشي ماااشي يعني شو تباني أسجلك إياها في شريط عشان تريحني .. العنود وهي يالسه ورا : هههههههههههههه حرااام عليــك شكله طفر من الخاطر حطله شي غير ميحد. الريم وهي ماده راسها بين السيتين اللي جدام : رشووود يا أخووي الحبيب دامك راكب سيارة بوميييد أفهم إنه ما عنده أعلى من ميحد قلتلك ما بتعيبك الرووحه ويانا قلت لا أبا أركــب جدام زوول دواااك .. راشد وهو يصرررررخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآخ يالقهر وينك يا مطور وربي إنت أهون من هالمملين اللي هنيـــه .. سلطان : هههههههههههههههههه شييييييت شكلك كرهتني من الخــاطر خخخخخخ خلاص ولا تزعل أفتح هالسده بتحصل فيها شرايط الخرش مالتك أمبوني مودرنهم من عرســت بس يالله عشانك إنت بس بنخترش شووي .. راشد ما صدق خبر بطل السده وشاف شرايط وسيديهات ربشــه بس شل شريط لشرين وعلى طول حطه في المسجل وتم يجدم اللين حصل أغنيه روووعه وطووول عالمسجل وما جذب خبر فر الغترة ويلس يحرك كتوفه وسلطان حس إنه ردتله حماسته اللي فقدها من سنتين وتم يحرك راسه ويدندن مع الأغنيــة كان فرحان بشكل كبير ليش ما يعــرف يمكن لأنه رد الدار يمكن لأنه الحين ساير لأغلى بقعه على قلبه ويمكن لأنه الحين مع حرمته وبنته ويمكــن عشان بيكون قريــب منها قريــب من حمـده اللي ما فارقته طول فترة غيابه ما يعـرف شو سبب تعلقه في هالإنســانه يمكن من كثر ما سمع عنها من أمـه وأخته قبل ومن ربيعه أحمد حتى حمــد كان دوم يرمس عنها وعن مواقفهم ومغامراتهم رباعه يعني واحـد يذكرون إنسان جدامه هالكثر شو بيكون شعوره صوب هالإنسان خاصه إنه كل اللي ينقال عنه شي إيجابي ومميز فطبيعي يدخل خاطره حتى العنود كانت دوم ترمس عنها فطبيعي يتحمس لشوفتها بس هو يحــب حرمته ويمووت فيها لأنه ما يتخيل حياته لو ماخذها بس شو شعوره صوب حمــده هذا هو اللي ما يعرفه للحين تموا يسولفون ويضحكون اللين وصلوا لبيت خالد الرميثي اللي السيايير كانت بره ومبين إنهن تأخروا لأنه سيارات مطر أخوه ومحمد كانن مبركنات وكل اللي فيها نازلين وهذا معناته إنهم آخر الواصلين الريم والعنود اول ما وقفت السيارة نزلوا على طول ودخلوا داخل لأنهم متعودين عالمكان لأنهم كانوا دووم ييون وراشد قاله سلطان يحدر قبله لأنه ياه تلفون مهم ويوم بيخلص بيحدر ودله عالدرب وتم سلطان في السيارة ... في هالفتــرة كانت حمـده اللي من ساعه في المطبخ وتأمر على الشغالات والطباخ عسب يزهبون الغدا يالسه تعابل وياهم والشغالات فرحانات بوجود حمـده وياهم وكل شوي تسير وحده صوبها وتسألها شي بس أسئلة استهبال يعني مثلا أحط سكر في العصير ولا الثانيه أحط تفاح في صينية الخضرة حتى الطباخ يابلها شوي من المرق أونه مضبوط الملح كأنه أول مره يطبخون وهي يوم زاعقت عليهم تموا يضحكون وقالولها إنهم فرحانين لأنها ردت مثل قبل وهي تمت تضحك في ويوهم .. وحلفت هي على أمها إنها ما تحــدر المطبخ طوول ولا أي حد يحدر وياها تبا تتحمل كل شي حتى لولوه قالتلها ما تدشين إنتي توج عرووس وتمت تسوي البرياني اللي طلبه أخوها أما الغدا الرئيسي فكانوا طالبينه من المطعم بس هي حلفت إنها تسوي السويتات والحلويات والحلا والفطاير وكيكة النسكافيه اللي يحبها حمـد ويوم خلصت توها بتطلع من المطبخ اللي بابه يطل عالحوي الخارجي .. شافت واحد كان توه بيحدر وتلاقت عيونها وياه في لحظه او أقل غرقت هي فيها في بحـر عيونه أفترت عنه وعطته ظهرها وتغشت عقب صدت عليه وقالتله بصوتها العــذب المخملي : حيـــاااك حيـــااك أقـــرب أقـــرب الميلس الكل هناك .. وصدت عنه بتحدر داخل الفله ( لأنه هم بانين الميلس مبنى أروحه خارجي عن مبني الفلة الرئيسي اللي هم عايشين فيـــه ) يوم سمعت صوت يــاهل قال : سلطــان يالله عمي خــالد يتنشد عنك يالله .. صدت مره ثانيه تبا تطالعه طاحت عينها مره ثانيه في عينه ابتسمت من تحت الشيلة ودخلت بسرعه داخل. بالنسبة لسلطــان كان للحين هب مصدق اللي سمعــه الحين هو شاف إنها حمــده بس معقوله تكون هي نفسها اللي رمست جدامه هذا يعني إنه صوتها ردلها فجأة الابتســـــامة شقت الحلج وضحك أكثر يوم تذكر إنها ردت صدت يوم سمعت صوت راشد ليش ياربي شو تقصد به الحركة تبا ترد تشوفني مره ثانيه لا لا لا لا شو هالأفكــار اللي في راسي حمـده بنت حشيم مستحيل يكون هالشي في خاطرها واستغفــر ربـه ودخل الميلس وسلم على كل اللي فيه وكان ما شالله الميلس متروس والكل متيمع ويسولف بس كان خالي من أحمـد وهب الميلس بس اللي خالي منه الدنيا كلها خالــيه منه الله يرحمه. في الصــــالة الكبيرة : كانوا كل الحريم يالسن هناك أم مطر وأم سهيل وأم خليفة وأم هــزاع وأم عبدالله ( وديمة يدة حمـد ) وأم شووق حتى أم ميره ما نسوها وعزموها .. وفي طرف ثاني كانت يالسه مريم وفاطمة والعنود وشوق.. وفي طرف عدالهم بعـد كانوا الريم ولولوه وأسماء وميرا يالسيـــن يسولفون وشوي يتهم حمـده اللي ما كان حد شايفنها غير يدتها بس كانت نازله وهي متعدله ومتسبحة وكانـــت كاشخه من الخاطر كانت طالعه قمــر كانت لابسه أحمـــر غامق وحاطه ميكب أحمــر وكان يخبل بشكل كبير وأول ما شافوها فرحوا من الخـــاطر بس تفاجؤوا يوم سمعوا صوتها واللي تموا يصارخون من الفرحـة وأسماء تمت تصيح من الفرحــة والحريم تحمدلوها بالسلامــة وهي يلست تسولف مع البنـات وربشتهم صــح وكانت هاي أول مره يفرحون فيها به التجمع من بعد فترة طويلة مع إنهم كانوا كل سبوعين تقريبا يتجمعون وييلسون هاليلســـه بس عقب خلتهم حمـده وسارت المطبخ عسب تحط الغدا للرياييل والحريم والكل تغدا وحلوا من اللي سوته حمــده وكل حد مدح شي وترخصوا أهل العين الا سلطــان كان لازم يخلص كم شغله فقال لمحمد أخوه يوصل العنود والريم وياه العين وتم هو مع حمد واهله والعصر طلع هو وحمد عسب يخلص هو أشغالـــه والبنات تموا يالسيــن يسولفون وشو بيسون يوم بتخلص الامتحانات ووين بيسيرون والمغرب كل وحده سارت بيتها عشان باجر دوام وحمده من حطت راسها عالوساده رقدت وما حست بشي وأحـــلام حلــــــــوه للجميع ... بعـــــد مرور ثلاث أسبـــابيع عن الأحداث السابقة : بيــت ميـــرا : الساعه 5 مساءا : ميرا وهي نــازلة تربع : أمــــايه أمـــايه أوووهوو وين هاي بعــد ؟؟؟ سلامة ( اخت ميرا الصغيرة عمرها 14 سنة ) : أمــايه في الحــوي بررره شو تبين منها .. ميرا وهي تتطالعه بقهـر وتطلع لسانها : ما يخصج أنا كم مره قلتلج لا ترمسيني أف صدق رزه .. سلامة وهي تصد ويها عن أختها بعد ما عطتها نظرات مثل السم وقالت بصوت عالي : صدق ياهل .. ميرا انقهرت من أختها وكان ودها تسير تصفعها بس قالت خير يوم ترد وطلعت بررره صوب أمها وهي تربع وما انتبهت على ولد عمها اللي كان يالس مع أمها ويوم شافت ربعـت داخل قبل ما تشوفها أمها وتهزبها لأنها حذرتها ما تطلع خاري من دون شيلة وهي كرها والشيلة ما تحب تتشيل في البيت بس اللي صدمها إنه ولد عمها ياي يزورهم فه الوقت هب عادته بس طنشت وسارت صوب تلفون البيت ودقت على موبايل أمها : الووو هلا أمــايه شو يسوي هذا عندج شو يبا ؟؟؟ أم ميرا وهي تحاول تبتسم وتوطي صوت الموبايل عسب حمدان ما يسمع شي من اللي تقوله بنتها الهبله : هلا شو تبين شو عندج متصله ومعنيه عمرج جي ما حيد على ريولج نقش الحنا تعالي فزي طولج وسلمي على ولد عمج .. ( وما عطتها فرصة ترد سكــرت الموبايل في ويها وكملت رمستها مع حمدان اللي كان يحاول يشغل عمره بأي شي عسب ما يبين لحـرمة عمه إنه كان يتسمع للمكالمة اللي الكل يعـرفه إنه حمدان يمووووت في ميرا ويعشق التراب اللي تمشي عليه وأكثــر من مره خطبها بس هي ترفض بحج غبيه ومالها معنى بس مع هذا هو ما يأس ويحاول قد ما يقـدر إنه يكسب ود بنت عمه المصون مع إنه ريــال أي بنت تتمناه عمره 27 سنـة ريال طول بعــرض وسيم وله هيبه في المجالس والكل يحترمه وهو مــاسك منصب محترم وله شركة خاصة فيه ومعروفه وإنسان طيب وخلوق وما عنده خرابيط الشباب وكان شاري بنت عمــه ويباها بس هي تحب تعاند فيه ) .. ميرا وهي تسلم مع ابتسامة خفيفة : الســــــلام عليكم شحالك حمــدان عساك بخير وشحال عمي وعلايه النذلة وينها ما يت وياك غريبة هب عوايدها ؟؟؟ أم ميرا وهي تفز واقفه : شوي شوي عالولد خيــبه كليتيه بأسألتج عنبو سؤال ورا الثاني عطيه فرصه يرد .. ميرا وويها فقط من رمسة أمها : هااااه اهاااا سوري السؤال الأول شحالك علوومك ؟؟ حمدان وهو يبتسم من خاطره يعيبه يوم تستهبل أصلا هو شو يحب فيها غير هالشطانه والحيويه اللي هيه فيها تحسسه إنها غير للحين طفلة عفويتها وجرأتها تعيبه بشكل كبير : لا خالتي عااادي نتقبل إحن أي شي من بنت عمنا المصوون وما عليج تعودنا الحينه ( ويصـد على ميرا ويطالعها بنظرات خبيثه خلاها تستحي منه ) الجواب الأول بنت العم انا بخــير دامج بخـير والعلوم طيبه ومن صوبج ؟؟ ميرا وهي منزله راسها : علومي طيبه الحمدلله .. أم ميرا وهي تترخص منهم : سمحولي انا بسير اتمسح قبل الأذان وبشوف هالطبابيخ تأخروا في الفوالة سمحلي يا ولديه ترى إنت من أهل البيت وبردلك انشالله .. حمدان وهو يقوم واقف بأدب : لا ما عليـج خالتي وانا انشالله بترخص الحينه شكله عمي مطول اللي يي. أم ميرا وهي تطالع بنتها : وإنتي يلسي فولي ولد عمج ما نبا فضايح فاهمه خلج مره فحياتج حرمة سنعه. ميرا وهي ماده البووز ما عيبتها رمسة أمها خاصه جدام حمدان : ما عليه بس إنتي بعد عيب الحرمة تسكر في ويه الناس من دون ما تقول شي والله ويهي عورني بس الله يسامحج لأني خلاص سامحتج .. حمدان وأم ميرا تموا يضحكون وعقب روحت الأخيرة وتموا الاثنين ساكتين اللين قالت ميرا بعفويه .. ميرا : حمــدان هب ناوي تعــرس ؟؟ حمدان وجنه حد لدغه تم يرمش بعيونه بالقوو وهو فــاج ثمــه : شووه .. ميرا وهي تضحك : ههههههههههههههه شفييييك عنبو ما يسوى عليك هالعـرس دام الا طاريه جي سوابك .. حمدان وهو يحاول يمسك عمره : هااه لا أبد بس استغـربت من السؤال ليش تتخبرين ؟؟ ميرا وهي أونها تسوي عمرها برئيه ( تحب تعرف قد شو هو متمسك فيها ودوم تحاول بطريقة ولا الثانيه عسب تنغزه فه الموضوع عشان تشوف ردة فعله يمكن بعد اللي صارلها ويا هـزاع خلاها تفكر في حمدان على أساس إنه ولد عمها وبيصونها خاصة إنه طيب ويحبها والكل يمدحه بس مع هذا متردده مع إنها تعـرف إنه لو طلبها هالمره بتوافق خاصة إنه ربعها كلهم عرسوا ) : لا أبــد بس إنت ريال كل بنت تتمناك فحــرام اللين الحين ما عرســت متى ناوي ؟؟ حمدان وهو حب يقهرها هالمره مل من كثر ما يقولها إنه يباها واللي يقره أكثر هي تعرف هالشي بس أنا براويج والله لأخليـج أروحج تقولينها يا بنت علي : هههههههههههه والله يا بنت عمي كنت ناوي أسويها مفاجأة بس دامج طريتي الموضوع توقعي تسمعي شي عن هالموضوع قريب وما بطول الفترة وبتوصلج بطاقة العـرس انشالله وإحن رمسنا أهل البنيه وهي موافقه واهلها موافقين بس في شوية أمور لازم نرتبها قبل تعرفين إنتي بعــد .. ميرا وكل علامات الدهشه إنرسمت على ويها كانت مصدومة بشكل كبير معقوله خلاص مل من وبيعرس ومن دون ما تحس وقفت فجأة وما انتبهت على سلامة اللي كانت يايبه العصير وأنجب كلـه على عليها من فوقها لتحتها جدام حمـدان اللي ما قدر ييود عمره وتم يضحك على شكـل ميرا والعصير منجب عليها وهي فاجه ثمها بس ميرا من القهر اللي فيها ومن غصتها من حمدان ما حصلت حد جدامها تطلع حرتها فيــه الا سلامة اللي كانت يالسه تضحك وهي تحاول تبرر الموقف لأختها مع إنه ميرا اللي غلطانه فصفعتها طــراق خلى الكل يسكت وقدها سلامة بترمس الا وميرا رافعه إيدها مره ثانيه بتصفعها بس ياها كـف من حمدان وقفها مكانها وخلاها تتطالعه بصدمه كيف هو تجرأ وصفعها بس حمدان ما سكت ومسكها من كتوفها وتم يحركهن : هب معناته إنتي الكبيرة لج الحق في إنج تصفعينها ما توقعتها منج بصراحه ولا وهذا وإنتي الغلطـانه وبعد جي تسوين عيل لو هي الغلطانه شو بتسوين فيها بتذبحينها لا تعلقين غلطاتج على الغير يا آنســه وبعدين على الأقل حشمي إني يالس ولا خلاص كبرتي وما صار لج حد يردج وترى إياني وأياج أشوفج تسوينها مره ثانيه ومالج أي حق في إنج تصفعينها بصــراحه طحتي من عيني ما تخليت في يوم إنج به القســوة قلت بارده وما تحسين بس قاسيه بعد شو يخبي هالجمال بعد من صفات بشعه .. هنيه سلامة صرخـت بصوت عالي : جااااااااااب ولا كلمــة منو إنت عسب ترمسها جي منو إنت عسب تحكم على ميرا وتقولها هالرمسة إنت شو دراك منو هي ميرا من وين قدرت تقول إنها بارده أو قاسيه عسب موقف صار حكمت عليها منه الناس ما يحكمون على موقف معين وينسون كل المواقف الثانية اللي عاشوها ويا هالإنســان ويكون في معلومك إنت بس ترى هاي أول مره ميرا تسويها وشووف إنت شو سويت عسب تضايقها وتستفزها به الشكل وتخليها ما تتحمل شي يعني الغلط منك إنت يا حمدان هب منها وهي إنسانه حالها حال غيرها بتغلط في يوم بس إنت حبك عماك وخلاها تشوف ملاك ومن موقف صار جدامك اتهمتها بأبشع التهــم وهي ما تستاهــل منك هذا كلــه .. كل هذا كان حمـدان يسمعه وهو قافط من هالموقف السخيف اللي حط عمره فيه صح هو تسرع بالرمسة اللي قالها وتسرع أكثر بالكف اللي عطاه لميرا حس بالندم وكره إيده اللي إنمدت عليها ولسانه اللي طول على هالمسكيـنة رفع عيونها وهو يدور عليها ما حصلها ما قدر يتم أكثــر في البيــت طلع على طول من دون أي كلـــمة وركب سيارته وتحــرك بسررررعه وهو كان متضايق على الموقف السخيف اللي صار مع بنت عمــه ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| دمــ امل ــعــهـ, روووعهـ, قصهـ |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصهـ بنت فـ الثآنويهـ ...>>> قصهـ مؤثرهـ | مزيون المناصير | قصص و روايات | 41 | 11-11-2009 12:27 AM |
| •~•®« غصــ ألــم ــــــة «®•~• | difsha | الإستراحه العامة | 10 | 10-09-2009 10:58 PM |
| فــشــل وتــحــقــيــق أمــل | قـلب دبـي | شعر و خواطر | 9 | 01-24-2009 06:33 AM |
| •~•®« غصــ ألــم ــــــة «®•~• | ••{ ظبية | الإستراحه العامة | 12 | 12-19-2008 02:56 PM |
| احذيه روووعهـ | {عَذبَةُ آلَروْحّ} | الأناقة والجمال والموضه والطفل | 50 | 03-20-2008 12:22 PM |