الوفد وهل يعيش فى البحرين ويقرأ واقع الساحة البحرينية بمجمل شعبها الذى لا ولن يقبل بأى شكل من أشكال المحاصصة الطائفية، ونتحدى إن كان صادقًا هذه المرة وليس كالمرات السابقة التى يركب فيها موجة الكذب والتدليس ان يفصح عن تلك الجهة التى عرضت عليه هذا التقسيم الذى أسماه بالعرض الشفهى، وهو عرض لا يجرى إلا فى رأسه الذى يبحث عن مخرج من تلك المآزق والكوارث التى جلبها لجمعيته التى عليها الخروج من ورطة مخالفة قانون الجمعيات السياسية، وقد حسم وزير العدل الموقف الرسمى تجاهها بعرض كل مخالفاتها أمام الرأى العام، وهناك ...