ايلاف الحوار أولا وقبل كل شيء ثقافة يغرسها المجتمع عند الفرد منذ طفولته، بمؤسساته المختلفة التي تعنى بالتنشئة والتربية، التي تبدأ من الأسرة وتنتهي بالمؤسسات العامة، وذلك لأن الإنسان يمتلك أعظم نعم الله تعالى في الوجود وهي نعمة العقل، ولقد أعلى ديننا الإسلامي الحنيف من قيمة العقل الذي هو أداة الحوار، حيث وردت كلمة العقل في القرآن الكريم بصيغة الفعل في أكثر من موضع. ولذلك نجد أن الدين الإسلامي أعطى أسلوب الحوار العقلي قيمة كبيرة.. يقول الحق سبحانه وتعالى «ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ...