كما نعلم ان هناك من ضعاف النفوس من يقوم النظام بتجنيدهم لكي يكونوا مخابرات لديه فيوجد لديه مخابرات شيعة ( بحارنة ) و كذلك يوجد بالتأكيد لديه شيعة ( عجم ) مخابرات او متعاونين معه ، و حينما نشرت اسماء العاملين في جهاز الأمن الوطني ( المخابرات ) كان من ضمن الأسماء نساء و فتيات ، و استخدام النساء او استغلالهم في سلك المخابرات ليست بدعة في سلك المخابرات في أي دولة في العالم ، طبعا لا نتهم المدعوة فاطمة غلوم بأنها مخابرات لكن يجوز تم استغلالها من أجهزة تابعة للنظام سواء قبل الحادثة و ما حصل في مسيرة الوفاق او ( بعدها ) .
فلو فرضنا ان قصتها صحيحة و انها لم تكن تعلم بوجود مسيرة ، فحقيقة استغرب دخولها لموقع مسيرة مرخصة بسيارتها و نحن نعلم تواجد المرور في مثل هذا النوع من المسيرات و اغلاق الشارع و الا أصبح الموضوع فوضى و هذا لا يتناسب مع كون المسيرة مرخصة .
اذا من سمح لها بالدخول وسط المسيرة ؟ هل تم التغرير بها و تسهيل دخولها وسط المسيرة و هم يعلمون في كل الأحوال وجود سيارة وسط المسيرة سيسبب مشاكل سواء عن قصد أو غير قصد ، الا ان الثابت من تصوير الفيديو انه لم يعتدي عليها أحد كما ادعت ، بل انها حاولت دهس المتظاهرين بسيارتها سواء عن قصد أو غير قصد .
و النظام يهدف الى تحقيق عدة أمور من هذه الحادثة ، فكونها تظهر في فيديو و تصرح انها شيعية و من اسمها و لهجتها و شكلها واضح انها عجمية ، و تصرح انها تضع صورة الملك ( أي موالية للنظام ) ، يريد النظام أن يقول ان المتظاهرين عنيفين و يعتدون على النساء الموالين حتى و ان كانوا شيعة مثلهم ، و طبعا ذكرها لعلي سلمان و للشيخ عيسى قاسم هو اسلوب واضح من أساليب سعيد الحمد أو سوسن الشاعر ، و أرجح سوسن الشاعر أن تكون وراء اعداد هذا الفيديو .
قد يريد النظام تحقيق هدف آخر من الموضوع حيث خلال ثورة 14 فبراير شاهدنا توحد بين البحارنة و العجم في المصير و الأهداف ، و هذا أزعج النظام فأراد من هذه الحادثة أيضا ان يثير حفيظة بعض العجم بتصوير الاعتداء و كأنه اعتداء من بحارنة على امرأة عجمية موالية . طبعا كل هذه الأمور هي سيناريوهات مخابرات و أجهزة اعلامية تابعة للسلطة استغلت الحادثة او رتبت لها .
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|