الخبر الأول : سميرة رحب قالت على قناة cnbc العربية ان الحوار السياسي جاري و قائم مع الجمعيات و يرأسه وزير العدل.
الخبر الثاني : طلبت امريكا من ولي العهر الخليفي سلمان محاولة الضغط على عائلته لدفع التفاهمات مع الوفاق، و قال لهم سلمان انه خائف ان يكون اشراك الشيعة في السلطة التنفيذية و التشريعية والقضائية والعسكرية هو بوابة نهاية الحكم الخليفي بأكمله.
الخبر الثالث : بعد سفر التكفيريين المعاودة و مراد و المهتدي لسوريا ، التقى السفير الامريكي بحمد و سلمان و سألهم من الذي ارسل هولاء لكتائب الجيش الحر، فقال له الخليفيون ان النواب تصرفوا بأنفسهم ولا نعرف اي شي عن ذلك ،فطلب منهم السفير توبيخ النواب و عدم زج البحرين في المسألة السورية عسكرياً و يمكن الاكتفاء بالأمور الانسانية، و لما سأله الخليفيون عن السبب، فقال لهم السفير: ماذا لو بقي بشار او صمد لمدة 5 او 10 سنوات؟ هل تعتقدون انه لن يستغل احداث البحرين و يسقط نظامكم؟؟ فتعلثم الخليفين
الخبر الرابع: بعد ذلك اتصل وزير العدل للوفاق و طلب منهم عدم الاستفادة من الوضع السوري و تجاهل روسيا، بينما صرح ولي العهر للصحف ان البحرين ستبتعد عن التجاذبات الإقليمية و التقي حمد مع المعاودة و وبخه و قال له ان البحرين تؤمن الأمن *الاقليمي و الدولي و لا تتدخل في صراعات اكبر منها.
الخبر الخامس: بعد لقاء حمد مع الرئيس الفرنسي ، طلب حمد منهم دعم نظامه اذا ما تدخلت اي قوة إقليمية لصالح الشعب مقابل ان يشارك في قرار ضد سوريا مع السعودية و قطر، فوافقوا على ذلك ، وعندما سمع بذلك بشار الجعفري مندوب سوريا في الامم المتحدة، ذهب لمندوب البحرين و قال له ان محافظة طرطوس في سوريا اكبر من البحرين و طلب منه الابتعاد افضل، فقام حمد بعدها بادراك انه قام بشئ اكبر من قدراته و اعلن انه سيبني مدرسة إلى اللاجئين لتغطية فعله الأول و سحب اسم البحرين من قرار ضد سوريا.
اكتفي بهذا القدر
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|