![]() |
أم عبداللd 7; ..&#x 22-08-12 11:43 PM أم عبدالله ..جنة متشØ*ةٌ بالسواد البØ*رين جنةُ فرØ*؛ جنة و فيها نسوة متشØ*ة بالسواد، جنة مكسورة الخاطر، مفجوعة، جنة إرتفعت إلى السماء Ø*املة ملائكة صغار، في زمن عربي رديئ جداً جداً ، يدٍ ظالمة سرقت الفرØ*ة منها، سرقت الملائكة من بين أØ*ضانها.. غربةٌ في هذه الجنة،و في الروØ* أيضاً، و أيةُ غربة، بين Ø*دود القرى ثمة أقبية ساكنة بالØ*زن،مرتعشة بين قلب أو قبر، بين مناØ*ة أو عيد، قرى فارغة بلا أطفال، بلا عيديّة، بلا ضجيج..! بيوت خلت من ضØ*كاتهم ، عيدهم بلاطعم ،فقد العيد بهجته هناك ، بلا نكهة للبراءة، قاوب أمهاتٍ فارغة إلاّ من الØ*ب، مشغولةً بالقلق، بالخوف ، أسألوا قلب أم "عبدالله" ، أسألوا الطفل الوØ*يد الذي سرقوه من Ø*ضنها منذ 14 من فبراير\ شباط 2012، بين أقبية السجن و السجان، بلا قلمٍ أو كتاب، أو عيد، بل بالقيدِ يجرُ للمØ*اكمة و يØ*كم لمدة عام، مات شعور القاضي من " الأبوة" و هو يسجن طفلاً لا يتجاوز 15 سنة، كل ذنبه إنه كان "خائف" من مدرعات السلطة ، فركض، شاهدته مرتزقة النظام و مسكته، إنهالوا عليه بالضرب و الركل، شاهدته بعض النسوة، Ø*اولنّ تØ*ريره من بين أيديهم، تم الاعتداء عليهم ، و تفريقهم بالغازات السامة، بعد ذلك تم أخذ الطفل" عبدالله" إلى مركز شرطة سماهيج. سمعا و الديّ "عبدالله"، توجها للمركز طالبا برؤية وØ*يدهما، وعدوهم بالإفراج عنه صباØ*اً، و لم يØ*دث. لم تنم أمهُ تلك الليلة، على عجل ترتقب الشمس،تنتظر الصباØ* تØ*جُ إليه كل ساعة؛ لم تدرك أن الليل طويلٌ بالوجع، متشØ*ٌ بالØ*زن، الصبر هو الرداء الوØ*يد الذي عليها أن ترتديها للمرة الثانية ، ثمة شيءٌ ينسلُ من قلبها .. الصباØ* بدأ بالظهور خجولا،ً المنطقة التي كانت ثكنة عسكرية، بدأت تنسØ*ب هي أيضاً ببطيء، عندها توجها والديّ عبد الله للمركز، لم يسمØ*وا لهم من رؤيته ، على الرغم من الوعد من أنه سيتم الإفراج عنه، بل سمØ*وا لوالده برؤية لثام لا ينتمي لعبدالله، و قنينة غريبة الشكل، و هما أدلة الإتهام بأنّ" عبدالله" إعتدى على الشرطة بالمولتوف..طفل لا يتاجاوز الخامسة عشر يعتدي على شرطي، أي عقوبة تنتظره، مخرباً ؟! إرهابياً؟! هكذا كانت الهواجس المقلقة التي تسكن قلب أم عبدالله، و يؤنسها الدمع، و الألم تسليتها،و الذاكرة موجعة، لا يمكنها أ ن تغمض عينيّها عنها، أو أن تشيØ*، هو وØ*يدها، عشر سنوات من الإنتظار، من الأمل و الدعاء و الرجاء، و هو الآن بين أيدٍ غير رØ*يمة، ليس فيها من الإنسانيالقاضة أي شيء.. بعد فترة ،تمكنت مØ*امية"عبدالله" من رؤيته، و آثار التعذيب و الدماء تسيل من وجهه، و عرفت التهمة المنسوية إلية، و وفقها تم تجديد Ø*بسه 15 يوماً على ذمة التØ*قيق، Ø*تى Ø*انت أول جلسة للمØ*اكة، أتى القاضي و كذلك الشهود، لكن القاضي ارتأى أن لا يستمع بأذنيه للØ*قيقة، Ø*قيقة أن " عبدالله Ø*سن الخزنة" ذو الخامسة عشر "بريء" ، بل إنه يستØ*ق الØ*كم و يتم التأييد للØ*كم بعد ذلك "بعام "..! عام من الØ*رمان من الأمومة المشبعة بالØ*ب و الØ*نان، عام من الØ*رمان من المقعد الدراسي والرفقة و الأØ*بة في المدرسة، عام بلا Ø*رية ..! في المØ*كمة تم الØ*كم عليه بسنة بتهمة Ø*مل الملتوف والاعتداء على الشرطة .. http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=6842 http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos...91975723_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 06:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir