![]() |
أسرته ستتقد 20-08-12 04:28 AM أسرته ستتقدم بشكوى لدى السلطات الأمنية للتØ*قيق في الØ*ادثة Ø*سام الØ*داد يُوارى الثرى... ووالده: ابني أصيب بـ «الشوزن» ومدنيون ضربوه شيعت جموع في المØ*رق عصر أمس السبت (18 أغسطس/ آب 2012) المتوفى Ø*سام الØ*داد لمثواه الأخير في مقبرة المØ*رق، والذي فارق الØ*ياة مساء الجمعة الماضي بعد إصابته بالرصاص الانشطاري (الشوزن) بØ*سب التقرير الطبي فيما سُمي بØ*ادثة «الاعتداء على أفراد الأمن بالمØ*رق». ووضعت السلطات الأمنية بالتزامن مع موعد تشييع الØ*داد نقاط تفتيش في مناطق مختلفة من المØ*رق أهمها منفذا جسري الشيخ Ø*مد بن عيسى والشيخ عيسى بن سلمان. وأسفر ذلك عن اختناق مروري شديد للمتجهين نØ*و المØ*رق. ولفتت وزارة الداخلية المواطنين عبر Ø*سابها في «تويتر» إلى «ضرورة التعاون مع هذه النقاط والالتزام بالإرشادات المرورية». وقال مØ*مد الØ*داد والد Ø*سام الØ*داد المتوفى في Ø*ادثة المØ*رق مساء يوم الجمعة الماضي (17 أغسطس/ آب 2012): «ابني توفي بسبب اصابته المباشرة بالرصاص الانشطاري (الشوزن) من الخلف، وبعد إصابات من مدنيين تعدوا عليه بالضرب والركل بعضهم كان يØ*مل أسلØ*ة». وأضاف الØ*داد أن «لدينا شهود عيان على الØ*ادثة، وسنتقدم بشكوى لدى الجهات الأمنية للتØ*قيق في الØ*ادثة»، نافياً في الوقت ذاته الانباء التي نقلت بشأن «مشاركة Ø*سام في المواجهات التي Ø*دثت بين مجموعة من الشباب وقوات الأمن». وأوضØ* والد المتوفى Ø*سام «نØ*ن نجتمع ليلاً طيلة شهر رمضان المبارك في المأتم لقراءة القرآن الكريم، وكان Ø*سام موجوداً بيننا Ø*ينها، ثم خرج لقضاء Ø*اجة من إØ*دى الكفيتيريات الموجودة بالمنطقة نفسها، وجاء بعدها نبأ سقوطه مصاباً ليوافيه الأجل في المكان نفسه». وسرد الØ*داد تفاصيل وفاة ابنه، وبدأ بأنه «بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل من يوم أمس الأول يبدو أنه كانت تØ*دث مناوشات بين أفراد الأمن ومجموعة من الشباب في المنطقة نفسها التي كان متوجهاً إليها Ø*سام بالشارع العام، علماً بأنه لم يسبق تلك المناوشات أي ظروف وإلا فإنه سيمتنع عن الذهاب تلافياً لضرره. واتضØ* أنه Ø*اول الرجوع بسرعة للمأتم أو المنزل Ø*ين Ø*دثت تلك المناوشات Ø*تى لا تتوتر المنطقة أكثر ويتعرض هو للأذى، وبØ*سب شهود عيان أنه تعرض للإصابة بالرصاص الانشطاري (الشوزن) خلال عودته بعد ركضه». وذكر الØ*داد: «ابني لم يكن مع مجموعة الشباب ممن اصطدموا مع سيارات أفراد الأمن بØ*سب ما نقلته وزارة الداخلية، ولم يكن تربطه علاقة بهم Ø*ينها». وتابع والد المتوفى أنه «بعد تعرض Ø*سام للإصابة بالشوزن تم سØ*به من قبل مجموعة من الأفراد الذين نزلوا من إØ*دى السيارات المدنية إلى جانب آخر من الشارع الذي سقط مصاباً فيه، وتجمع عليه Ø*ينها نØ*و 8 أشخاص بعضهم كان يØ*مل سلاØ*اً وضرب بمؤخرته رأس Ø*سام عدة مرات Ø*تى أدماه، وهو ما قام به أيضاً الآخرون من الأفراد الذين نزلوا من السيارات وآخرون تجمهروا عليه، Ø*يث تم تركيز الضرب على الرأس». واستدرك الØ*داد بقوله إن «ما قلته سالفاً ليس كلاماً اصطنعته من انفعال، بل نقله شهود عيان Ø*ضروا الواقعة. وما Ø*دث لØ*سام مخالف للقانون ولا علاقة له بØ*فظ الأمن بقدر ما يزعزع الأمن ويعرض أرواØ* الناس للضرر، فإذا كان ابني مخطئا يجب توقيفه والتØ*قيق معه ومØ*اسبته، لا أن يُرمى بهذا السلاØ* بالصورة التي غطت كل ظهره». وأشار والد المتوفى إلى أن «مكان وفاة ابني كان بالقرب من الكفيتيريا التي كان متوجهاً لها في الأساس، وقد Ø*ضرت أنا شخصياً للمكان الذي فارق الØ*ياة فيه على رغم منعي من ذلك من قبل أفراد الأمن الذين كانوا متواجدين وفرضوا طوقاً أمنياً، ولم تبدُ على Ø*سام أي إشارات إلى أنه على قيد الØ*ياة Ø*ينها، وأستطيع الجزم أنه كان متوفى قبل نقله بسيارة الاسعاف إلى المستشفى، لا كما نُشر بأنه توفي خلال نقله للمستشفى». وأكد الØ*داد أنه «تم منعنا من الدخول لØ*سام بعد نقله للمستشفى من قبل أفراد الأمن، ولم يسمØ* لنا بالاطلاع عليه لأسباب مجهولة إلا بعد تسلمه من المشرØ*ة. علماً بأنه تم إبلاغنا في البداية بأنه سينقل إلى مستشفى وزارة الداخلية بمقرها في القلعة بالمنامة، غير أنه نقل مباشرة إلى المستشفى العسكري». وفي تعليقه على إØ*دى الصور التي تم تداولها ويظهر بها Ø*سام وهو معصب الرأس، قال إن «Ø*سام لم يكن مع مجموعة الشباب ممن اصطدموا بسيارات قوات الأمن كما ذكرت سالفاً، وتم تعصيب رأسه في مØ*اولة لوقف نزيف الدم بعد ضربه من قبل مجموعة الأفراد الذين تجمهروا عليه». وفيما إن تابعت السلطات الأمنية مع أسرة المتوفى إجراءاتها القانونية، أفاد والد المتوفى بأنه «لم يرد Ø*تى الآن (عصر أمس السبت 18 أغسطس/ آب 2012) أي اتصال من السلطات الأمنية لمتابعة تفاصيل وفاة Ø*سام، وسنتقدم نØ*ن كأسرة بشكوى لدى الجهات المعنية نظراً لتعرض ابننا للاعتداء من قبل مدنيين بعضهم يØ*مل أسلØ*ة، علاوة على إقØ*امه في أمر لم يكن يعنيه من خلال إصابته بالشوزن الذي تسبب في وفاته Ø*الاً». وخلص الØ*داد إلى أنه «يوجد شهود عيان كانوا متواجدين في وقت Ø*دوث الواقعة، وأنا لا أتØ*دث اعتباطاً أو تØ*ت تأثير الانفعال، بل وفقاً لدليل القول من الشهود الثقاة»، مختتماً بأن «Ø*سام كان متواجداً Ø*تى تاريخ 17 يوليو/ تموز 2012 في برنامج الأكاديمية الملكية للشرطة الصيفي، وقد رُشØ* لذلك من قبل مØ*افظة المØ*رق، ما يعني أنه بعيد عن هذه الأØ*داث التي أشيع أنه توفي خلال مشاركته فيها». Ø*سام هو الابن الرابع في أسرته، ويبلغ من العمر 16 عاماً كان من المقرر أن يتجه خلال العام الدراسي الجديد للصف الثاني في المرØ*لة الثانوية ضمن التخصص الصناعي، وكان ينوي دراسة هندسة الطيران. لديه أخ أكبر منه وكذلك شقيقتان، وبعده أخت أصغر منه. وكان مدير عام مديرية شرطة مØ*افظة المØ*رق قد صرØ* مساء أمس الأول الجمعة (17 أغسطس 2012) بأن «إØ*دى الدوريات الأمنية الثابتة التي كانت تقوم بواجبها في تأمين شارع الخليفة والمكتظ بالمارة بوسط مدينة المØ*رق تعرضت لهجوم بعدد كبير من القنابل الØ*ارقة (المولوتوف) في تمام الساعة 9:30 مساء أمس الأول (الجمعة)، مستهدفين Ø*ياة أفراد الدورية والمواطنين والمقيمين الموجودين في الموقع، ما أدى لإصابة الدورية وترويع المواطنين والمقيمين وإصابتهم بالهلع وإلØ*اق الأضرار ببعض الممتلكات العامة والخاصة، وقد تعاملت الشرطة وفقاً للصلاØ*يات القانونية المقررة في مثل هذه الØ*الات دفاعاً عن أنفسهم والمواطنين، Ø*يث أصيب أØ*د الأشخاص المشاركين في هذا العمل نقل على إثره إلى المستشفى Ø*يث توفي لاØ*قاً». http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...80876388_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 01:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir