![]() |
في لقاء مع أ 12-08-12 10:47 AM في لقاء مع أهالي مدينة عيسى مساء الجمعة جدد فيه الدعوة إلى «السلمية» سلمان: المطلوب Ø*وار يسترجع Ø*قوق المواطنين الطبيعية قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، ان المطلوب في الوقت الراهن Ø*وار جدي يسترجع Ø*قوق المواطنين الطبيعية في تشكيل السلطتين التنفيذية والتشريعية. وقال سلمان في لقاء رمضاني في مدينة عيسى مساء الجمعة (10 أغسطس/ اب 2012)، ان مطالب شعب البØ*رين واضØ*ة، ولم يعد ما اسماه «القمع أياً كان درجته» يسمØ* بالتراجع عن المطالب الاساسية للمواطنين. ولفت إلى أن «وثيقة المنامة تمثل الØ*د الأدنى للمطالب». وعن آليات العمل السياسي، قال: «رأينا الواضØ* هو عدم المواجهة مع قوات الأمن، فلا نرى أن إلقاء المولوتوف يخدم تØ*ركنا، نرى السلمية كرد على العنف، مع الاصرار على مواصلة التظاهر من خلال عدة أساليب. كما نرى أن العنف يضر بØ*ركتنا المطلبية». وأكد سلمان دعم «الفعاليات السلمية» التي تقوم بها أي جهة. وأردف: «في هذه الفترة لم يعد بالامكان القبول بأي اتفاقيات إلا من خلال نصوص واضØ*ة غير قابلة للتأويل وفق مدد زمنية مØ*ددة. وقال: «كمبدأ أساسي، إذا وجدنا Ø*وارا جديا يØ*قق المطالب ويسترجع الØ*قوق الطبيعية فإننا ندفع باتجاهه، ومن Ø*ق أي طرف ان يختلف معنا... ولابد من التوافق على آليات الØ*وار وجهاته وجدول أعماله ومدته، بØ*يث يفضي هذا الØ*وار لاسترجاع الØ*قوق الطبيعية». واضاف أن الØ*وار لا قيمة ذاتية له بل فيما يفضي إليه من نتائج، والØ*وار له متطلبات أساسية على الأرض «فنØ*ن لدينا موقف واضØ* من إدانة العنف، ولكن ماذا عن العنف الذي أثبته تقرير بسيوني بشكل واضØ*». وأكد أن شعب البØ*رين هو صاØ*ب الرأي والØ*ق الأصيل في إقرار نتائج الØ*وار أو رفضها، من خلال أغلبية سياسية وليس الأغلبية الطائفية أو المذهبية. واردف ان أي Ø*وار لابد أن يسع جميع أطراف الشعب، والشعب في النهاية هو صاØ*ب الكلمة في رفض أو قبول ما يمكن أن يفضي له. ونفى سلمان وجود أي مبادرات Ø*وار في الوقت الØ*الي، موضØ*اً أن كل ما يقال هذه الأيام مجرد كلام لا وجود له على أرض الواقع، لافتا إلى أنه «كلما استمرت السياسة الخاطئة سيستمر طرØ* قضية البØ*رين في المØ*افل الدولية المختلفة». ولفت سلمان إلى أن جلسة ستعقد في جنيف للمراجعة الدورية لØ*قوق الانسان عن البØ*رين في 17 سبتمبر/ ايلول المقبل، وفيها سيتم البØ*ث في رد البØ*رين على التوصيات التي قدمتها الدول خلال الجلسة السابقة. وØ*ذر مما اعتبره «اجراءات شكلية»، من خلال إقرار بعض القوانين، للقول للعالم ان التوصيات نفذت أو الاتصال ببعض الجمعيات السياسية، بدعوى أنها تقيم Ø*وارا، وهي لا تتعدى كونها لقاءات عادية، أو الافراج عن «بعض المعتقلين» للغرض ذاته. وشدد سلمان على أن كل هذه المؤشرات لا تعطي صورة عن الجدية في التعاطي مع المطالب. ولفت إلى أن نقد المعارضة وتوجيه الأسئلة Ø*ول أدائها هو Ø*الة طبيعية، ويجب ألا تتوقف، وهي مطلوبة باستمرار، بعيداً عن التجريØ* والتخوين. وقال ان أهل مدينة عيسى يمثلون نموذجا للتعايش من المفترض أن يكون هو الØ*الة الطبيعية، فالدين الØ*نيف يدعو لتعايش مختلف الأطراف مع بعضها البعض، بغض النظر عن اختلافاتهم، وبعيداً عن الاعتبارات العرقية والمذهبية. وبيّن سلمان أن «أهل هذه المنطقة يتعايشون مع بعضهم البعض منذ أكثر من 50 سنة يتراØ*مون ويتزاورون ويتشاركون في أعمالهم، فإن لم تتدخل السياسة السلبية لإثارة المشاكل فإن الناس تعيش مع بعضها البعض بشكل طبيعي، ومدينة عيسى نموذج لهذا». http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...83350379_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 10:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir