![]() |
أمل الشعباd 4 04-08-12 04:52 PM أمل الشعب التفاف معاوية على ثورة الإمام الØ*سن عليه السلام بخيانات ضعاف النفوس عبر الترهيب والترغيب والمناصب والمال.. بسمه الله الرØ*من الرØ*يم مولد الإمام الØ*سن المجتبى عليه السلام يفتØ* لنا آفاقاً واسعةً من فكر هذا الإمام المظلوم Ø*قاً من المقربين قبل الأعداء، فهو صاØ*ب الثورة الصامتة، التي للأسف الكبير رسمته أقلام وأذهان الخانعين وكأنه الكاره للجهاد والمواجهة والمتراجع والمستسلم للأمر الواقع المر والخاضع للتفاوض والØ*لول الظالمة وهي نفس الصورة المرسومة بكل أسف لثمانية من أئمة الهدى عليهم السلام والتي رسمها بعض الخانعين الكارهين للجهاد والمواجهة، فظلموا أنفسهم وظلموا أئمتهم عليهم السلام. فالإمام الØ*سن عليه السلام معروف في التاريخ بأنه صاØ*ب الفتوØ*ات والجهاد وسيفة البتار صنيعة بطل الاسلام علي عليه السلام وتلميذه ويده اليمنى في الØ*روب التي خاضها دفاعاً عن الإسلام ودين جده رسول الله صلى الله عليه وآله في الØ*روب الثلاثة الكبرى: ضد الناكثين في البصرة، والمارقين في الشام، والقاسطين في النهروان.. لكن علماء البلاط المزورين Ø*رفوا سيرة المجتبى الزكي عليه السلام وشوهوا صورة الإمام المجاهد صاØ*ب الفتوØ*ات وقاطع الفتن بسيفة والإمام الشجاع الذي تقدم الجهاد بمقارعة معاوية ابن أبي سفيان رمز الشر آنذاك، ومن أكبر مواقف الإمام المجاهد الØ*سن الزكي عليه السلام هو تقدمه الصفوف وقطعه دابر الفتنة التي من بعدها كالوا للإمام الØ*سن عليه السلام التهم والفتن والتسقيط، فاخترق علماء الذل والخنوع والجبن وعلماء البلاط Ø*ياته الجهادية وشوهوا سيرته الناصعة بما رسمته أذهان الأعداء وطلاب المنافع وملمعي أنظمة الفساد والجور والطغيان.. ثم جاءت المواجهة مع معاوية في الØ*رب المشهورة التي انكشف فيها المارقون والمتخاذلون والمنافقون بعد أن أشاع فيها الملك معاوية الأموي الفتن واستعمل المال ضد الدين والقادة الØ*قيقيين ووزع المناصب للموالين واشترى ضمائر طلاب الدنيا والزعامة الزائفة وعلماء السلاطين وجهلة القبائل المغمورين، Ø*تى أصاب اليأس والتذمر معسكر الإمام الØ*سن الزكي عليه السلام.. وبالرغم من خبث الملك معاوية الأموي ووØ*دة الإمام الØ*سن عليه السلام بعد تخلى قادة من الصف الأول والثاني لجيشه عنه، إلا أنه عليه السلام بقى صامداً صلباً قوياً أمام كل تلك الفتن والمØ*ن والأمواج المتلاطمة من ضعاف النفوس الخانعين المبررين لسياسة الأمر الواقع الذين تزلزلت نفوسهم جراء الانغماس في الملذات وعطايا الملك معاوية الأموي. فتزلزلت نفوس بعض الصفوة والنخب ولم يستوعبوا القيم والمبادئ الإنسانية والجهادية التي قاتل من أجلها أئمة أهل البيت عليهم السلام فأصبØ* الإمام الØ*سن عليه السلام أمام مهمة تاريخية صعبة، إما التخلي عن مسؤليته في الØ*كم أو القتال من أجل الØ*كم وإن قتل خيرة الأصØ*اب المؤمنين في معارك خاسرة وغير متكافئة، وكان القرار الطبيعي الØ*فاظ على الصفوة وإن خسر الØ*كم، وهو ما أجتمع فيه مع ثورة الإمام الØ*سين عليه السلام Ø*يث لم يكن الأئمة عليهم السلام في يوم من الأيام طلاب Ø*كم أو سلطة، إنما كان همهم وجهادهم من أجل بسط العدل وإØ*ياء دين الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم.. وقد لخص لنا الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام نظرة أئمة أهل البيت للسلطة بقوله لابن عباس Ø*بر الأمة: "يابن عباس أترى هذه النعل ـ وكان يخصفها لأنها بالية ـ إنّها أعظم من إمرتكم هذه إلا أن أقيم Ø*قاً وأدفع باطلاً"، ولذلك تمكن الملك معاوية من تجاوز قائد مجاهد بإغراء Ø*اشيته ورموزه ومن Ø*وله ولو بقى 73 مجاهداً صابراً مؤمناً كما كان للإمام الØ*سين عليه السلام لما تخلى عن المقارعة والØ*رب وإن أدى للشهادة، وهذا ما دفع الملك معاوية الأموي للغدر لاØ*قاً بالإمام الØ*سن عليه السلام لأنه تمكن من تقويض الثورة المتوهجة واتجه إلى تصفية الإمام الØ*سن المجتبى عليه السلام بالغدر والخيانة بالسم اللعين.. ومن سيرة الأمام الØ*سن الزكي عليه السلام تجدد جمعية أمل الشعب، دعوتها للإستلهام من سيرة هذا الامام المظلوم عليه السلام وأخذ العبر في المنعطفات الصعبة، والمنØ*نيات الخطيرة الذي Ø*ذرت منه جمعية "أمل" خلال الشهور القادمة، والذي سيولد فيه مخاض سياسي خطير ومعقد، Ø*يث الأيام القادمة Ø*بلى بالمفارقات وعندها ستبدو صفوة العمل من خلال الأطراف السياسية التي تمثل الشعب هي التي ترفع تطلعاته ومطالبه. ولن يكون هدم المساجد ودماء الشهداء وآلام المعذبين في السجون والمفصولين ودخول قوات درع الجزيرة وØ*ل جمعية أمل وجمعية الممرضين وجمعية المعلمين جسراً لأي توافق يتم فيه القفز على دماء الشهداء والمعتقلين ومنتسبي الجمعيات المنØ*لة والمفصولين وضØ*ايا الفترة الماضية جميعاً من شعب البØ*رين، كل تلك الجرائم الفظيعة ليست البوابه الØ*قيقية للتوافق السياسي الغير موجود أصلاً، ولا تؤدي للأهداف التي خرج من اجلها الناس وضØ*وا في سبيلها، ونؤكد لا يمكن وضع الØ*قوق على طاولة المساومات التي هي Ø*ق طبيعي وأصيل لا يمكن التفاوض من أجله. إن إعتمادنا على الله أولاً وعلى سواعد أبنائنا وإرادتهم الصلبة وعلى التاريخ المشرف لهذه الثورة التي أسقطت أقنعة الإصلاØ* الزائف طيلة العشر سنوات الماضية وما قبلها، وهي الثورة التي سقط فيها زعماء دول ومنظمات وممثلين وفنانين وسياسيين وعلماء وغيرهم، هو طريق الوصول للØ*قوق والديمقراطية العادلة والشراكة الكاملة وØ*ق تقرير المصير بإرادة وسواعد أبنائنا .. و(قل أعملوا فسيرى الله أعمالكم ورسوله والمؤمنون).. جمعية العمل الاسلامي "أمل" المنامة - البØ*رين السبت 15 شهر رمضان المبارك 1433هـ الموافق 4 أغسطس 2012م http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos...47559333_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 11:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir