![]() |
ÇáÚÓßÑ Ýí ÛÑÝÊí ..áã íÈÏà ÇáÝÌÑ ÈÚÏ..æ ËãÉ äæÑò ÈÇåÊ íÊÓáá Åáì ÛÑÝÊí . 28-07-12 10:37 PM العسكر في غرفتي .. لم يبدأ الفجر بعد..و ثمة نورٍ باهت يتسلل إلى غرفتي .. السكون الخارجي بدأ يتآكل.. الأولاد متسمرونَ في النوم، و أنا أوشكت أيضاَ.. سØ*بتهم بقبلاةٍ ناعمة، و عوذتهم بالقرآن، و ألقيتُ بجسمي المتداعي و استظليتُ بالسماء.. إنهُ الباب .. و كل شيء يتبعهُ يتكسر .. إلاّ أنا..! "دخلوا غرفتي كانوا بين أربعين إلى خمسينَ شخصاً.. بعضهم بالباس العسكري و بعضم كان مقنعاً يخملون أنواعاً مختلفة من الأسلØ*ة، أنا لا أعرف البنادق. إنهم يØ*ملون تلك العصي الخشبية التي يضربون بها الناس. سØ*بوني هكذا من رقبتي، و كان السلاØ* موجهاً إلى رأسي، و كان يطلب مني أن لا أخاف. و هو يقول: نØ*ن الشرطة "! "الذهول" هو وصف يبدوا أكثر من "الخدر"، بل أشدُ كثافة منه في هذه اللØ*ظة.. أØ*اول أن ألملم نفسي، أØ*اول أن أسترّ نفسي، رأسي..ليس ثمة متسع، لم يتركوا لأي متسع أبداً.. لم يتيØ*وا لي أي فرصة، Ø*تى لأن اتنفس و لو قليلاً.. بعدها، قلبي بدأ يتدØ*رج.. كل ما عرفته أن الإنسان "الهمجي" تم استبداله في هذه اللØ*ظة بالذات عندما داس عتبة داري! و انا عليّ أن أكون شيئاً أخر..! "سØ*بوني أمام عائلتي ،أولادي، زوجي، و الدي".. كلهم كانوا يرون، لكن لا أØ*د ليستطيع أن يفعل أي شيء.." ومن "يقدر" أن يفعل ! كيف لي أن أمØ*وا تلك الليلة المرعبة؟ تلك الوجوه المقنعة؟ تلك العصي؟ ذاك الذهول الذي لا يبارØ* ذاكرتي.. سيكون عليّ الكثير لأن "أنسى"، و مطلقاً أن أنسى ..! سيكون علي ابتكار ادوات النسيان، فصورتهم ترتجف في مخيلتي، أريد أن أفتØ* نافذة الØ*ياة، لكن وØ*شيتهم داستعلى أجنØ*ة الفرØ* في أبنائي Ø*تى لا تكبر ، الألم الكامن سرق مني كل شيء، صورهم ..Ø*ولتها إلى أسئلة: كل تلك القبعات ما هو دورهم؟ هل دورهم قتلي؟! و أنا ما هو دوري ؟ هل دوري أن أصمد؟ مؤلمٌ ما جرى، و من ذا الذي يØ*دد عتبات الألم، و من عليه أن يتØ*ملها؟ و هل ثمة إمكانية للإبتكار قلب آخر قادر على الصمود ..؟! مع ذلك، كل ما عرفته و سأعيش لأجله في هذه الدار : أني كلما تألمت يعني عليّ أن أصمد.. http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos...59111122_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 04:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir