منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   ظاهرة الخنثى السياسية .. جنس ثالث (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=957137)

محروم.كوم 07-12-2012 11:30 PM

ظاهرة الخنثى السياسية .. جنس ثالث
 
منقول من وكالة اوال للانباء http://www.awalna.com/thread.php?id=478

ظاهرة الخنثى السياسية .. الجنس الثالث

تستغرب حين تجد رجلا يمشي في بعض ازقة العاصمة المنامة وهو في كامل اناقته وتغطي وجهه الوان مختلفة من المكياج , وتسريحة شعر تحاكي اخر صرعات الموضة , ويلبس ملابس نسائية مخصرة ويمشي متمايلا بطريقة غاية في النعومة ويحمل في يده حقيبة نسائية في مظهر يثير الاشمئزاز في خلط مقزز لجنس ثالث لاهو رجل ولا امراة .
وبحكم طبيعة مجتمعاتنا الاسلامية شبه المغلقة , والمتدينة ظهرت هذه الحالة بشكل محدود , هذه التركيبة للمجتمع افرزت حالة خطيرة ومقززة اخرى مشابهة ولكنها ليست في الجنس , وانما في عالم السياسة حيث انتجت سياسة (خنثى) من جنس ثالث .

انها سياسة مختلفة تشبه الجنس الثالث في ميوعته وتغنجه وفي البهرجة والتبرج انتجتها الظروف السياسية من خوف وتخلي عن القيم الدينية والمبادئ وخلطها بالعلمانية والليبرالية والماركسية
فظهرت بصورة مقززة ومثيرة للاشمئزاز .

في حالة الجنس الثالث تم التلاعب بجسد الرجل , حتى اصبح رجلا مشوها بلا رجولة , كذالك
في حالة الخنثى السياسية تم التلاعب بالفكر السياسي الديني الاصيل و بالقيم وخلطها بالقيم الاخرى , حتى اصبحت الحركات الدينية والفكر السياسي بلا دين , وتماما كما نزعت روح الرجولة في الجنس الثالث نزعت روح الدين من سياسة الجنس الثالث .

ان الانسان صاحب الذوق السليم والفطرة السليمة , يشعر بالاشمئزاز والنفورللرجل المتشبه بالمراة في كل شيئ حتى ميوعتها وفي حركاتها وسكناتها ولم يبقى من الرجولة الا الجسد المشوه
كذالك الرجل المؤمن المبدئي ينظر الى سياسة الجنس الثالث بالطريقة نفسها ويشعر بالنفور والاشمئزاز نفسه حين يرى الدين والفكر السياسي مشوها وفي لباس اخر , بل يتالم وهويشاهد منظر القيم وهي تتلون وتتغنج وتتمايل , وتلبس وتتخصر باليبرالية وتتمكيج بالعلمانية تحت غطاء الدين .

ان الرجل لايمكن ان يكون رجلا بلا رجولة , والحركات الاسلامية والسياسة الاسلامية لايمكن ان تكون متدينة بلا دين ولا قيم ثابته وتتلون على حسب المصالح , وتتبطح وتتغنج وتهادن وتداهن الظلمة والقتلة وشاربي الخمور وراكبي الفجور وقاتلي النفس المحترمة .. سياسة
مريضة تتدثر بالدين وترقص على انغام المصالح والمكاسب والامتيازات .

عادة حين تختلط القيم الدينية بالسياسة تنتج سياسيين وسياسة (خنثى) جنس ثالث الا ما رحم ربي
من المتدينين اللذين يقدمون الدين على السياسة , ويحفظوالدين بالسياسة وليس العكس .

اذا كيف نتجنب ان نمارس سياسة جنس ثالث او من ان نكون سياسييين جنس ثالث ؟؟

ان خلط الدين بالسياسة انتج سياسيون جنس ثالث , لايشبه المتدينون ولايشبه السياسيون , تما تشبه عملية خلط جنس الرجل والمراة او خلط الالوان فانه ينتج شيئا جديدا ثالثا لاينتمي لاحدهم
ولكن يحمل صفاتهم فقط .

ان المتدين اللذي يمارس السياسة من دون الالتزام بالظوابط والقيم , فانه يخسر تدينه من جهة ولايصبح سياسيا محترفا بلا دين .. يحلو للبعض ان يطلق عليها وسطية وهي اقرب الى النفاق , ويحلو لنا ان نطلق عليها جنس ثالث تعكس حالة السياسي المتدين وليس المتدين السياسي والفرق بينهما كبير جدا كالفرق بين علي (ع) ومعاوية لعنة الله عليه , بل هو الفرق بين المتدين والسياسي.

الفرق بين علي (ع) ومعاوية , ان الامام علي(ع) يقدم الدين على السياسة , بينما يقدم معاوية السياسة والمصالح والمكاسب على الدين , وحمى الامام على دينه بالسياسة , وحمى معاوية سياسته بالدين .
اللذين اختلطت عليهم الامور في زمن الامام علي , اصبحو اما ناكثين او مارقين او قاسطين , فبعض هؤلاء يمثلون الحالة الوسطى او الوسطية وهي النفاق .

فلا توجد منطقة وسطى بين الحق والباطل , كما لاتوجد سياسة وسطى بين علي(ع) ومعاوية
فاما ان تتبع سياسة علي او تتبع سياسة معاوية , اما سياسة الوقوف على التل اسلم والاكل مع معاوية ادسم , والصلاة خلف علي اتم , فهي سياسة النفاق وتجار السياسة والدين .

ان محاولة مسك العصى من الوسط لتحظى بالاكل مع معاوية , وتحظى بالثواب بالصلاة خلف علي هي افضل نموذج لحالة الخنثى السياسية والنفاق , ودائما ما يكون الموقف في مثل هذه الحالة , هو الوقوف على التل .. لامع معاوية خوفا من سيف علي , ولا مع علي طمعا في عطاء معاوية .

اذا عكسنا ذالك على واقعنا السياسي تجد الموالاة تمسكو بالطاغوت وداسو على كل القيم على الرغم من لحاهم الكبيرة وثيابهم القصيرة فهم اختارو السياسة على الدين اوما الثوارفقد رفضو الطاغوت والخضوع له وقدمو ارواحهم وصحتهم في سبيل ذالك وانتصرو للقيم على السياسة
ام الحالة الشادة فهي الجمعيات التي فضلت ان تمسك العصى من الوسط فلا هم موالاة بالكامل
ولا معارضة وثواربالكامل , فهم يمثلون نموذجا مشوها للدين والسياسة معا .. هم يشكلون انحراف وجنس سياسي ثالث .

فتبا للوسطية و وتبا للانبطاح وتبا للمهادنة , وتبا للافكار المائعة والمميعة .. فاما ان تكون كعلي او كمعاوية . او تكون حال وسطى بينهم وخليط من الاثنين , وتكون خنثى دينيا وسياسيا خلطو
عملا صالحا وآخر سيئا .
يستحضرني هنا توصيف اية الله المدرسي حين انتقذ البرلمان وقال عنه انه برلمان مخصي , فلا يمكن ان تنتج هذه السياسة الوسطية كما يحلو لهم ان يسموها سوى حكومة جنس ثالث وبرلمان جنس ثالث وليس مخصيا فحسب .
ان اكثر ما يثير الاشمئزاز هي هذه الافكار المتبرجة والمخصرة والمائعة المتوشحة بالدين .. واكثر ما يشعرني بالفخر والاطمئنان هي بعض الخطوات الصغيرة هنا وهناك تبحث عن علي (ع) وتحاول ان تقتفي خطواته في عتمة هذا الليل البهيم , فتكون للتائه كضوء الشمعة الصغيرة
التي تضيئ الطريق حتى تشرق الارض بنور ربها بخروج صاحب العصر والزمان الامام الحجة
(عج) .

ودمتم بخير



الساعة الآن 05:32 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227