منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   ثقافية تيار الوفاء : الأمراض الروحية والعاملين في السياسة(1) (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=945950)

محروم.كوم 07-02-2012 11:30 PM

ثقافية تيار الوفاء : الأمراض الروحية والعاملين في السياسة(1)
 
الهيئة الثقافية لتيار الوفاء الإسلامي
الأمراض الروحية والعاملين في السياسة(1)

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
قال تعالى " َاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَن...ْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا " ( 28 الكهف)

يمثل العمل السياسي في منظور الإسلام تطبيقا لمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا أن العامل في هذا الحقل إذا لم يكن قد هذب نفسه جيدا، ولم يكن يملك برنامجا مستمرا لتهذيب نفسه ومراقبتها فإنه سرعان ما يقع في مستنقع الأمراض الروحية التي تؤدي به إلى الخروج عن الهدف الذي من أجله عمل في السياسة وجاهد الظالمين، وإليك الإشارة إلى بعض الأمراض الخطيرة:
• الرياء والشرك: عوض الإخلاص في العمل، على العامل في السياسة أن يراقب قلبه فهل ما يهمه هو أن يكون العمل السياسي من طرفه هو؟ أو المهم عنده نجاح العمل من أي طرف ومؤسسة كان؟ هل المهم عنده هو تحقق الهدف أو المهم أن يتحقق الهدف من خلاله هو أو مؤسسته، إذا كان المهم عند العامل هو أن يكون العمل وتحقق الهدف من طرفه هو ويتألم إذا ما تحقق هذان الأمران من طرف آخر فهو واقع في عمق الأنانية والرياء والشرك، ولم يذق طعم الإخلاص أبدا ومن الأفضل له أن يطهر فلبه أو يترك العمل لأنه بهذه الروحية سوف يفسد أكثر مما يصلح، عن أمير المؤمنين عليه السلام " أخلص العمل فإن الناقد بصير"
• حب الرئاسة و المكانة والجاه: عوض الزهد في الدنيا، حب المكانة والجاه والشهرة والمدح والثناء، من أخطر الأمراض التي يبتلى به العامل في السياسة، فعلى العامل فيها، أن يراقب قلبه كيف تعلقه بهذه المظاهر الزائفة؟ هل يخفق قلبه ويطرب وجوده للمدح والمكانة ورضا الناس؟ أم أن همه رضا الله؟ إن المحب للمكانة والشهرة والرئاسة يفعل كل شيء من أجلها ولو خالف القيم والمبادئ والمروءة، يحطم كل شيء يقف عقبة أمام هذه الأماني، حتى لو كان هو حرمات المؤمنين، إنه مستعد لأن يسقط أي شخص لأجل هذا الهدف، من هنا يكون عمله في السياسة وغيرها أضر من أن يوصف، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه ذكر رجلا فقال : إنه يحب الرئاسة ، فقال : ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة ".
و في حلقة قادمة سوف نتحدث عن مرضين آخرين، هما الغرور، والإعجاب بالعمل، والحمد لله رب العالمين.

.


الساعة الآن 10:29 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227