![]() |
«ÇáæÝÇ ÞÏãÊ 1866 Ôßæì ÊÚÐíÈ áÜ «áÌäÉ ÊÞÕí ÇáÍÞÇÆÃßÏ ÑÆíÓ ÏÇÆÑÉ ÇáÍ 26-06-12 09:07 AM «الوفاق» قدمت 1866 شكوى تعذيب لـ «لجنة تقصي الØ*قائق» أكد رئيس دائرة الØ*ريات وØ*قوق الإنسان في جمعية الوفاق السيدهادي الموسوي، أن جمعية الوفاق سلمت اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، نØ*و 1866 شكوى من ضØ*ايا التعذيب، وأن ممارسة التعذيب لم تتوقف Ø*تى بعد صدور تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، إذ استمر وصول الشكاوى من المواطنين الذين يتعرضون للتعذيب. ولفت الموسوي إلى تنوع أساليب التعذيب بØ*سب الشكاوى التي تسلمتها الجمعية، وأنه بØ*سب شهادات الضØ*ايا، فإن التعذيب لم يقتصر على غرض انتزاع الاعترافات، وإنما يتم التعذيب في الطرقات ومواقع غير مدرجة في قائمة المراكز الرسمية، بØ*سب تأكيداته، مشيراً في الوقت نفسه إلى تلقي الجمعية شكاوى بتعرض عدد من الأشخاص للتعذيب على أيدي قوات الأمن بعيداً عن مكان القبض. وقال: «قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرضت له النساء، وصل إلى أكثر من 150 Ø*الة، إلى وقت تقديم تقريرنا للجنة تقصي الØ*قائق. كما أن قضايا التعذيب التي توثق ما تعرض له المرضى على أسرة المستشفى وصل لما يقارب 60 Ø*الة». وأضاف أن «قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرض له الأطفال ما دون سن الـ 18 عاماً، بلغت 98 Ø*الة، فيما بلغت قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرض له ذوو الاØ*تياجات الخاصة 9 Ø*الات، إلى وقت تقديم تقريرنا للجنة تقصي الØ*قائق». وأشار الموسوي إلى أن ممارسة التعذيب لم تتوقف في إدارات التØ*قيق الرسمية إلى ما قبل أØ*داث فبراير/ شباط 2011، وخصوصاً في قضايا ما عرف بقضية «المزرعة» وقضية الشرطي أصغر في كرزكان، وقضية معتقلي المعامير، وقضية ما عرف بالخلية في شهر أغسطس/ آب 2010، والذين أعلنوا للقاضي في أول جلسة للمØ*اكمة، بØ*ضور مندوبي منظمة العفو الدولية وعدد من مندوبي السلك الدبلوماسي، أنواع التعذيب الذي تعرضوا له، بØ*سب الموسوي. وقال: «إن الإشكال الأهم في قضية التعذيب، هو أن المسئولين يرفضون الاعتراف بممارسة التعذيب، ما يجعل إمكان التخلص من هذه المشكلة أمراً معقداً». وأضاف أن «صدر المرسوم بقانون 56 / 2002 وكان Ø*امياً للمعذبين ومساهماً في الإفلات من العقاب، رفض المسئولون الاعتراف بممارسة التعذيب خلال الأØ*داث الأخيرة، وكان نفيهم نفياً قاطعاً. Ø*تى صدر تقرير تقصي الØ*قائق بدأت بعض الجهات الرسمية بالØ*ديث عن مØ*اسبة من ارتكب التعذيب، ولكن لا نجد صدقية لهذه المزاعم على الأرض». وأكد الموسوي، ورود شكاوى تعذيب للجمعية، تفيد بالتعرض للتعذيب بسبب الانتماء لمذهب معين، وأن يتم الطلب من الضØ*ية تقليد صوت السمكة أو القط أو الدجاجة أو الØ*مار أو صوت النملة، وأنه لكون الضØ*ية لا يستطيع أن يقلد بعض أصوات الØ*يوان، يتم إخضاعه للتعذيب. وقال: «أكد عدد من الضØ*ايا، أنه كان يطلب منهم الرقص والغناء كنوع من أنواع التعذيب . كما تعرض البعض لنزع الملابس وتعريتهم بالكامل وإجباره على الركض في الممرات وتكرار القول (إنني مجنون)». وختم Ø*ديثه بالقول: «ما أدلى به المعتقلون في قضية (مجموعة الـ 21) بما تعرضوا له من تعذيب أمام القاضي، يعتبر شاهداً من شواهد ممارسة التعذيب التي وصلت قصصها إلى قاعات المØ*اكم المØ*لية، بعد أن تم مناقشتها وتداولاها وتوثيقها في منظمات Ø*قوقية دولية لأكثر من عام، من دون أن تØ*رك الجهات الرسمية ساكناً Ø*يالها». http://www.alwasatnews.com/3580/news/read/677583/1.html صØ*يفة الوسط البØ*رينية - العدد 3580 - الثلثاء 26 يونيو 2012م الموافق 06 شعبان 1433هـ http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos...82386531_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 03:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir