![]() |
: : 26-06-12 08:20 AM الم*امي الملا: لابد من م*اكمة المتسببين في انتهاكات «الكادر الطبي» ضيف: عُذبنا طوال فترة اعتقالنا... ونطالب بتشريعات ت*مي الأطباء في الأزمات طالب استشاري جرا*ة العظام باسم ضيف، بسن تشريعات وقوانين ت*مي الأطباء والكوادر الطبية في الأزمات، معتبراً أن الدور الإنساني للأطباء في الأزمات يتركز على علاج الجر*ى والمصابين. وقال ضيف: «قضية الأطباء لم تبدأ بعد، إذ لابد من تشريعات ت*مي الأطباء في مواقع عملهم، وأعتقد بأنه ستصاغ العديد من القوانين في الجمعيات الطبية والمنظمات ال*قوقية على مستوى منظمة الص*ة العالمية ل*ماية الكوادر الطبية في وقت الأزمات». جاء ذلك خلال ندوة عن م*اكمة الأطباء بجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، مساء أمس الأول (الأ*د)، وت*دث فيها الطبيب ضيف والم*امي *ميد الملا، إلى جانب مداخلة لاستشاري جرا*ة العيون الطبيب سعيد السماهيجي. وأكد ضيف، وهو أ*د الذين أدينوا في قضية «الكادر الطبي» و*كم بالسجن لمدة شهر، أنهم *وكموا بسبب قيامهم بواجبهم في علاج المصابين خلال أ*داث شهري فبراير/ شباط ومارس/ اذار من العام الماضي (2011)، وذكر «طوال فترة اعتقالنا، تعرضنا للتعذيب بمختلف الوسائل، وكنت أسمع صوت أخي غسان وهو يتعرض للتعذيب في أوقات متأخرة من الليل، وهو أيضاً كان يسمع صوتي عند تعذيبي». ووصف الاعتقالات التي تعرضت لها الكوادر الطبية بأنها «قاسية، وفيها انتهاك لهم، فجزء من الأطباء اعتقلوا من غرف العمليات ومن الأجن*ة، مع ضربهم، وجزء اعتقلوا من البيوت من خلال الدخول إلى المنازل في أوقات متأخرة من الليل، وهذه *قائق موثقة في تقرير بسيوني». وأضاف «تعرضنا للتعذيب في مبنى الت*قيقات وأيضاً في سجن ال*وض الجاف، والغريب اننا كنا نتعرض للضرب عندما نذهب لإجراء ف*ص طبي، وتم تهديدنا بالتعرض إلى أهالينا». وأشار إلى أنه «لم يسم* لي بالجلوس إلا بعد 12 يوماً من الاعتقال، و*رمت من النوم أيضاً، وأيضاً من الاتصال بأهالينا، والاتصال الو*يد الذي تم بعد الاعتقال لم يتجاوز دقيقة، فقط لنخبر أهالينا بأننا على قيد ال*ياة». لفت إلى أن «الشهيد علي صقر استشهد في *ضني، ولم أكن أعرف اسمه أصلاً، وعرفت بعد قرابة أسبوع باسمه». وت*دث ضيف عن الإصابات التي شهدها مجمع السلمانية الطبي خلال أ*داث فبراير ومارس من العام الماضي، وأكد «لم يعهد مجمع السلمانية الطبي هذا النوع من الإصابات، والجميع كانوا في ذهول ودهشة، فالإصابات متعددة وفي مختلف أن*اء الجسم». وتابع «الرئيس التنفيذي لمجمع السلمانية وليد المانع، تعرض للضرب من قبل رجال الأمن، وهناك تسجيلات فيديو تثبت أنه كان متواجداً أثناء نقل المصابين إلى السلمانية، وكثير من المسئولين الإداريين كانوا متواجدين في السلمانية بتاريخ 18 فبراير». وعن الخيمة الطبية التي كانت منصوبة في دوار اللؤلؤة، أوض* أن «الخيمة الطبية التي نُصبت في الدوار، كانت بأوامر إدارية من أعلى الهرم الإداري في وزارة الص*ة، وهناك رسائل موثقة تثبت طلبات توفير كل المستلزمات الطبية للخيمة». واستطرد «في 22 فبراير 2011، كانت هناك رسالة شكر من الوكيل المساعد للرعاية الص*ية الأولية والص*ة العامة، بأن عملهم متميّز، وأن ما مرت به الب*رين أثبت بجلاء صورة الأطباء المتميزة، كما ان وزير الص*ة السابق فيصل ال*مر شكر الطواقم الطبية على تعاملها المتميز مع الإصابات وعلاج الجر*ى». وذكر ضيف ان «مسئولين كبارا في الدولة وجهوا للكوادر الطبية اتهامات كثيرة العام الماضي، والم*كمة برأت جميع الكوادر الطبية من هذه الاتهامات، والتي كان من بينها *يازة السلا*، والتسبب في قتل اثنين من المتظاهرين بعد توسيع الجرو* التي كانا يعانيان منها». واستطرد «كما وجهت إلينا تهمة التفرقة بين الطوائف في العلاج، وهذا ما لم تعهده الب*رين أبداً، والأطباء جميعهم كانوا يعالجون المرضى والجر*ى دون تفريق». الملا: الكوادر الطبية أ*د النجا*ات في الب*رين من جانبه، طالب الم*امي *ميد الملا بم*اسبة كل الذين تسببوا في انتهاك *قوق الكادر الطبي، واتهامهم باتهامات مختلفة، برأت الم*كمة جميع أفراد الكادر الطبي من هذه التهم، معتبراً أن «قضية الكادر الطبي *ظيت باهتمام كبير جداً، لم ت*ظ به أية قضية أخرى، ون*ن كم*امين لم نشهد مثل هذه القضية من قبل». وأوض* «هناك من اتهم الكوادر الطبية، وهناك من شهد ضدهم زوراً، ولابد من م*اسبتهم، وخصوصاً أن المادة (235) من قانون العقوبات، تنص على ان (يعاقب بال*بس أو الغرامة الشاهد الذي يدلي بعد *لف اليمين أمام م*كمة جنائية بأقوال غير ص*ي*ة أو يكتم كل أو بعض ما يعلمه من وقائع الدعوى التي يؤدي عنها الشهادة)».وأشار الملا إلى أن «منظمات *قوق الإنسان لم تقتنع بأية تهمة من التهم التي وجهت للأطباء، لأنهم *وكموا بسبب علاجهم جر*ى ومصابين»، متسائلاً «لماذا *وكم الأطباء وهم عالجوا مرضى، وسهروا على تضميد جرا*هم، في *ين من المفترض أن يقدم لهم الثناء والشكر». واعتبر أن «الكادر الطبي الذي ي*اكم اليوم، هو الذي تتفاخر به الدولة كوا*د من النجا*ات القليلة التي بنتها الدولة خلال الأعوام الماضية، وللأسف هذا النجا* أُجهز عليه خلال عام وا*د فقط». وأكد الملا «كانت هناك فرضيتان للانتهاء من قضية الأطباء، الأولى بعد صدور توصيات بسيوني، ولكن لم تستغل هذه الفرصة، والفرصة الأخرى كانت عند صدور الأ*كام من الم*كمة، إذ كانت الفرصة أن يبرأ الجميع وتغلق القضية»، موض*اً ان «تقرير بسيوني اعتبر أن م*اكمة الأطباء باطلة، وعلى إثر ذلك تم ت*ويلها من م*كمة السلامة الوطنية إلى الم*اكم المدنية». إلى ذلك، ت*دث استشاري جرا*ة العيون الطبيب سعيد السماهيجي، وهو الذي يمتلك خبرة عمل تصل إلى 32 عاماً، مؤكداً أنه «خلال أ*داث فبراير ومارس من العام الماضي (2011)، أجريت أكثر من 20 عملية، كانت من أصعب العمليات التي واجهتها في *ياتي، وكنت أ*زن على المصابين والجر*ى، وخلال 7 أيام كنت مداوماً في المستشفى ليلاً ونهاراً». وأضاف «كنت أدخل إلى غرفة العمليات من الساعة الخامسة مساءً *تى الساعة السادسة صبا*اً، وكان المساعد الطبي ينام على الكرسي، وخلال الفترة ما بين 14 و18 فبراير، كانت هناك أكثر من 10 عمليات أجريت ت*ت إشرافي». وذكر السماهيجي «أجريت عمليات لأشخاص أصيبوا برصاص الشوزن في عيونهم، والعين تتلف عند إصابتها بهذا النوع من الرصاص». http://www.alwasatnews.com/3580/news/read/677609/1.html ص*يفة الوسط الب*رينية - العدد 3580 - الثلثاء 26 يونيو 2012م الموافق 06 شعبان 1433هـ http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...44874129_s.jpg ... |
| 03:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir