![]() |
7 24-06-12 09:53 AM 7 أطفال يستعيدون «النطق» بواسطة القرآن الكريم ا*تفت جمعية اقرأ لعلوم القرآن الكريم أمس السبت (23 يونيو / *زيران 2012) بإنهاء مشروع لت*سين النطق لـ 7 أطفال ب*رينيين من خلال القرآن الكريم، وذلك بالتعاون مع مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية السمع والنطق، وأقيم ال*فل بمقر الجمعية في إسكان عالي. وشارك في ال*فل رئيس مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية السمع والنطق فؤاد شهاب، وعرض تجربة ابنته التي لم تكن تستطيع النطق، غير أنها استعادة *اسة النطق بعد العلاج، وقال:» إن علاج فقدان السمع والنطق لدى الأطفال ليس بالأمر المست*يل كما يتصور البعض، فبعض الآباء والأمهات عندما يبلغهم الأطباء أن طفلهم فاقد للسمع والنطق يشعرون أن هذا الابن في عداد الموتى، ولكن بفضل العلاج المتوافر استطاع الكثير من الأطفال النطق بشكل طبيعي مت*دين الظروف الصعبة التي يمرون بها». إلى ذلك، قال صا*ب فكرة المشروع ومدرس علوم التجويد والتلاوة بالجمعية م*مود عاشور إن هذا المشروع جاء بالشراكة بين الجمعية ومركز الأمير سلطان، واستهدف في تجربته الأولى 7 أطفال تتراو* أعمارهم بين 5 و 7 أعوام، وامتد المشروع خلال الفترة من مارس / آذار و*تى مايو / أيار 2012. وأوض* أن فكرة المشروع جاءت على إثر وجود مجموعة من الأطفال الذين كانوا يعانون من فقدان *اسة السمع، وأجريت لهم عملية جرا*ية لزراعة قوقعة صناعية في أذنهم، وبعد ت*سن السمع لديهم كانوا ب*اجة لعلاج طبيعي لت*سين النطق على اعتبار أنهم لم يكونوا يت*دثون سابقاً، ومن هنا جاءت فكرة المشروع، بأن يتم تدريبهم على النطق السليم من خلال العلاج بالآيات القرآنية، وتم عرض الفكرة على مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية السمع والنطق، وأبدى القائمون على المركز تعاونهم من خلال ترشي* مجموعة من الأطفال. وأشار عاشور إلى أن المركز رش* في بداية الأمر 15 طفلاً للاستفادة من المشروع، غير أن الجمعية ارتأت الاكتفاء بـ 7 أطفال فقط، على اعتبار قصر المدة الزمنية للمشروع في مر*لته الأولى، منوهاً إلى أن الجمعية بصدد مواصلة المشروع، من خلال إدماج عدد أكبر من الأطفال للاستفادة من هذه التجربة التي أثبتت نجا*ها، داعياً مختلف مؤسسات المجتمع المدني للتعاون مع الجمعية لإشراك عدد أكبر من الأطفال الم*تاجين لهذا المشروع. وأفاد أن المشروع *قق نجا*اً لم يكن متوقعاً، إذ أسهمت الآيات القرآنية في مساعدة الأطفال على النطق بال*روف من مخارجها الص*ي*ة، وكانت نسبة النجا* واض*ة بالنسبة للأطفال الذين خضعوا للمر*لة الأولى من المشروع. من جهته، قدم عباس السباع وهو والد لأ*د الأطفال المستفيدين من المشروع، والتي كانت *الته تعد من أصعب ال*الات السبع، وقال:» كان ابني يعاني من عدم القدرة على النطق بشكل ص*ي* ولم يكن قادراً على تركيب الكلمات بشكل واض*، ولكن بفضل هذا المشروع البناء ت*سنت *الته بشكل لافت، واستطاع نطق الكلمات بشكل ص*ي*، كما *قق له المشروع فائدة كبيرة على مستوى تعلمه لنطق الآيات القرآنية، وأصب* متعلقاً بالآيات القرآنية في كثير من الأوقات، ولم يقتصر ذلك على وقت ال*صص التي كان يتلقاها في الجمعية». واقتر* على الجمعية زيادة الوقت المخصص لل*صص والذي كان يقتصر على ساعة ونصف لمدة يومين في الأسبوع، وذلك من باب ت*سين قدرة الأطفال على النطق بشكل ص*ي* وزيادة استفادتهم من المشروع. وأشاد السباع بخطوة الشراكة بين جمعية اقرأ ومركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لعلاج هذه الفئة من الأطفال التي تعاني من غياب الاهتمام بها من قبل المجتمع، وعدم وجود برامج لمساعدتهم. وخلال ال*فل ت*دثت أفرا* الفردان من مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز والتي أشرفت على تقييم الأطفال الذين اشتركوا في المشروع، وذكرت أن المشروع *قق نتائج إيجابية على مستوى النطق بالنسبة للأطفال السبعة الذين تم اختيارهم، وعلى سبيل المثال كان الأطفال يهملون البسملة والاستعاذة قبل تلاوة الآيات القرآنية، ولكن ت*سن هذا الأمر بعد المشروع، كما ساهم المشروع في ت*سن نطق الأطفال للكثير من ال*روف التي كانوا يعانون من صعوبة في نطقها، كما خرجوا من المشروع وبإمكانهم نطق ال*روف بشكل واض*، ولا يمكن إخفاء ما للمشروع من دور في ت*سن ثقة الأطفال بأنفسهم، بعد أن كانوا يعانون في السابق من عدم الثقة لعدم قدرته على النطق. وأشارت إلى أن الأطفال السبعة أظهروا جميعهم سلاسة في تلاوة سورة الر*من، من دون وجود أي أخطاء لفظية في ذلك. من جانبها، أبدت مدرسة القرآن الكريم بجمعية الصم والبكم زهرة سعيد إعجابها بهذا المشروع الذي *قق نتائج ملموسة على مستوى تمكين الأطفال من نطق ال*روف العربية بشكل ص*ي* من خلال العلاج بالقرآن الكريم، مشيرة إلى استعداد الجمعية للتعاون مع جمعية اقرأ لعلوم القرآن بغرض زيادة أعداد المستفيدين من هذا المشروع الناج*. وأشاد عضو جمعية الذكر ال*كيم لعلوم القرآن *سن الخباز بهذا المشروع، واعتبره إ*دى الخطوات التي ت*سب لجمعية اقرأ لعلوم القرآن في تعميم ونشر ثقافة الارتباط بالقرآن الكريم، واعتبار كتاب الله وا*داً من أهم الأدوية لعلاج الأمراض التي تمر على البشرية. وشجع المهتم بعلوم القرآن الكريم م*مد شهاب على استمرارية مثل هذا المشروع لما له من آثار طيبة تعود بالنفع على الأطفال الذين فقدوا النطق منذ ولادتهم. http://www.alwasatnews.com/3578/news/read/677141/1.html http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos...53836150_s.jpg ... |
| 04:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir