![]() |
أية الله قاسم:الاصلاح يسبق المصالحة،ومجموعة21 مأساتهم تجرح كل ضمير http://leeqa.com/wp-content/uploads/2011/07/قاسم1.jpg آية الله قاسم في الخطبة الأولى: - الزنا من أكبر الكبائر..- حاشى أن تتخذ الفواحش طريقاً لطاعة الله عز وجل.. بل هي مما تُبعد بالعبد عن الله وتحدث في النفس غربة.. - سمي الزنا فحشاً لشدة قبحه، ومرتكبه تشط به المسافة عن دين الله ،، ويلاحظ من الأحاديث الشريف عن النبي الأكرم "ص" أن فاحشة الزنا جُعلت من وزن قتل الأنبياء وهدم الكعبة المشرفة ! - الزنا جريمة رجل وامرأة لا يحط من وزر أحدهما شيئاً وزر الأخر، ولا يخفف ما ينال صاحبه من عذاب. آية الله قاسم في الخطبة الثانية.. يوم أسود للعدالة في البحرين: هذا هو العنوان الذي اختارته منظمة العفو الدولية لليوم الذي صدرت فيه أحكام السجن على الأطباء الذين قاموا بدورهم في علاج الجرحى، ولا شك أنه لا يُعرف وجه للعدالة في القضية بعد أن كانت الاعترافات تحت الاكراه، وبعد أن تبخرت التهم الكيدية الواضحة. آية الله قاسم : أما مجموعة الواحد والعشرين من العلماء والأساتذة فمأساتهم تجرح كل ضمير.. فقراءة ما جرى عليهم من ألوان التعذيب النفسي والجسدي وانتهاكات تطاولت على الدين والمذهب وجرحت العرض.. واعمال تحط من كرامة الانسان التي تكشف عن حالة ما تحت الصفر من الدين وأقل الانسانية وهم أعمارهم تتجاوز الستينات مع الشرف وسمة الدين والعمامة ينالهم ما نالهم !! قراءته تلزم الافراج عنهم فوراً ، ومحاكمة كل من قام بهذه الجرائم بحقهم.. ما كان للسجن أن يدخله أحد باسم مناهضة السلطة ومحاولة إسقاطها، لو التزم الحكم بما يقرره الميثاق وحتى الدستور المختلف عليه، وما يدعيه الحكم من حرية الرأي السياسي.. لو أُخذ بحرية الرأي لما وجد واحد في السجن.. وهذا هو الواقع . كلنا نطالب بالافراج عن السجناء من أبناء الحراك الشعبي ونطالب بمحاكمة معذبيهم ومن مارس انتهاكات صارخة لحقوق الانسان. آية الله قاسم.. الحكم نوعان: انظمة تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق أبناء الشعب، وإن احتاج الأمر قوانين فإنها تصدرها على طريقة الوجبات السريعة! والنوع الأخر: فلا يرى نفسه إلا وكيلاً للشعب خادماً له ومسؤوليته المحافظة على مصالحهم ، ولا يرى له أمناً خارج أمن الشعب .. والأوطان الصالحة التي تحظى بهذا النوع من الأنظمة تعيش الانسجام والتعاون من أجل الأهداف والمصالح المشتركة .. ونحن في البحرين امام أي نوع من هذه الأنظمة؟ آية الله قاسم.. الاصلاح والمصالحة: بين آونة وأخرى يُثار الحديث عن المصالحة والاصلاح والحديث هنا ليس عن قيمة هذا الأمر وجديته.. ولكن السؤال: أيهما يؤسس للأخر؟ فلا شك أن الاصلاح مقدمة المصالحة، والاصلاح حق وفي الحق الحياة .. أما المصالحة فإن كانت تحت رؤوس الحراب، فهي نوع من الإكراه وهنا هي مشكلة لا طريقاً للحل.. المصالحة مطلوبة بدرجة عالية لاستقرار المجتمعات والتفرغ لبناء المجتمع الصالح، ولكن ما من صلح إلا وهو يحمل بذره فشله ، بقدر ما يحمل من ميل عن الحق وتثبيت للباطل,, آية الله قاسم : وفرق بين صلح في مسألة شخصية ... وبين صلح يتعلق بمسار الحياة العامة لمجتمع من المجتمعات يتصل بكل ما هو دنياً ودين، فإما يؤسس للعدل أو للظلم، إما أن يثبت مبدأ العدل والانصاف، ويحترم إنسانية الجميع ويتلزم منهج الحياة الصحيح ، أو يبخس حقهم.. الصلح في صورته الثانية لا يصح أن يكون اعترافاً بالباطل وجعله هو الصحيح والأصل والقاعدة التي ينطلق منها مسار الحياة .. على الظالم ان يتحلى عن ظلمه وعلى الأخذ ما ليس له أن يتراجع ما أخذه .. ولتجري محاسبة عادلة بشأن ما للشعب في يد السلطة ، وليأخذ العدل الذي هو الاساس .. ---------------------------------------------- |
| الساعة الآن 11:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir