![]() |
12-06-12 07:58 AM م*كمة الأ*داث تأمر بتسليم الطفل علي لوالديه أمر قاضي الأ*داث القاضي إبراهيم الجفن وأمانة السر ثابت ال*ايكي أمس (الاثنين) بتسليم الطفل علي *سن (11 عاماً) لعائلته، بعدما مضي ن*و شهر على توقيفه، في الوقت الذي تسلمت الم*كمة تقريراً من البا*ثة الاجتماعية عن «الطفل علي»، وأرجأت الم*كمة القضية إلى 20 يونيو/ *زيران 2012 للرد على تقرير البا*ثة الاجتماعية. و*ضرت الم*امية شهزلان خميس مع الطفل علي، كما *ضر كل من الم*اميان السيدم*سن العلوي والسيدجلال قاهري مع الم*امية شهزلان، التي تقدمت بمرافعة دفعية طالبت في نهايتها بإطلاق سرا* الطفل علي *يث تنتفي مبررات *جزه الا*تياطي والقانوني ولصغر سنه كونه *دثاً ولأن له م*ل إقامة ثابتاً بمنطقة البلاد القديم وخروجه لا يشكل خطورة على الأمن العام، ناهيك عن *ظر جميع القوانين والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل مملكة الب*رين لأي إجراء تعسفي من أي نوع ضده، وال*كم ببراءة الطفل علي من التهمة الموجهة إليه لبراءته منها واقعاً وقانوناً ولانتفاء أركان جريمة التجمهر والشغب المنسوبة إليه المادية والمعنوي. كما طلبت أجلاً للرد على تقرير البا*ثة الاجتماعية. وكانت رئيسة نيابة الأ*داث الشيخة نورة عبدالله آل خليفة أفادت بأنّ الطفل علي *سن (11 عاماً) سيعرض أمام م*كمة الأ*داث بعد أن وُجهت له تهمة الاشتراك في تجمهر بغرض الإخلال بالأمن العام. وذكرت أنه تم القبض على «الطفل علي» أثناء قيامه بإغلاق شارع الشيخ سلمان ب*اويات القمامة ووضع كميات من الأخشاب بوسطه، وقد بدأت النيابة الت*قيق مع ال*دث في 14 مايو/ أيار 2012، *يث اعترف تفصيلياً في الت*قيقات بارتكابه الواقعة وقيامه بإغلاق الطريق في يوم القبض عليه ذاته أكثر من مرة كلما أعادت الشرطة فت*ه *يث تم القبض عليه أثناء الم*اولة الثالثة له. قضيت ن*و 4 أسابيع في «الأ*داث» بين التنظيف والكنس ولعب الرياضة الطفل «علي *سن»: طلبت من القاضي الإفراج عني لجهلي بالتهم الموجهة ضدي قال الطفل علي *سن علي (11 عاماً) عقب الإفراج عنه أمس (الاثنين) إنه «طلب من قاضي الأ*داث إبراهيم الجفن الإفراج عنه نظراً لعدم علمه ومعرفته بالتهم الموجهة إليه في الدعوى المرفوعة ضده». وأضاف علي «قلت للقاضي وب*ضوري 3 م*امين عني إنني بالكاد أعرف بعض مصطل*ات التهم التي سُجلت ضدي، ويجب الإفراج عني لكوني لم أقم بما تم نسبه إليّ»، موض*اً أن «القاضي وعدني بالإفراج شريطة ألا أتسبب في أية مشكلات أو يُثبت تورطي في أمور مخلة بالنظام العام، وشريطة أن أ*ضر للم*كمة في الجلسة المقبلة». جاء ذلك بعد أن أمر قاضي الأ*داث القاضي إبراهيم الجفن وأمانة السر ثابت ال*ايكي أمس الاثنين (11 يونيو/ *زيران 2012) بتسليم الطفل علي *سن علي (11 عاماً) لعائلته بعد توقيف دام ن*و 4 أسابيع (منذ 14 مايو/ أيار 2012)، في الوقت الذي تسلمت الم*كمة تقريراً من البا*ثة الاجتماعية عن الطفل علي، وأرجأت الم*كمة القضية إلى 20 يونيو/ *زيران للرد على تقرير البا*ثة الاجتماعية. وفي تفصيل مختصر عن قضية الطفل علي، فقد اعتقل في 14 مايو/ أيار 2012، عندما كان في الشارع بمنطقة البلاد القديم مع اثنين من أصدقائه، و*يثما كانوا واقفين قدمت قوات مكاف*ة الشغب، فهرع صديقاه بالركض من خوفهما، إلا أنه وقف م*له بعد أن هدد باستخدام السلا* ضده إن ت*رك. وامتثل علي للتهديد ووقف م*له، وعليه اعتقلته قوات الأمن، ومن ثم وجهت له تهمة التجمهر لارتكاب جرائم والإخلال بالأمن و*رق إطارات على شارع الشيخ سلمان، وأودع مركز رعاية الأ*داث، وبدأت م*اكمته. هذا وفي *ديث الطفل علي لـ «الوسط» عقب الإفراج عنه أمس، ذكر أن «قضيت طوال فترة الشهر في مركز الأ*داث بمنطقة مدينة عيسى، والمعاملة في المركز كانت جيدة من قبل الشرطة النسائية المتوافرة هناك، وقضيت معظم الفترة، مع موقوفين من سني في قضايا مختلفة، بتنظيف المركز وكنسه وت*ديداً الأماكن التي نتواجد فيها بطلب من الشرطة النسائية». وأضاف أن «النظام في المركز هو أن نستيقظ عند الساعة السادسة والنصف من صبا* كل يوم لممارسة بعض التمارين الرياضية واللعب، ثم الإفطار الذي تليه برامج التنظيف والكنس والترتيب، *يث كان يشمل ذلك مكاتب الشرطة النسائية في المركز»، منوهاً إلى أن «لم أتعرض لأي مضايقات أو معاملة سيئة بالداخل». وأفاد الطفل بأن «جميع الأ*داث الموقوفين بالمركز تتعلق قضاياهم بأمور اجتماعية مختلفة وليست سياسية، فالموقوفون بالمركز ممن تعرفت عليهم بقضايا تتعلق بالسياسة شخص وا*د فقط». وتطرق علي إلى أنه قدم أ*د الامت*انات النهائية بداخل المركز عن السنة الدراسية المنتهية للصف السادس الابتدائي، لكنه استدرك أنه لم يجيد تقديم الامت*ان لعدم قدرته على المذاكرة بصورة جيدة ولتشتت أفكاره. وت*دث الطفل علي عن طريقة الاعتقال، وذكر أنه لم يتعرض للضرب، لكن تعرض لمعاملة سيئة للغاية من قبل أفراد الأمن ممن قبضوا عليه، وذكر أنه «تم تغطي وجهي بالقميص الذي كنت ألبسه ولويت يدي للخلف وسط صراخ وتهديد بعدم نكران أنني قمت ب*رق الإطارات وغلق الشارع لمرتين وتثبيت المسامير في الشارع لمكاف*ة قوات الأمن و*يازة المولوتوف بهدف الاعتداء عليهم، وهو ما نكرته والم*امين عني أمام القاضي». وأما خديجة *بيب والدة الطفل علي *سن علي، فذكرت أن «لا فائدة من الإفراج عن ابني بينما تستمر م*اكمته لتهم ملفقة وجهت ضده هو لا يعرف تفسير مصطل*اتها أصلاً»، مشيرةً إلى أن «الظروف التي مر بها الطفل لابد أن تنعكس على *ياته وسلوكه وستترك أثرها النفسي عليه». http://www.alwasatnews.com/3566/news/read/674399/1.html ص*يفة الوسط الب*رينية - العدد 3566 - الثلثاء 12 يونيو 2012م الموافق 22 رجب 1433هـ http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos...52058824_s.jpg ... |
| 03:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir