![]() |
ÇáãÍÇãíÉ ÔåÒáÇä ÎãíÓ: ÇáØÝá íõÚÇãá æíõÍÇßã æßÃäå ÑÌá ßÇãá ÇáÚÞá æÇáÔÎÕ 10-06-12 10:48 AM المØ*امية شهزلان خميس: الطفل يُعامل ويُØ*اكم وكأنه رجل كامل العقل والشخصية تعاطف أهلي وØ*قوقي كبير مع «الطفل علي» ولا بوادر للإفراج عنه الوسط - صادق الØ*لواجي شهدت شبكات التواصل الاجتماعي «التويتر» و«الفيسبوك»، تعاطفا كبيرا مع قضية الطفل علي Ø*سن (11 عاماً) الموقوف بسجن الأØ*داث على ذمة قضية تجمهر لارتكاب جرائم والإخلال بالأمن وØ*رق إطارات على شارع الشيخ سلمان. وتØ*دث عدد من النواب السابقين وأعضاء في جمعيات سياسية وØ*قوقيون ومواطنون بشكل موسع عن موضوع الطفل Ø*سن، مطالبين بالإفراج عنه ووقف مØ*اكمته. وقالت شهزلان خميس، مØ*امية الطفل علي Ø*سن، إنه «لا توجد أي بوادر من جانب السلطة للإفراج عن الطفل بقدر ما يوجد إصرار على مØ*اكمته كمتهم تجاوز سن الØ*دث وبدأ يدرك بصورة كلية الصواب من الخطأ، أو أنه رجل كامل العقل والشخصية». وفي مختصر عن قضية الطفل علي، فقد اعتقل في 14 مايو/ أيار 2012، عندما كان في الشارع في منطقة البلاد القديم مع اثنين من أصدقائه، وØ*يثما كانوا واقفين قدمت قوات مكافØ*ة الشغب، فهرع صديقاه بالركض من خوفهما، إلا أنه وقف مØ*له بعد أن هدد باستخدام السلاØ* ضده إن تØ*رك. وامتثل علي للتهديد ووقف مØ*له، وعليه اعتقلته قوات الأمن، ومن ثم وجهت له تهمة التجمهر غير المرخص، وأودع مركز رعاية الأØ*داث، وبدأت مØ*اكمته. 12 يونيو جلسة أخرى بمØ*كمة الأØ*داث هذا، وأضافت خميس أن «الجلسة المقبلة للطفل علي ستكون في 12 يونيو/ Ø*زيران 2012 أمام مØ*كمة الأØ*داث، ومع انعقاد الجلسة سينهي الأسبوع الرابع من الاعتقال، أي شهر بالكامل بسبب تهم ووقائع ضمن الدعوى لا تنم عن أن من قام بارتكابها هو طفل». وأضافت المØ*امية خميس أن «علي موجود Ø*الي في سجن الأØ*داث بمنطقة مدينة عيسى، والتصور المزعوم أنه يعيش في ظروف انسيابية وبنفسية منفتØ*ة في التوقيف ليس بصØ*يØ*، فجو الاتهام والمØ*اكمة والاعتقال الذي تعرض له هذا الطفل لن يجعله بنفسية جيدة نهائياً ولاسيما أنه بعيد عن أسرته منذ قرابة الشهر، فإذا كان الطفل بعيدا عن Ø*ضن الأمومة والأبوة هو كافٍ لئلا يكون طبيعياً ومُØ*ساً بالأمان، فوضعه الآن لا ينبئ بخير ولا بأمان، فهذا طفل وكيف يعرض أمام المØ*كمة بتهمة سياسية بØ*تة». وأوضØ*ت خميس أنه «لا توجد أي بوادر من جانب السلطة للإفراج عن الطفل بقدر ما يوجد إصرار على مØ*اكمته كمتهم تجاوز سن الØ*دث وبدأ يدرك بصورة كلية الصواب من الخطأ». وزادت المØ*امية على قولها: «Ø*اولت خلال لقائي بالطفل في التوقيف أن أهيئ له جو إمكانية أن يبقى في السجن Ø*تى بعد الجلسة المقبلة تفادياً لتعرضه لصدمة أو انهيار نظراً لأمله في الإفراج القريب، غير أنه مازال متعلقاً في أØ*د الأفراد ممن Ø*ققوا معه وأقنعه بأنه في Ø*ال اعترف بأمر ما فإنه سيفرج عنه ويعيده إلى أسرته في أسرع وقت ممكن، وهو ما أدلى به أيضاً أمام قاضي المØ*كمة». وبينت شهزلان أن «ملف الدعوى يتضمن أن الطفل قام بالتجمهر وإلقاء القمامة في الشارع وغلقه بعد أن فتØ*ته قوات الأمن في المرة الأولى، إلى جانب مشاركة آخرين في أعمال شغب، وأن أØ*د الأفراد أعطاه مبلغ 3 دنانير من أجل تنفيذ ذلك»، منوهةً إلى أن «علي أفاد بأنه تم ليّ يديه للخلف والصراخ عليه وإيذائه خلال اعتقاله في 14 مايو 2012». وأفادت المØ*امية خميس بأن «علي أجبر على الاعتراف بشيء لم يفعله من خلال الترغيب في الإفراج عنه وعودته لأسرته، بل تم إقناعه بذلك، والأمر بات واضØ*اً Ø*ين قال بنفسه أمام المØ*كمة ان أØ*د الأفراد قال لي خلال التØ*قيق انه سيتم الإفراج عني فوراً في Ø*ال قلت انني ألقيت بأكياس القمامة في الشارع». وخلصت المØ*امية إلى أن «الطفل مازالت مقيدة Ø*ريته بطريقة تريد السلطة أن تفهم بها الرأي العام بأنه في ظروف جيدة لكونه موقوفا في مركز الأØ*داث، وأنه معتنى به هناك، في Ø*ين أنه دخل الأسبوع الرابع Ø*الياً من الاعتقال وغير مسموØ* لأسرته بأن تلتقي به إلا بمركز الأØ*داث لفترة نصف ساعة بالأسبوع الواØ*د بعد الØ*صول على ترخيص من مركز النبيه صالØ* للشرطة». وعن أوضاع علي في التوقيف، ذكرت خميس أن «علي قال لي في آخر مرة التقيت به فيها، انه يØ*تجز لفترات طويلة في الغرفة التي ينزل فيها ولفترات تزيد عن 4 ساعات يومياً، وذلك بعد أن كان مسموØ*اً له بالاستØ*مام واللعب يومياً». وفيما يتعلق بالشأن القانوني، قالت المØ*امية «اعترضت خلال الجلسة على توجيه القاضي التهم للطفل بناءً على صغر سنه ولكون التهم سياسية تØ*ديداً، وعللت ذلك للمØ*كمة بأنه لا يمكن للطفل تقدير الإنكار أو الإقرار بالذنب بناءً على التهم الموجهة إليه وخصوصاً مع صغر سنه، علماً بأنه من المستØ*يل أن يكون لديه القصد الجنائي، غير أن القاضي رفض ذلك ووجه التهم مباشرة إليه»، موضØ*ةً أن «الغالب في مØ*كمة الأØ*داث ان تؤخذ أقوالهم ويطلق سراØ*هم مع اخذ إجراءات اØ*ترازية، لكن يبقى بين أØ*ضان أسرته ولا تØ*جز Ø*ريته إلا بعد صدور الØ*كم في الغالب». وتطرقت خميس إلى أن «وسائل الإعلام الأجنبية أصبØ*ت تعطي موضوع الطفل علي اهتماما واسعا، وباتت تتوارد العديد من الاتصالات لمعرفة تفاصيل سير الدعوى الموجهة ضده وظروفه الØ*الية في التوقيف، وكذلك ظروف أسرته. إضافة إلى اهتمام المنظمات الØ*قوقية والأخرى المعنية بالطفل بهذا الموضوع». والدة الطفل: أطلب الØ*ق من الله وأما خديجة Ø*بيب، وهي والدة الطفل علي Ø*سن، فقالت لـ «الوسط» إن «الله Ø*سيب ابني في التهم الملفقة ضده، وهو خير رقيب على أفعال وذمم الناس ممن دبروا له هذه التهم بدوافع الانتقام السياسي، وØ*ق ترويع ابني واعتقاله أطلبه منه سبØ*انه وتعالى». وأضافت Ø*بيب أن «علي هو الابن الثاني في الأسرة، ولديه 3 أخوات وأخ في العام الثاني من عمره، وهو في صف السادس الابتدائي، وقصته بدأت Ø*ين خرج عصر يوم الأØ*د (13 مايو/ أيار 2012) للعب بمعية أصدقائه في الØ*ي (الفريق)، ولم تكن المنطقة تشهد Ø*ينها أي صدامات مع قوات الأمن أو اØ*تجاجات، وإلا لما سمØ*نا له بالخروج من المنزل. لكن المنطقة كانت تتضمن الكثير من الأوساخ والقمامة والأدوات التي كان بعض المØ*تجين يستخدمونها في الليلة الماضية لغلق الشوارع تفادياً لدخول قوات الأمن وØ*دوث الملاØ*قات بالسيارات، وفاجأني أصدقاؤه مع دخول المغرب أن علي قد اعتقل من قبل قوات الأمن فجأة». وتابعت أم الطفل أنه «بعد مساع Ø*ثيثة اتضØ* أن علي موقوف في سجن مركز شرطة جزيرة النبيه صالØ*، وتم الإفراج عنه عند الساعة الواØ*دة فجراً من يوم الأØ*د الاثنين (14 مايو 2012) بضمان أن نعاود تسليمه للمركز نفسه صباØ*اً، Ø*يث قمنا بذلك فعلاً خوفاً من اعتقاله من المدرسة أو المنزل وفي ظروف قد تكون أكثر ضرراً عليه، ولم نتوقع بتاتاً Ø*ينها أن يقدم للمØ*اكم بتهم تجمهر وأعمال شغب وتخريب وØ*يازة قنابل Ø*ارقة وغيرها». وذكرت أم الطفل علي أن «ظروف اعتقال وتوقيف ابني كانت صعبة وخصوصاً عند النظر إلى عمره، فهو في الـ 11، ولم أنسه للØ*ظة واØ*دة منذ توقيفه Ø*تى الآن، فتارة أعاين سريره بغرفته، وألعابه وملابسه، ولاسيما في ظل الأسئلة المتكررة من أخواته وأخيه عن موعد عودته للمنزل». وتابعت Ø*بيب أن «توقيف ابني أمر صعب عليّ للغاية، لكنني وأبوه قويان وصابران ومستأنسان بالله سبØ*انه وتعالى، فهو خير Ø*سيب ومØ*امٍ عن كل مظلوم، وأسأله أن يعطيني الصبر Ø*تى عودته. ولا أنسى في الوقت ذاته دعم ومساندة كل الأهل والجيران والأصدقاء». وزادت والدة الطفل علي على قولها: «لا نستجدي من أØ*دٍ المساعدة والتفضل للإفراج عنه، ولا نطلب العفو والرØ*مة أيضاً من أØ*د، لأن كل التهم التي وجهت لابني كيدية وملفقة للانتقام والعقاب السياسي فقط، ومن يرغب في الشماتة ويتعذر بالتظاهر بأن القانون يجب أن يطبق على الكل فإنه له الØ*ق الكامل في ذلك والله خير Ø*سيب له، وأتمنى ألا يØ*رق الله قلوبهم على عزيزٍ لهم». وعن وضعية أخوات وأخ الطفل علي خلال غيابه، ذكرت Ø*بيب ان «الجميع يسأل عنه باستمرار، والمؤلم أن أخته الصغيرة دائماً ما تكرر أن أخيها مات أو قتل لأنه مازال غائباً على رغم مØ*اولتنا المتكررة لإقناعها بعكس ذلك، بينما الأخوات الأخريات دائماً ما يكررن أن علي يضرب ويتعرض للتعذيب وسوء المعاملة نظراً للكثير من القصص والصور والأفلام التي يشاهدونها في هذا الإطار على صعيد البØ*رين. وأما عني وعن والده، فنØ*ن أقوياء بعون الله ولن نتنازل عن Ø*ق الØ*رية لابننا، وقد أودعناه رعاية الله». وخلصت والدة الطفل علي إلى أن «كل التهم التي وجهت لابني باطلة وكيدية، وخصوصاً أنها متضاربة ومتناقضة من مكان لآخر، فما يذكر في مركز الأØ*داث هو خلاف لما هو في المØ*كمة، وبعض التهم الموجهة إليه لا نعرف هل نبكي أو نضØ*ك عليها، لأن السلطات الأمنية والمØ*كمة تتناول الموضوع وكأن المتهم أمامها رجل وليس طفلا عمره 11 عاماً»، مشيرةً إلى أن «علي بطبيعة Ø*اله يخاف بسرعة، ولو كان بعكس ذلك لهرب بمعية بقية أصدقائه Ø*ين شاهدوا قدوم قوات الأمن». يذكر أن القائم بأعمال مدير الشرطة النسائية صرØ* بأن الطفل Ø*سن علي Ø*سن (12 عاماً) تم إيداعه بمركز رعاية الأØ*داث بناء على أمر قاضي مØ*كمة الأØ*داث بتهمة التجمهر لارتكاب جرائم والإخلال بالأمن. وأوضØ* أنه تم القبض على الطفل بتاريخ 14 مايو بعد قيامه برفقة 12 شخصاً بالتجمهر وØ*رق إطارات على شارع الشيخ سلمان، مضيفاً أنه يلقى الرعاية الاجتماعية بداخل المركز، وقد أكمل يوم الخميس (7 يونيو/ Ø*زيران 2012) امتØ*اناته النهائية للصف السادس الابتدائي. http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos...04360036_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 05:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir