![]() |
تقرير المصير، ليكن عودة لزمن المجد كم سعدت وستبشرت وانا اقرأ عن عودة فعالية حق تقرير المصير. لقد رجع لي ذلك الشعور بالفخر والعزة الذي طالما شعرت به في السنة الماضية وانا ارى اهلي وهم يتوافدون من اجل هدف سامي اسمه ( حق تقرير المصير ). لا يهم حقيقة ان كانت الفعالية ستنجح على المستوى الميداني ام ستفشل، فيكفي وجود فعالية كبيرة تجبر الحكم على التحرك الميداني اسمها ( حق تقرير المصير ) لكي تضع الحكم و الجمعيات الموالية له وايضا بعض جمعياتنا المعارضة على المحك. هي رسالة مهمة وقوية يوجهها الشعب لجلاديه وللعالم مفادها ( اننا لا نزال هنا لم نهزم ولن نهزم، ولا نزال نطالب بحقنا في تقرير مصيرنا ). من جهة اخرى وعلى المستوى المحلي من شأن مثل هذه الفعاليات ان تجلب التوازن الداخلي على مستوى المعارضة، بعد ان مال الميزان وبقوة لصالح الجمعيات السياسية مؤخرا، وهو ميل لم يكن في صالح احد لا الائتلاف ولا الجمعيات. فلنهب جميعا من اجل هذه الفعالية، ومن لم يستطع المشاركة الفعلية فعلى الاقل يشارك بخنق الشوارع ومن لم يستطع فعليه بالتغريد والكتابة ونشر الاخبار وذلك اضعف الايمان. لنجعل يوم غد يوم من ايام مجد الثورة. همسة للثوار : التطور باستعمال ادوات معينة لا يلغي بالضرورة فائدة الادوات السابقة. من هنا اود ان اذكر بفائدة الاصباغ التي كانت تلون سيارات الشرطة والتي استفادت الحكومة كثيرا بغيابها للقول ان المسألة تحت السيطرة، فياحبذا لو نرى الاصباغ تعود من جديد. |
| الساعة الآن 08:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir