![]() |
ܒ : 04-06-12 11:44 PM لقاء هام جداُ مع هشام الصباغ لـ’مرآة الب*رين’: السما* ب*ل ’أمل’ يعني أن الدور آتٍ على جمعيات أخرى مرآة الب*رن (خاص): أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي "امل" هشام الصباغ في *وار مع "مرآة الب*رين" أن بيان وزارة العدل *ول الدعوى على الجمعية تمهيداً ل*لها "لم يكن مستغربا ولا مفاجئا لنا"، موض*ا أن "السلطة تريد شخصيات ومؤسسات تابعة لها لا تمثل المعارضة ال*قيقية". وشدد الصباغ على أن مجرد السما* ب*ل "أمل" يعني أن "الدور المقبل سيكون على جمعيات وأطر أهلية اخرى". وفيما يلي نص ال*وار مع الصباغ: - كيف تلقيتم بيان وزارة العدل بشأن رفع دعوى على جمعية "أمل" تمهيداً ل*لها؟ لم يكن ذلك مستغربا ولا مفاجئا لنا في دولة توّظف فيها *تى أدوات الديمقراطية (المفترضة) للقمع وال*صار والتضييق والمصادرة، سواء كانت وزارة العدل أو غيرها من الاجهزة في هذا السياق. فهي أدوات ومل*قات وتوابع للمشروع الامني الم*لي، الذي يراد من خلاله إمضاء آلة القمع وتسييرها وتشريعها. ن*ن مستهدفون من هذه السلطة ليس من اليوم بل منذ أن رسمنا لأنفسنا خطاً واض*اً يطالب بالديمقراطية ال*قيقية والشراكة الكاملة، ومعتادون على الاستهداف غير المبرر. وقد تم تشميع الجمعية لمدة 45 يوماً وتم التهديد ب*ل الجمعية خمس مرات سابقة خلال 10 سنوات منذ تأسيسها. - أشار أمين سر الجمعية رضوان الموسوي في تصري* إلى تلقيها رسالة من وزارة العدل تذكر فيها المخالفات التي قمتم بها. هل يمكن إعطاء تفاصيل بخصوص المخالفات المذكورة في الرسالة، وردكم عليها؟ لا ن*تاج للكثير من الجهد لمعرفة الاسباب، أكثر ما تذكره السلطة والاجهزة التابعة لها شكلي ليس له أي ارتباط ب*قيقة المشكلة. السلطة تريد شخصيات ومؤسسات تابعة لها لا تمثل المعارضة ال*قيقية أسساً ومنطقاً، والسلطة تب*ث عن مروجين أو مشاركين لمشاريعها والرساليون لم ولن يكونوا كذلك. بعض القضايا المرفوعة تعود إلى العام 2006 ون*ن اليوم في العام 2012 أي بعد 6 سنوات، ون*ن كتيار رسالي ن*اكم بأثر رجعي! أكبر القضايا هي م*اكمتنا ومعاقبتنا بإرتباطنا الفكري والديني والمرجعي! انتماؤنا الديني والسياسي إلى المجاهد السيد هادي المدرسي والمرجع الرا*ل الإمام الشيرازي فن*ن ن*ارب على الهوية، وبعض المخالفات الإدارية التافهه التي جلها مردود عليها ولا تستدعي هذه الضجة المفتعلة. - ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها التلوي* ب*ل الجمعية. من خلال اتصالاتكم، إلى أي *د تتعاطون جدياً مع المسألة؟ ن*ن نتعاطى مع كل الامور بجدية ونب*ث العديد من الخيارات، لكن هناك أمران مؤكدان: الأمر الاول: لن نتوقف عن أداء دورنا وت*مل مسؤولياتنا الدينية أولاً والوطنية والاخلاقية تجاه هذا الوطن. وهذه المسؤليات لا نأخذ الإذن من أ*د في ت*ملها وسنكون *اضرين في جميع الا*وال بأي شكل نرتأيه وأو نتوافق عليه من خلال خياراتنا المفتو*ة. الأمر الثاني: إن مجرد السما* ب*دوث هذا الامر لجمعية العمل الاسلامي يعني أن الدور المقبل سيكون على جمعيات وأطر أهلية اخرى، لهذا فإن دفاعنا عن هذا الاطار هو دفاع عن الآخرين أيضا. ن*ن في جمعية "أمل" دافعنا سابقاً عن الجميع بلا إستثناء أو طائفة أو لون، ودفاع الآخرين عنا هو دفاع عن الهامش الضيق المتا* للأطر الاخرى من جمعيات ومؤسسات أهلية وهذه القضية ليست ضد جمعية أمل إنما ضد شعب الب*رين ومؤسساته. - يبدو أنكم تمرون بم*نة جديدة وهي *ل الجمعية، بعد م*نة اعتقال قيادات الصف الأول فيها. كيف ستتعاملون مع ذلك، وإلى أين يتجه تيار العمل الإسلامي؟ الأزمة ليست في صفوفنا إنما في صفوف السلطة، لسنا من يمر بالم*نة ومن خلال القضية المرفوعة ضدنا يدل إن السلطة هي من تعاني من م*نة إتجاهنا. كما قلنا سابقا، لدينا العديد من الخيارات المفتو*ة نتدارسها، وكما أن أعتقال قائد الجمعية العلامة الم*فوظ وتعذيبه وسلبه *ريته لم يؤدِ إلى تنازله عن مبادئه ومواقفه وهو يؤدي دوره الوطني والاخلاقي والديني تجاه أمته ويوجهها ويرشدها الى طريق ال*رية والخلاص *تى وهو في داخل السجن. إننا أيضا كإطار وكجمعية وكتيار ليس لدينا خيار التوقف عن ممارسة دورنا سواء سم* لنا ممارسة هذا الدور في إطار الجمعية أو لم يسم*. جمعية العمل الاسلامي تت*مل واجباً دينياً وطنياً ولم تتنازل عنه أيام قانون أمن الدولة البغيض ال*اقد وتكبدت تض*يات جسام وما زالت، فهل ستتنازل هذه الايام عنه؟ سنعمل من أجل *رية شعبنا ونيل *قوقه *تى آخر رمق فينا، وكل الرساليين فداء الب*رين وشعبها، وعندما نموت أو نستشهد نكون معذورين أمام الله أننا قمنا بما نستطيع القيام به من دون النظر لل*سابات المادية ما سوف نرب* أو نخسر. - نتلقى بيانات بين فترة وأخرى موقعة باسم "تيار العمل الإسلامي"، ولغتها هي لغتكم تقريباً. هل تطر*ون ذلك كبديل، أي الت*ول إلى تيار، في *ال فقدتم نافذة الجمعية؟ ن*ن على أرض الواقع موجودون كتيار وفي إطار استراتيجية لا مركزية الابداع والتفكير الخلاق وت*مل المسؤولية تجاه الوطن والامة فإن تلك هي إ*دى التجليات. كنا نمارس دورننا من الستينات وقبل الجمعيات السياسية باربعين سنة، وسنبقى ن*مل رسالتنا على أكتافنا ما دمنا أ*ياء، هذا تكليف قبل أن يكون تشريف. وإذا ارادنا النظام أن يسلبنا *قنا وواجبنا في العمل من أجل *رية هذا الوطن فإن كل الخيارات مفتو*ة. - ألا يصطدم بقاء الجمعية مسجلة ت*ت سقف قانون الجمعيات مع سقف الخطاب العالي الذي تطر*ونه. بم يمكن تفسير ذلك؟ بالعكس.. ن*ن بذلك نسجل طريقة جديدة وطريقا للآخرين في التعاطي مع الواقع. وهي أن تفرض طبيعتك ومشروعك و*دودك وأهدافك على هذا الواقع المفروض. ن*ن نطالب ب*قوق شعبا هذا هو الهدف والوسائل تتغير لكن الأهداف ثابته، ون*ن لا نمثل أنفسنا، ن*ن نمثل *الة شعبية عامة ومطالبنا هي المطالب الشعبية، وليس في المطالب الشعبية أي سقف عالي أو نازل، فالشعب هو صا*ب السيادة ومصدر السلطات جميعا يقرر ما يريد وما يراه مناسبا، وجمعية العمل الإسلامي تلتزم بما يختاره شعب الب*رين ولسنا *الة خاصة. وكل المطرو* من مطالب (سواء عبرتم عنها بعالية او نازلة) هي مجرد *رية رأي وتعبير لا يجوز لأ*د ال*جر عليها ولا منعها ولا العقاب عليها. http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...05173239_s.jpg ... |
| 11:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir