(http://vb.ma7room.com/index.php)
-   (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   ܒ : (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=916604)

. 06-05-2012 01:20 AM

ܒ :
 
04-06-12 11:44 PM

‫لقاء هام جداُ مع هشام الصباغ لـ’مرآة الب*رين’: السما* ب*ل ’أمل’ يعني أن الدور آتٍ على جمعيات أخرى

مرآة الب*رن (خاص): أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي "امل" هشام الصباغ في *وار مع "مرآة الب*رين" أن بيان وزارة العدل *ول الدعوى على الجمعية تمهيداً ل*لها "لم يكن مستغربا ولا مفاجئا لنا"، موض*ا أن "السلطة تريد شخصيات ومؤسسات تابعة لها لا تمثل المعارضة ال*قيقية". وشدد الصباغ على أن مجرد السما* ب*ل "أمل" يعني أن "الدور المقبل سيكون على جمعيات وأطر أهلية اخرى".

وفيما يلي نص ال*وار مع الصباغ:

- كيف تلقيتم بيان وزارة العدل بشأن رفع دعوى على جمعية "أمل" تمهيداً ل*لها؟

لم يكن ذلك مستغربا ولا مفاجئا لنا في دولة توّظف فيها *تى أدوات الديمقراطية (المفترضة) للقمع وال*صار والتضييق والمصادرة، سواء كانت وزارة العدل أو غيرها من الاجهزة في هذا السياق. فهي أدوات ومل*قات وتوابع للمشروع الامني الم*لي، الذي يراد من خلاله إمضاء آلة القمع وتسييرها وتشريعها.
ن*ن مستهدفون من هذه السلطة ليس من اليوم بل منذ أن رسمنا لأنفسنا خطاً واض*اً يطالب بالديمقراطية ال*قيقية والشراكة الكاملة، ومعتادون على الاستهداف غير المبرر. وقد تم تشميع الجمعية لمدة 45 يوماً وتم التهديد ب*ل الجمعية خمس مرات سابقة خلال 10 سنوات منذ تأسيسها.


- أشار أمين سر الجمعية رضوان الموسوي في تصري* إلى تلقيها رسالة من وزارة العدل تذكر فيها المخالفات التي قمتم بها. هل يمكن إعطاء تفاصيل بخصوص المخالفات المذكورة في الرسالة، وردكم عليها؟

لا ن*تاج للكثير من الجهد لمعرفة الاسباب، أكثر ما تذكره السلطة والاجهزة التابعة لها شكلي ليس له أي ارتباط ب*قيقة المشكلة. السلطة تريد شخصيات ومؤسسات تابعة لها لا تمثل المعارضة ال*قيقية أسساً ومنطقاً، والسلطة تب*ث عن مروجين أو مشاركين لمشاريعها والرساليون لم ولن يكونوا كذلك.

بعض القضايا المرفوعة تعود إلى العام 2006 ون*ن اليوم في العام 2012 أي بعد 6 سنوات، ون*ن كتيار رسالي ن*اكم بأثر رجعي! أكبر القضايا هي م*اكمتنا ومعاقبتنا بإرتباطنا الفكري والديني والمرجعي! انتماؤنا الديني والسياسي إلى المجاهد السيد هادي المدرسي والمرجع الرا*ل الإمام الشيرازي فن*ن ن*ارب على الهوية، وبعض المخالفات الإدارية التافهه التي جلها مردود عليها ولا تستدعي هذه الضجة المفتعلة.


- ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها التلوي* ب*ل الجمعية. من خلال اتصالاتكم، إلى أي *د تتعاطون جدياً مع المسألة؟

ن*ن نتعاطى مع كل الامور بجدية ونب*ث العديد من الخيارات، لكن هناك أمران مؤكدان:

الأمر الاول: لن نتوقف عن أداء دورنا وت*مل مسؤولياتنا الدينية أولاً والوطنية والاخلاقية تجاه هذا الوطن. وهذه المسؤليات لا نأخذ الإذن من أ*د في ت*ملها وسنكون *اضرين في جميع الا*وال بأي شكل نرتأيه وأو نتوافق عليه من خلال خياراتنا المفتو*ة.

الأمر الثاني: إن مجرد السما* ب*دوث هذا الامر لجمعية العمل الاسلامي يعني أن الدور المقبل سيكون على جمعيات وأطر أهلية اخرى، لهذا فإن دفاعنا عن هذا الاطار هو دفاع عن الآخرين أيضا. ن*ن في جمعية "أمل" دافعنا سابقاً عن الجميع بلا إستثناء أو طائفة أو لون، ودفاع الآخرين عنا هو دفاع عن الهامش الضيق المتا* للأطر الاخرى من جمعيات ومؤسسات أهلية وهذه القضية ليست ضد جمعية أمل إنما ضد شعب الب*رين ومؤسساته.


- يبدو أنكم تمرون بم*نة جديدة وهي *ل الجمعية، بعد م*نة اعتقال قيادات الصف الأول فيها. كيف ستتعاملون مع ذلك، وإلى أين يتجه تيار العمل الإسلامي؟

الأزمة ليست في صفوفنا إنما في صفوف السلطة، لسنا من يمر بالم*نة ومن خلال القضية المرفوعة ضدنا يدل إن السلطة هي من تعاني من م*نة إتجاهنا.

كما قلنا سابقا، لدينا العديد من الخيارات المفتو*ة نتدارسها، وكما أن أعتقال قائد الجمعية العلامة الم*فوظ وتعذيبه وسلبه *ريته لم يؤدِ إلى تنازله عن مبادئه ومواقفه وهو يؤدي دوره الوطني والاخلاقي والديني تجاه أمته ويوجهها ويرشدها الى طريق ال*رية والخلاص *تى وهو في داخل السجن. إننا أيضا كإطار وكجمعية وكتيار ليس لدينا خيار التوقف عن ممارسة دورنا سواء سم* لنا ممارسة هذا الدور في إطار الجمعية أو لم يسم*. جمعية العمل الاسلامي تت*مل واجباً دينياً وطنياً ولم تتنازل عنه أيام قانون أمن الدولة البغيض ال*اقد وتكبدت تض*يات جسام وما زالت، فهل ستتنازل هذه الايام عنه؟

سنعمل من أجل *رية شعبنا ونيل *قوقه *تى آخر رمق فينا، وكل الرساليين فداء الب*رين وشعبها، وعندما نموت أو نستشهد نكون معذورين أمام الله أننا قمنا بما نستطيع القيام به من دون النظر لل*سابات المادية ما سوف نرب* أو نخسر.


- نتلقى بيانات بين فترة وأخرى موقعة باسم "تيار العمل الإسلامي"، ولغتها هي لغتكم تقريباً. هل تطر*ون ذلك كبديل، أي الت*ول إلى تيار، في *ال فقدتم نافذة الجمعية؟

ن*ن على أرض الواقع موجودون كتيار وفي إطار استراتيجية لا مركزية الابداع والتفكير الخلاق وت*مل المسؤولية تجاه الوطن والامة فإن تلك هي إ*دى التجليات. كنا نمارس دورننا من الستينات وقبل الجمعيات السياسية باربعين سنة، وسنبقى ن*مل رسالتنا على أكتافنا ما دمنا أ*ياء، هذا تكليف قبل أن يكون تشريف. وإذا ارادنا النظام أن يسلبنا *قنا وواجبنا في العمل من أجل *رية هذا الوطن فإن كل الخيارات مفتو*ة.


- ألا يصطدم بقاء الجمعية مسجلة ت*ت سقف قانون الجمعيات مع سقف الخطاب العالي الذي تطر*ونه. بم يمكن تفسير ذلك؟

بالعكس.. ن*ن بذلك نسجل طريقة جديدة وطريقا للآخرين في التعاطي مع الواقع. وهي أن تفرض طبيعتك ومشروعك و*دودك وأهدافك على هذا الواقع المفروض.

ن*ن نطالب ب*قوق شعبا هذا هو الهدف والوسائل تتغير لكن الأهداف ثابته، ون*ن لا نمثل أنفسنا، ن*ن نمثل *الة شعبية عامة ومطالبنا هي المطالب الشعبية، وليس في المطالب الشعبية أي سقف عالي أو نازل، فالشعب هو صا*ب السيادة ومصدر السلطات جميعا يقرر ما يريد وما يراه مناسبا، وجمعية العمل الإسلامي تلتزم بما يختاره شعب الب*رين ولسنا *الة خاصة.

وكل المطرو* من مطالب (سواء عبرتم عنها بعالية او نازلة) هي مجرد *رية رأي وتعبير لا يجوز لأ*د ال*جر عليها ولا منعها ولا العقاب عليها.‬

http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...05173239_s.jpg

...


11:08 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227