![]() |
هل أعددنا أنفسنا لليوم اللذي يتحرر فيه النظام من كل التزاماته الدولية؟ هناك اعتقاد سائد لدى البعض بأن مستوى قمع النظام اللذي لا يصل لمستوى ممارسة المجازر اليومية يعود الى اننا لم نصل لمرحلة الكفاح العسكري المسلح بالسلاح الخفيف والمتوسط كما هو الحال لدى المعارضة في سوريا التي حولت المدن والضواحي السورية الى ثكنات عسكرية واعطت النظام مبرر قصفها بمن فيها الا انه في الواقع فإن ال خليفة اثبتوا بمستوى ارهابهم المنظم في فترة السلامة الوطنية وما بعدها انهم متعطشين لدماء البحارنة وانه لا تعوقهم المبررات حيث لم يكن هناك مبرراً لاستخدام الرصاص الحي ولا رصاص االشوزن عندما هاجم الدوار وعندما هاجم القرى لاحقاً سواء بالمرتزقة النظاميين او البلطجية وحتى استخدام المولوتوف حسب العرف الدولي لا يعطي مبرراً للنظام لكي يستخدم الشوزن فهاهي بعض مظاهرات الاوروبيين العنيفة يستخدم فيها المولوتوف وما هو اقسى منه في مواجهة رجال الامن ومع ذلك اقصى ما يستخدم هو الرصاص المطاطي واذا اضطروا تحت ظروف مشددة لاستخدام الرصاص الحي وقتل احد المتظاهرين تتحول القضية لقضية رأي عام ومطالبات بالتحقيق في مبررات استخدام القوة المفرطة ما يعوق النظام عن ارتكاب المجازر هي التزاماته الدولية فالأمريكان والبريطانيين اعطوه فسحة لممارسة القمع بحيث لا يصل مستواه لمستوى القمع في سوريا حالياً او ليبيا سابقاً والا سيخسر تحالفه الاستراتيجي معهم وبالتالي يتحول الى نظام منبوذ عالمياً لكن السؤال اللذي يطرح نفسه ماذا لو انه لسبب او اخر تحرر النظام من التزاماته الدولية وبدء يبث بلطجيته ومرتزقته ليس للتحرش بالاهالي عند مداخل القرى والمناطق انما مهاجمتهم في عقر دورهم لقتل الرجال وسبي واغتصاب نساءهم كيف سنستعد لتلك المرحلة ونحن لا نملك ادوات الدفاع عن النفس التي يحرمها البعض علينا بحجة السلمية؟ قد يقول قائل انه لكل حادث حديث واذا لا سمح الله وصلنا لتلك المرحلة عندها سنضطر للاستعانة بمساعدات اهلنا في الخارج!! ولكن هل فعلاً سنتمكن من ذلك في ذروة المجازر ونحن في جزيرة محاطة من الجهات الاربع بطوق عسكري ومع توقع ان يكون النظام مستعداً لتلك المرحلة استعداداً محكماً؟ ما نحرمه على انفسنا اليوم هو ما سنحتاجه بشدة غداً ولكن بعد فوات الاوان وتراخينا اليوم في التصدي لبطش النظام هو ما سيجرء كل من هب ودب من بلطجية النظام وطبالته علينا غداً بما هو اشنع اذا رؤوا فينا بأننا مجرد اشخاص مغلوبين على امرهم لا حول لهم ولا قوة |
| الساعة الآن 03:33 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir