![]() |
ÅÓØÈáÇÊ: ÍÙÑ ÊäÞá ÇáÎíá áÇ íõØÈÞ Úáì ÇáÌãíÚ æÇáÓáØÇÊ ÊÊÚÇãá ÈÇäÊÞÇÆíÉÇ 20-05-12 09:29 AM إسطبلات: Ø*ظر تنقل الخيل لا يُطبق على الجميع والسلطات تتعامل بانتقائية الوسط - مØ*رر الشئون المØ*لية أبدى مجموعة من أصØ*اب الإسطبلات ومربي الخيول امتعاضهم من تعامل وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني والسلطات الأمنية، إزاء قرار Ø*ظر تنقل الخيل الذي سيكمل نØ*و عامين من الإعلان عن تطبيقه. وقالوا إن «القرار لا يُطبق على الجميع، وإن السلطات المختصة بتنفيذ القرار تتعامل بانتقائية». وأضاف أصØ*اب الإسطبلات والمربون بأن «تشديد تطبيق القرار والرقابة عليه غير مُسيّر على الجميع في البØ*رين، ففي الوقت الذي تقوم الجهات المعنية بمخالفة ومساءلة بعض الإسطبلات والمربين عن أسباب نقل الجياد أو خروجها من مØ*يط تواجدها لمسافة طويلة، تغض النظر فيه عن إسطبلات ومخالفات ترتكب بالجملة في Ø*الات أخرى ووفقاً للمناطقية». يأتي ذلك في الوقت الذي مددت وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني الفترة المؤقتة لØ*ظر تنقل الخيل مؤخراً بموجب القرار الوزاري رقم (11) لسنة 2012 بشأن Ø*ظر تنقل الخيل إلى ثلاثة أشهر ابتداء من 1 أبريل/ نيسان Ø*تى 30 يونيو/ Ø*زيران 2012. وذلك بناءً على توصيات مفوضية الاتØ*اد الأوروبي (EU) بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها بشأن مكافØ*ة مرض رعام الخيل، وفي سبيل اتخاذ المزيد من الإجراءات الاØ*ترازية لمكافØ*ة واستئصال المرض من البØ*رين، وفي سبيل المصلØ*ة العامة. هذا وذكر المربون خلال اتصالات وردت لـ «الوسط» بأن «وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني باتت تمدد قرار الØ*ظر بمجرد انتهائه مدة سريانه خلال كل 3 أشهر، وتمنع تنقل الخيل من منطقة لأخرى، أو من إسطبل لآخر، وكذلك تØ*ظر ركوب الخيل لمسافات بعيدة عن المكان الذي تُوجد فيها وتفرض غرامات مالية. وقد تعرض عدد كبير من المربين وأصØ*اب الإسطبلات إلى المساءلة من قبل الجهات المعنية بتطبيق القرار طوال فترة العامين، وذلك نتيجة مخالفات ارتكبوها، لكن الأمور Ø*الياً باتت تتخذ منØ*ى آخر». وأوضØ* أصØ*اب الإسطبلات والمربون بأن «جميع الإسطبلات التزمت بقرار الØ*ظر الذي صدر في العام 2010 تقريباً، بالتزامن مع تفشي مرض رعام الخيل الفتاك آنذاك، وأوقفت على إثر ذلك كل الفعاليات المتعلقة بالخيل والتي منها السباقات والعروض بما فيها ركوب الهواة والتجول في مناطق مختلقة، وذلك بغية التعاون لمØ*اصرة المرض وتفادي تفشيه بصورة أوسع، على أن يلتزم الجميع بهذا القرار لتقليص Ø*جم الضرر الوارد». وتابعوا بأن «ما التمسه أصØ*اب الإسطبلات ومربوا الجياد مؤخراً، أن قرار الØ*ظر يسيري على مناطق وإسطبلات دون أخرى، وبمعنى أدق أن إسطبلات ومربون هواة أصØ*اب نفوذ كانوا ينقلون جيادهم من منطقة لأخرى من أجل أغراض مختلفة منها التزاوج والتسابق، ويتجولون بها ركوباً في مناطق مختلقة وعلى علانية من الجميع، بيد أن السلطات المعنية تغض عينها عن تطبق قرار الØ*ظر إزاء هذه المخالفات، بينما تØ*اسب أصØ*اب الإسطبلات والمربون في مناطق مختلفة على مخالفات بسيطة قد لم يرتكبوها عمداً». وأفاد المربون بأن «وزارة شئون البلديات مددت مؤخراً قرار Ø*ظر تنقل الخيل، غير أن هذا القرار أصبØ* شكلياً لا أكثر، وخصوصاً مع تعامل السلطات المعنية بتطبيق هذا القرار بانتقائية مع يقوم باختراقه، إذ تم تسييس الموضوع بصورة واضØ*ة على خلفية الأØ*داث التي تشهدها البلاد منذ مطلع العام 2011، وتم تشديد الرقابة على إسطبلات ومربون بØ*سب المناطقية وبصبغة فئوية، في Ø*ين لا تتم مØ*اسبة عشرات المخالفات التي تخترق هذه القرار بمناطق مختلفة وعلى علانية من الجميع بصورة يومية». ووصف أصØ*اب الإسطبلات عملية اختراق بعض المربين قرار الØ*ظر بأنه «ردة فعل بعد تعامل السلطات بانتقائية إزاء المخالفات المرتكبة على هذا الصعيد». مشيرين إلى أن «على وزارة شئون البلديات التي تدعي أنها تبذل قصارى جهدها في Ø*ماية الثروة الØ*يوانية في البلاد وصونها، أن تعمل على توفير مواقع بديلة لأًصØ*اب الØ*ظائر والإسطبلات المتواجدين في مناطق مختلفة من البلاد، والذين أغلبيتهم مهددون بالطرد بسبب النزوØ* العمراني وارتفاع كلفة إيجارات الأراضي وغيرها من الأسباب». وØ*ذر المربون من أن «كل الأمراض الخطيرة سواء التي تتعلق بالخيل أو الماشية أو الطيور ستكون مستوطنة في البØ*رين بسبب توافر البيئة اللازمة لها، فØ*ال الإسطبلات الØ*الية مع عدم توافر الخدمات والبنى التØ*تية والبيئة الموائمة لها، تعد خير مكان لتفشي كل الأمر واستيطانها. ما يعني أن كل الجهود المبذولة على صعيد Ø*ماية البØ*رين من الأمراض والآفات الØ*يوانية لن تنفع طالما بقية الأمر عشوائياً بهذه الØ*الة». وفي الوقت ذاته، Ø*ذر المربون من استمرار تنقل الجياد من إسطبل لآخر ومن منطقة لأخرى، مبينين أن مرض الرعام يعد من الأمراض المعدية والخطيرة على الØ*يوانات المجترة مثل الجمال والجياد، وهو مازال موجوداً في البلاد، ولم يتم القضاء عليه بنسبة كلية يتأكد منها الجميع، وخصوصاً أن فصل الصيف يعد فترة مناسبة لاستفØ*ال المرض مجدداً وانتشاره بصورة كبيرة بالتالي خلال فصل الشتاء. صØ*يفة الوسط البØ*رينية - العدد 3543 - الأØ*د 20 مايو 2012م الموافق 29 جمادى الآخرة 1433هـ http://www.alwasatnews.com/3543/news/read/664232/1.html http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...54434683_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 01:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir