![]() |
قصيدة عهد - من الاديب الكويتي الاستاذ حسن العطار للعلامة المحفوظ نشيدٌ أنتَ يا شيخـاً ومحفوظـــاً ببحْــرانِ ... فبحْرُ الشّعبِ هدّارُ وبحرُ الحبّ بوجْداني هَجَرْتَ الجرح مأسُوفا بترحالٍ إلى المنفى ... وأوجـــاعٌ لأوطــانٍ تداريهــا بأحْضان أما لله توحيداً عَجِلْتَ السّعي مَرضــــــاة ً... فمـا للــرّبّ في المُلك خليفٌ ذا ولا ثـاني وللحــقّ زرعْتَ الدّرب بالعــزّ آمــــــالاً ... أبيْتَ الذّلَ أن يطغى كفرعـونٍ بأوطــــان ولائيٌّ نظمْت الجمْــعَ للأحـْـرار أعمـالاً ... . أبى الطّغيان أن يرْقى لغيرِ سُودِ ألـْــــوان فإنْ خـَطّ المشيبُ للســلامِ منك ذا رأســا ً ... رســـالـيٌّ جهــــاديٌّ أيـــا شيخاً بإيمـــان عصاةً بها فلقْت الظلـمَ لا أدري لها سرّا ً ... أإقــدامٌ كمـوسى أم كحـزمٍ مـنْ سُليمـــــان لسانُ الحالِ يا رمْزاً ولي فيها تصاريفٌ ... أهشُّ جوْرَ أصنـــامٍ بغتْ حقّـــا لإنســــان يموجُ البحرُ أصدافاً بأعمـــاقٍ فهذا اللؤلــؤُ ... شيبـــاً وشبـّـاناً وهذا المــوجُ ميــداني أيــــا شعْبــاً أيا نبْعــاً لآيـــاتٍ وثـوراتٍ ... تلاقينــا هنـــا البحـــرينُ أهْواهــا وتهواني فأنىّ يُزاح المــاءُ عن بحــرٍ فإن حالـوا .... لأمـواجٍ بـأنْ ترسو فهذي الأكفـانُ شطـآني لنـــا نجــمٌ سيهدينا بأنــوارٍ هو الهــادي ... على حـبّ الوصـيّ هو ربــّـاني ورُبـــاني أراهمْ فيك قد حاروا وماروا في أكاذيبٍ ... ومـا الســرُّ لعمْري غيرَ أن العـزْم بحْراني أرادوا أسْرَ أبطــالٍ لكي تطويهمُ الأيـّـامُ ... وظنُّــوا أن سجْنـــا قــد يواريــك بنسيان أما والنّسرُ عن سفحٍ إلى علياءٍ ذا هاجرْ ... تصـونُ العهْــدَ ذوْداً عن كرامـاتِ نسوان جبــالُ اليأسِ لا ترقى لمنْ قد قـال يا الله ... نشيــدٌ أنت يـا شيخـاً ومحفـوظـاً بالأجفـان وسيماهُمْ وجوهٌ شــعّ نورُ الحقّ بأسحــارٍ... فهيهاتَ لنــورِ الشّمس أن يُطْوَى بقُضبــان ستبقى رغمَ زنزانٍ نشيداً لحنَ أجيالٍ ... إمّا عـزّة أو يا بلادي هاكِ قربـاني |
| الساعة الآن 07:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir